
لا أذكر ـ على عادة الشعراء والقاصين حين يؤصلون لنزوعهم الإبداعي ـ أن جدتي رحمها الله كان تحكي لي الحواديت قبل النوم! ولست أدري حتى الآن: ماذا كانت عليه تلك الجدات اللاتي في مثل قريتنا تحديدا كن يحكين لأحفادهن خرافات وأساطير، وحكايات، تحبب النوم إليهم خائفين أو مبهورين أو حالمين؟!