أرسل لنا مغنياً يطربنا!!

كتاب لها
20 - صفر - 1438 هـ| 21 - نوفمبر - 2016


1

أثناء محاصرة التتار لبغداد، وقبل الدخول إليها واستباحتها، وقتل مايقارب من مليون مسلم من العلماء والعامة والشيوخ والنساء والأطفال، في مأساة لم يشهد لها التاريخ مثيلا!!

 

في تلك الأثناء كان حاكم بغداد الخليفة العباسي (المستنصر) يكتب إلى أحد ولاته: أن "سمعنا أن عندك مغنياً حسن الصوت فابعث به إلينا ليطربنا"!!  فكانت النتيجة ما حل ببغداد!

 

اليوم يضع المسلم يده، والله على قلبه، ففي الوقت الذي تحيط بنا الحروب، في الوقت الذي يقاتل فيه جنودنا على الحدود.

 

في الوقت الذي يستولي فيه الرافضة على العراق، ويقاتلوننا في اليمن، ويعبثون بالشام: نجد منا من يستجلب فرق العبث واللهو والغناء والرقص إلى بلادنا، وإلى مسارح أكبر المحاضن التعليمية النسائية لدينا!!

 

لماذا في مسرح جامعة الأميرة نورة؟ وهي جامعة نسائية!!!

 

يا أهل هذا البلد، ماذا أغنت المسارح والحفلات والرقص والتمثيل مَن قبلنا!!

 

أعيدوا قراءة تأريخ الأندلس، وكيف أدى الترف والترفيه والفساد بهم!!

 

انظروا للحاضر، وإلى من بجواركم، وماذا جرّت لهم المسارح والغناء والتمثيل واللعب!!

 

ياعقلاء البلد، وياعلمائه، وياساسته: خذوا على يد السفيه قبل أن يخرق سفينة المجتمع!!

 

علينا أن لانغتر بإمهال الله ـ تعالى ـ لنا، فإنه سبحانه يمهل ولكنه لايهمل.

 

 علينا يا أهل هذه البلاد: أن لا نأمن من مكر الله، فإنه لايأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون.

 

يجب أن نلجأ إلى الله في الشدائد، لا أن نعصيه ونستجلب عقوبته!.

 

 لقد مسنا شيء من نقص الأموال، وهذا إنذار من الله ـ تعالى ـ لنا وابتلاء، فإن رجع الناس إلى ربهم، وإلا فنخشى والله من عقوبته وعذابه.

 لاخير فينا إن لم نتمثل قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ، فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ"(رواه وأبو داود، والترمذي، وصححه الألباني).

 

وأي ظلم أحبتي أشد وأخطر من جر الفساد للمجتمع وتغريبه؟

 اللهم الطف بالبلاد والعباد.

 اللهم اكف بلادنا شر المنافقين والعلمانيين.

اللهم سلط الولاة ـ يارب ـ على كل منافق علماني تغريبي، يريد إفساد البلاد والعباد إنك سميع مجيب.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...