
أطفالنا المتدفقون بالحياة، هم أزهار أعمارنا، وعصارة أكبادنا، وشذى قلوبنا بكل ما فيهم من براءة وطهر وإشراق، فأين موقعهم من أدبنا الإسلامي؟! وهل يعيشون حقاً على خارطة مشاعرنا؟! وهل استطعنا أن نمتطي لغتنا الدافئة للوصول إلى مشاعرهم وآمالهم؟! أما يحق أن نصافحهم