أحمد فرح عقيلان الداعية والأديب المتنوع لها أون لاين - موقع المرأة العربية

أحمد فرح عقيلان الداعية والأديب المتنوع

وجوه وأعلام
13 - شوال - 1439 هـ| 27 - يونيو - 2018


1

الشاعر والداعية الفلسطيني: أحمد فرح عقيلان ـ رحمه الله ـ كان أديبا وداعيا متنوع الإنتاج الأدبي، ديوان الشعر والسير والتراجم والكتابات التربوية، وكان إنتاجه جيداً، فيما قدمه من فنون أدبية وتربوية.

 

ولد الداعية والشاعر أحمد فرح عيد عقيلان في الفالوجة بفلسطين عام 1924م، ونشأ في بيت علم ودين، فوالده عالم الأزهر المعروف الشيخ فرح عيد عقيلان, وهو من عائلة قدمت الكثير من المتميزين والدعاة والمثقفين.

 

 حصل على الشهادة الثانوية من المدرسة الرشيدية بالقدس سنة 1942م، بعدها حصل على الشهادة العليا لمدرسي الثانوية عام 1946م، ثم عمل مدرساً للغة العربية في بعض مدن فلسطـين، مثل: رام الله وغزة، وانتقل إلى خان يونس بعد نكبة 1948م.

 

وفي عام 1957م: هاجر إلى السعودية، ودرّس فـي معهد العاصمة النموذجي بالرياض من عام 1957م حتى عام 1976م, وعمل مديراً للأندية الأدبية، برئاسة رعاية الشباب، ثم مـسـتشاراً بها، وعمل مستشارا للأمير الراحل فيصل بن فهد ـ رحمه الله ـ في الشؤون الثقافية, وكان ضمن مؤلفي مناهج مواد اللغة العربية بوزارة التعليم السعودية. كما كان إماماً وخطيباً لمسجد الخيال بحي النسيم في الرياض.

 

 حاول بعض النقاد التقليل من جهده الإبداعي، بدعوى أنه مليء بالوعظ، لكن الكثير من المبدعين والنقاد: أشادوا بإنتاجه وتناولوه بالدراسة والتحليل، واعتنوا بدراسة شعره، وبينوا مظاهر شاعريته وأدبه، منهم: د. صالح الشنطي، ود. مأمون فريز جرار، وأحمد الجدع، وحسني أدهم، والدكتور عبدالله بن سليم الرشيد، الذي ذكر ما له من شاعرية. ولقد دافع عنه ضد من اعتبروا كونه شاعرا وعظيا منقصة له، متسائلآ: "هل من العجب أن يكون الواعظ أديباً، أو الناقد والشاعر واعـظاً، هذا إذا فهمنا الوعظ بالمعنى الشامل، الذي يدخل فيه التذكير المباشر وغير المباشر كالأسوة الحسنة مثلاً، ومع ذلك: فلا تنافر بين الأدب والوعظ؛ ما دام ذلك الأدب مستوفياً شروط الإبــداع صـياغة ولفظاً، وكفى بكلام الله واعظاً وهو الحجة البالغة".

 

قدم رحمه الله العديد من الإنتاج الشعري والإبداعي والسير والتراجم، منها كتابه: (أبطال ومواقف) عن دار بن حزم, وله دراسات في النقد الأدبي كجناية الشعر الحر: نادي أبها الأدبي - السعودية 1982م، والأصالة والحداثة: نادي الطائف الأدبي - السعودية 1986م.

 

وفي الشعر قدم عقيلان ديوان شعر: (جرح الإباء) عن نادي المدينة المنورة الأدبي - السعودية 1980م، و(رسالة إلى ليلى) نادي المدينة المنورة الأدبي - السعودية 1981م، و(لا يأس): دار المعراج - الرياض، السعودية 1998م. (الذي نشر بعد وفاته). وكذلك ديوان شعر تحت عنوان: (أحمد فرح عقيلان -الأعمال الكاملة).

 

وفي يوم 12 من شوال عام 1417هـ توفي أحمد فرح عقيلان ـ رحمه الله ـ بعدما أم المصلين في صلاة العشاء، حيث شعر أثناء الصلاة في الركعة الثانية بالتعب الشديد، فأتم الصلاة على عجل، بعد أن قرأ الفاتحة وسورة الإخلاص، وما إن أوصله أبناؤه إلى السيارة، حتى توفي يرحمه الله، وفي عصر اليوم التالي؛ الخميس 13 من شوال1417هـ أقيمت عليه صلاة الجنازة في مسجده. رحم الله أحمد فرح عقيلان وغفر له، وأسكنه فسيح جناته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ موسوعة ويكبيديا.

ـ شبكة فلسطين للحوار.

 

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...