
ومضى يجر أقدامه بأنفاس لاهثة، يبحث عن ظل وارف، يطّرح تحته بعد عناء يوم لهيب، لم تكن له عينان زرقاوان يرفرف بهما في وجوه الجميلات، ولم تكن له غرة ُ سائحة برّاقة، ولا غمازة خد تجعل من ابتسامته ترنيمة عاشق، ولم يرشف يوما نخبا معتقا مع أحدهم فماجت بهما العوالم،