لماذا كان الصحابة يتسابقون إلى الشهادة في سبيل الله؛ بل إن بعضهم كان يُفضِّل الاستشهاد في سبيل الله على أن يرى النصر بعينيه؟ تعالوا نعرف سويًا ما السبب في حبهم للشهادة:
توقفنا في الحلقة السابقة حين قال الملك لبعض جنوده على مسمعٍ من الفتى: اذهبوا به إلى أعلى جبل في مملكتي، فاصعدوا به الجبل، فإذا بلغتم ذروتَه فمروه أن يرجع إلى صوابه! فإن أصرّ على عناده، فاطرحوه في الوادي السحيق؛ ليكون مزقاً تأكله حشرات الأرض.
فبينما الفتى على ذلك إذْ مرّ في طريقه على أناس وقفوا على الطريق لا يتجاوزونه خوفاً من دابّة عظيمة قطعت الطريق، وحبست الناس. فقال في نفسه: اليوم أعرف الساحر أفضل أم الراهب أفضل؟
تعليقات 0 | زيارات المقال 601 | مقالات الكاتب 9
حاليا 5/3 نجمات.
(42 صوت)
12 - ذو الحجة - 1432 هـ| 09 - نوفمبر - 2011
قال الساحر للملك : يا مولاي كبرت سني، وقلت حركتي، وضعفت همتي، وبت أشعر أنني غير قادر على خدمتك، تلك الخدمة التي أرضى عنها، فابعث غلاماً أعلمه السحر، وأدرّبه عليه، فيكون في خدمتك.
ذات مرة، كان النبي r راجعًا هو والمسلمون من غزوةٍ، وكانت معه زوجته عائشة- رضي الله عنها- وفي الطريق كانت عائشة - رضي الله عنها- تركب على جمل، وتجلس داخل هودجها
حينما كان جيمي يتجول في حديقة منزله، اقترب من الشجيرات الكثيفة التي بالقرب من السور الخارجي لحديقة منزلهم، فشاهد رجلا يمشي خارج منزله بالشارع المجاور و على كتفه فأسا.
دخلَ محمدٌ على أخيهِ الأكبر يوسف مهموما
فقال يوسف: هل قالَ لك الشيخُ في حلقةِ القرآن ما أحزنك؟
محمد :نحنُ بعدما نقرأ القرآنَ ونسمعُ الآياتِ نتحدثُ عن موضوع أو سلوكٍ ويسألنا الشيخُ ونتناقش حولهُ فيعلمنا كيف يكون كما يحبهُ اللهُ