عزيزي الزوج: هل حاولت أن تفهمني وتصغي لما بداخلي، فكم تمنيت أن أكون لوحاً من زجاج شفاف يرى ما بداخله؛ لأظهر إليك كما أنا، وترى ما يحتويه قلبي لك، ليتك تفهم ما أقصد حتى بدون أن أنطق به.
"السعادة" كلمة من يمتلكها، يملك سحر الحياة الآمنة الرغيدة، ومن توارت عنه خلف غمامات البحث عنها يمضي حياته باحثاً عن بعض تفاصيلها لتستقيم معه الحياة.
والسعادة الزوجية سر استقرار الأسرة وإنجازها
عم يبحث الزوجان في بيتهما؟.. عن الاستقرار والأمان والحب، هذا ما أكده قراء لها أون لاين من خلال تفاعلهم ومشاركتهم بالرأي في الموضوع الذي طرحه موقع لها أون لاين حول وسائل تجديد الحب، وتحقيق الاستقرار في الأسرة، فماذا قالوا؟
تعليقات 0 | زيارات المقال 862 | مقالات الكاتب 2232
حاليا 5/3 نجمات.
(48 صوت)
29 - ذو الحجة - 1432 هـ| 26 - نوفمبر - 2011
أرادت أن تتحذلق أمام زميلاتها وتتفاخر، لا شيء عندها ذو قيمة تذكر، وبينما هم جلوس في هدوء وسكينة وفجأة، ودون مقدمات رمت بصاروخ أرض أرض: أتمتع بعلاقات زوجية ممتازة والحمد لله،
أثبتت كثير من الدراسات العلمية والنفسية المتخصصة أن غياب الحوار بين الزوجين يمثل واحدًا من أهم العوامل الأساسية في الإحساس بالضيق والكآبة وطلب الانفصال النهائي.
لا شك أن المزاج العصبي يؤثر بشكل كبير على تفاعل الأفراد فيما بينهم خاصة في العلاقات الاجتماعية، فتبدو أكثر ضعفاً وتنافراً، وتتفاقم تلك التأثيرات على الأسرة الواحدة إذا كان أحد أركانها
تعليقات 0 | زيارات المقال 1135 | مقالات الكاتب 119