رصدنا في الحلقة السابقة مجموعة من مواد المدونة المغربية التي تخالف الشريعة الإسلامية، وتسير باتجاه إلغاء الفوارق الفطرية بين الرجل والمرأة، مما يهدِّد كِيان الأسرة.
إن لكل جهد ثمرة، ولكل عمل جزاء، فالحق تبارك اسمه قال في كتابه: ((وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ))سورة الأنعام. إن التيار الإسلامي بمختلف فصائله واتجاهاته بدأ العمل منذ ربيع القرن العشرين
هل توجد أمة تتبرأ من وجودها؟ قطعا لا. لذا فالكليات النظرية هي وجود الأمم؛ لأنها تتناول دراسة دينها بالتفصيل وتاريخها الماضي والمعاصر وشؤونها الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية عامة.
تحدثنا في الجزء السابق عن قضايا العلمانية في ضوء الإسلام[1]، وبينا أن هذه هي العلمانية وهذا هو الإسلام، ولهذا من حق الإنسان المسلم أن يخاف من العلمانية، وأن يقف ضدها ليحاورها ويدعوها بالحكمة
بعد مرور ما يقارب سبع سنوات على صدور مدونة الأسرة المغربية، التي لاقت حفاوة كبيرة جدًا من منظمات المجتمع المدني النسوية التغريبية، التي اعتبرت المدونة انتصارًا للحركات النسوية
من الأمور التي شدتني كثيراً في السنة النبوية حساسية النبي –صلى الله عليه وسلم- لموضوع (أعياد الكفار)، حيث ظهر اهتمام النبي–صلى الله عليه وسلم- في أكثر من حادثة بقضية عدم مشاركة الكفار في أعيادهم،