مضت أربعة أشهر، وبدأ الشهر الخامس على انعقاد المؤتمر الفريد والمتميز" اتفاقيات ومؤتمرات المرأة الدولية، وأثرها على العالم الإسلامي" المنعقد بمملكة البحرين من 28 ربيع الآخر إلى 1 جمادى الأولى
ما إن يموت أحد من الأعلام المشهورين، الذين تختلف حولهم الآراء وتتباين وجهات النظر حيالهم، حتى يفاجئك مريدوه وحاملو فكره بحديث صحيح " لاتسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا"رواه البخاري،
تحدثنا عن قيمة التفكير الموضوعي في التغلب على أعقد المشكلات، وقبل استكمال حديثنا يطيب لي ذكر الموقف التالي؛ لما فيه من دلالات تخص حديثنا اليوم: حدث أن المسلمين في إحدى البلاد منذ زمن تعرضوا لفتنة
كتب الله تعالى علينا وعلى الذين من قبلنا الصيام، وجعل التقوى الغاية المنشودة من وراء فرض الصيام، والناس يدركون مفهوم التقوى بشكل عام، ويجتهدون في الحصول عليها، فتراهم يعددون أشكال الطاعات وأنواعها التي يعملون بها
أهل علينا شهر رمضان المبارك، فمرحبا به شهر الخير والقرآن والفرقان، شهر الصبر وبناء الذات الإنسانية التي تستهدي بمنهج الله تعالى في مسيرتها، ثم شهر يستشعر به كل جنس ( من ذكر أو أنثى ) أنه متميز عن الآخر ببعض الأحكام مما يدل على أن الله تبارك
صديق عزيز، لقيته، وأنا طفل في دمشق، ثم افتقدته وأنا شاب أزرع الأرض وأضرب في بلاد الله، ففرحت بلقائه و أحببته، وألمت لفقده وازداد حنيني إليه، فأين أنت يا صديقي رمضان؟
تحدثنا في المقال السابق عن أهمية التفكير وقيمته في حياة البشر، بل وفي تحديد مصائرهم النهائية، وحِرْص الإسلام على الدعوة إليه، وليس أدل على ذلك من حث الإسلام المسلم على أن يكون