
مع تنامي اهتمام العالم بالتقنية متناهية الصغر، والتي يطلق عليها اسم تقنية "النانو"، تبدو المملكة العربية السعودية مستعدة للمضي قدماً في سبيل تبني هذه التقنيات الفائقة الصغر والفائقة القدرات، ودعم الدراسات حولها، وتصنيع المنتجات القائمة عليها، وإنشاء بيئة علمية لها.