
سأبعث لكما رسالة كتبتها من أعماقي، لم أقصد بحرفٍ منها النيل منكما أو إخراجكما من قلبي، إنما هو عتب من طفلتكما.
أعلم إني بلغت سناً لم أعد أدعى فيه طفلة، لكنني بين أيديكما أبقى تلك الطفلة التي مازالت تحتاج منكما العطف-الحب- الحنان وبعض شيء من الاهتمام.