
مازالت أصداء الحضارة العربية الإسلامية تتردد في إبداع الشعراء والأدباء الإسبان، أو بلاد الأندلس كما نسميها نحن المسلمين، وقد استعصت هذه الطفرة الإنسانية الهائلة للمسلمين في هذه البلاد على الاقتلاع من جذورها، على الرغم من محاكم التفتيش التي صارت أمثولة في الإبادة البشرية.