أحواض نباتات الزينة

بوابة زينة وجمال » ديكور » حدائق منزلية
01 - ربيع الآخر - 1436 هـ| 21 - يناير - 2015


أحواض نباتات الزينة

للنباتات دور مهم في تجميل أي منزل، كما أن لتصميم الحديقة واختيار الأشجار والنباتات، وتوزيع المزروعات دورا كبيرا في إضفاء المتعة والجمال على المنزل.

وقد عرف من التجربة والخبرة أن الأشجار والنباتات تعيش في أحواض مستقلة، أفضل من كونها مزروعة في أرض تتقاسم الغذاء مع النباتات الأخرى، فالمراكن والأحواض هي البيئة الأصلح لمعيشة النباتات، خصوصاً إذا كانت لأغراض الزينة والتجميل.

 

الأحواض المتنقلة:

أصبحت الأحواض تباع الآن في الأسواق بأنواع عديدة، فالحوض عبارة عن صندوق مصنوع من البلاستيك أو الخشب أو المعدن.

ومن أهم الاشتراطات التي ينبغي الاطلاع عليها قبل شراء تلك الأحواض ما يلي:

  • عدم تسريب المياه من خلال جسم الحوض.
  • وجود طبقة صرف، وذلك لامتصاص الماء الزائد في التربة خصوصاً عند جذور النبات، إذ إن كثرة الماء قد تسبب العفونة، وطبقة الصرف عبارة عن حصى خفيف الوزن، بالإضافة إلى ماسورة يصعد فيها الماء الفائض.
  • وجود طبقة ترشيح، وهي غشاء يسمح بمرور الماء الزائد إلى الصرف، وإيقاف حبيبات التربة دون مرورها.
  • شراء تربة مناسبة للأحواض الداخلية، ويتوفر في السوق التربة المسماة (البوتنج سويل) وهي خلطة من البيتموس والرمل والبيرلايت، وكما هو متعارف عليها خلطة السماد والرمل.

 

 

الإمكانات المتاحة:

يمكن زراعة معظم النباتات، بل ومعظم الأشجار في الأحواض، ولكن بشرط أن يكون حجم الحوض مناسبا لجذور الشجرة المراد زراعتها، حتى إنه يمكن زراعة النخيل في أحواض لا تقل عن (1.5م ×1.5م ×1.5م).

ولأن الأحواض سهلة النقل والتحريك، فقد أضيف بعض الأنواع لعجلات سفلية لسهولة التحريك، وتكون مخفية غير ملحوظة، وكلما خفت التربة داخل الحوض أمكن تحريك الحوض بسهولة، إذ بعض الأنواع الجديدة من التربة والمضاف إليها البيرلايت ساعدت في تخفيف وزن مكونات الحوض.

 

العناية والصيانة

النباتات الطبيعية تفوق مثيلاتها الصناعية في المنظر الخارجي، والحياة التي تشع من النبات وتلون النبات وسقوط أوراقه واحتياجه إلى الإضاءة الداخلية، والإضاءة الطبيعية هذه تجعل من الاهتمام بالنباتات فرصة تعليمية للأولاد في المنزل، بل حثهم على أعمال الصيانة، والعناية بالنباتات تولد لديهم الشعور بأهمية الحفاظ على البيئة، وأن الطبيعة مصدر الجمال، منحنا إياها ربنا عز وجل، فتكاثر النبات لا يحتاج إلى أي مجهود إضافي، ولكن غرس محبة النباتات في نفوس أولادنا هو التربية المنزلية التي سينطلقون منها إلى الحدائق العامة، والمتنزهات ويتمتعون بها دون أن يقوموا بقطف النباتات المزهرة، أو قص وتقطيع الشجيرات وغيرها.

 

ولعلنا نورد فيما يلي أهم النقاط الخاصة بالصيانة:

  • توفير مياه الري بالقدر المطلوب يومياً.
  • الملاحظة الدائمة لأوراق النبات.
  • تقليب التربة وإضافة المحسنات كلما أمكن.
  • الإضاءة والتهوية الجيدة.
  • الاستمتاع بالمنظر الجمالي باختيار التنسيق والتصميم المناسب بحسب المكان واستعماله.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

المصدر: مجلة الأسرة.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...