أسباب وقوع الخلاف بين الفقهاء في العصور المتقدمة

دراسات وتقارير » بحوث ودراسات
18 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 14 - ابريل - 2009


1

يعتزم موقع لها أون لاين أن يقدم سلسلة من الدراسات عن مجموعة من الفرق والديانات والملل والنحل والمذاهب والحركات؛ وذلك ليكون المسلم على بينة من أمره، وليميز الطيب من  الخبيث، وليزداد تمسكا بعقيدته، ويزداد قناعة بمنهجه الذي يسير عليه، و يسأل الله تعالى الثبات على طريقة أهل السنة والجماعة، وليبتعد المسلمون أيضا عن مسلك أهل البدع والغواية، و ليتزود المسلم ببعض الردود عن الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام الذين نشروا البدع والفرق، وتفننوا في تعميق الشقاق بين أبناء الأمة، و بذروا أسباب التنازع والاختلاف بين أتباع السنة، وألبسوا الحق بالباطل، بل ألبسوه ثياب أهل السنة، و استخدموا كل الأدوات ليصلوا لتفريق الأمة، وتمزيق صفها.

وسنعرض هذه الدراسات باختصار، وبدون الدخول في خلافات فرعية كثيرة، مع عدم التجريح لأحد؛ بل نحاول عرض الحق الذي لدينا والموافق لكتاب الله تعالى وسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، بحيادية وتجرد، وأيضا في هذا تذكرة لمن أراد اتباع الحق، أو لمن كان له قلب أو ألقي السمع وهو شهيد. 

وإذا أردنا أن نتحدث عن الديانات أو الفرق؛ فلا بد من ذكر مقدمة عن أسباب وقوع الخلاف، و بيان الأسباب التي أدت لهذا التفرق والتنازع، وبيان التفرقة بين الخلاف السائغ المقبول أو المسموح، والخلاف المرفوض المذموم. 

و لذلك سنبدأ ببيان أسباب وقوع الخلاف بين فقهاء الإسلام المعتبرين، ثم توضيح أسباب وقوع الخلافات المذمومة والتي أدت لظهور البدع والفرق، ونشر التنازع والتفرق.

إذا تساءلنا عن أسباب اختلاف الفقهاء؟

 وهل يمكن أن يختلفوا في الحكم الشرعي مع أن الدين واحد، و الشرع واحد، والمصدر واحد، وهو: الوحي الإلهي المتمثل في الكتاب والسنة، فهما المصدران أو الأصلان للجميع.

 فكيف ولماذا وقع الخلاف؟ ولماذا التعدد في الأقوال, ولم لا يوحد بين المذاهب الفقهية؟

تنبيه: وقبل الجواب عن ذلك، يجب التنبيه إلى أن الخلاف لم يقع في الأمور المتفق عليها, وجاءت بها النصوص القطعية الواضحة التي لا مجال للخلاف فيها كأصول الدين ومصادر تلقيه, وأركان الإسلام، والإيمان وأمهات الفضائل و الرزائل إلى غير ذلك, بل الأصل هو عدم الخلاف؛ لأنه قد يؤدي للتفرق والتنازع، فهذا هو الاختلاف المذموم (اختلاف تضاد) النابع من التعصب أو اتباع للهوى أو مجانبة الأدلة الصحيحة, وهذا الخلاف المذموم  شر و وبال على الأمة؛ لما له من آثار سيئة ومفاسد عديدة وقد أمرنا الله تعالى بتجنب الاختلاف المؤدي إلى التنازع والتفرق، قال الله تعالى:(وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) الأنفال:46  وقال الله تعالى:(وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) آل عمران:105

 أما الاختلاف المسموح فهو: الخلاف الناتج عن الاجتهاد في نصوص ظنية، أو اختلاف تنوع: كالاختلاف في صيغ الأذان أو الإقامة, ومحل سجود السهو, ونحو ذلك مما قد شرع جميعه, وإن كان بعض أنواعه أرجح أو أفضل (1).

مع التأكيد على أنَّ علاقة الفقهاء مع بعضهم كانت علاقة أٌخوة تقوم على المحبة والمودة، وعدم التفريط في الصداقة، وكانوا يتباحثون ويتناقشون في المسائل الفقهية دون تحجُّرٍ أو تعصب، وإنما ظهر هذا التعصب في فترة أخرى قلَّ فيها العلم بين الناس.

ومن خلال العهود أو الأطوار التي مر بها الفقه الإسلامي نستطيع أن نقطع أن العهد الأول حتى وفاة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يكن فيه أثر للخلاف, وإذا وقع خلاف فوجود الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين الصحابة كفيل لحل أي نزاع.

 ويمكن إجمال أسباب الخلاف في هذا العصر إلى ما يلي:

1.       التفاوت في المواظبة على حضور مجالس الذكر والعلم مع الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وهذا ورد في حديث البخاري  ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏قَالَ :"‏

‏كُنْتُ أَنَا ‏ ‏وَجَارٌ لِي ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏فِي ‏ ‏بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ ‏ ‏وَهِيَ مِنْ ‏ ‏عَوَالِي الْمَدِينَةِ ‏ ‏وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِخَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ الْوَحْيِ وَغَيْرِهِ وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ" عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد ، وهم من عوالي المدينة ، وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وأنزل أنا ، فإذا نزلت جئته بما حدث من خبر ذلك اليوم من وحي أو غيره ، وإذا نزل فعل مثل ذلك"(2).

2.                                           وكذلك التفاوت في قوة الحفظ ممن لازم الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فبعضهم كانت حافظته أقوى من غيره, ففيهم من يحفظ ولا ينسى, ومنهم من يحفظ و يكتب, ومنهم من يحفظ وينسى.

ومثاله في الصحابة : ما وقع بين عمار بن ياسر وأمير المؤمنين عمر بن الخطاب _رضي الله عنها_، فعن عبد الرحمن بن أبزى ، قال : كنت عند عمر فجاءه رجل فقال : إنا نكون بالمكان الشهر والشهرين(أي لا نجد الماء فكيف نتوضأ)، فقال عمر: أما أنا فلم أكن أصلي حتى أجد الماء، قال: فقال عمار: يا أمير المؤمنين ، أما تذكر إذ كنت أنا وأنت في الإبل فأصابتنا جنابة ، فأما أنا فتمعكت (تمعك: تمرغ في التراب) فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: (إنما كان يكفيك أن تقول هكذا ) وضرب بيديه إلى الأرض ثم نفخهما ثم مسح بهما وجهه ويديه، فقال عمر: يا عمار؛ اتق الله(لأنَّه نسي الحادثة، فلم يعترض على الحكم وإنَّما على ورود اسمه فيها وهو لا يتذكرها)، فقال: يا أمير المؤمنين ، إن شئت والله لم أذكره أبدا ، فقال عمر: كلا والله لنولينك من ذلك ما توليت) أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه(3).

فهنا وقعت الحادثة لعمر بن الخطاب وعمار بن ياسر _رضي الله عنهما_، وفيها تعليم صفة التيمم، ولكن نسيها عمر فأفتى بعدم الصلاة حتى يجد الإنسان الماء، أما عمار فقد أفتى بما أخبر به الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو التيمم.

 

ومن الطرائف في هذه النقطة :

 أنَّ بعض العلماء كان يسمع حديثًا، فيُحدِّثه لطلابه، ثم ينساه نهائيًا حتى إنَّه لم يعد يذكر أي شيءٍ عنه ! وعندما يخبره تلاميذه أنَّه حدَّثهم به، ويريد أن يذكر هذا الحديث في مجالسه أو كتبه يقول (حدثني فلان أنّي حدثتُه أن .....) !!

3.                 التفاوت في فهم النصوص عند التطبيق:

 وقد وقعت أمثلة عملية في زمن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تؤكد وقوع الخلاف نتيجة تفاوت الأفهام والمدارك والعقول،كما في حادثة صلاة العصر في بني قريظة فقد قبلت ممن صلى بعد خروج الوقت بحسب فهمه ولم ينكر عليه الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك, و إن كان هذا الفهم هو المرجوح.

 روى الإمام البخاري عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَا لَمَّا رَجَعَ مِنْ الْأَحْزَابِ:"لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ فَأَدْرَكَ بَعْضَهُمْ الْعَصْرُ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا نُصَلِّي حَتَّى نَأْتِيَهَا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ نُصَلِّي لَمْ يُرَدْ مِنَّا ذَلِكَ فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُعَنِّفْ وَاحِدًا مِنْهُمْ "(4). 

وقصة إعادة الصلاة لمن تيمم لفقد الماء ثم وجده فقد قبل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الاجتهاد ممن أعاد ولم يعنفه وأوضح للذي لم يعد أنه أصاب السنة: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: خَرَجَ رَجُلانِ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاءٌ، فَتَيَمَّمَا صَعِيدًا طَيِّبًا فَصَلَّيَا ثُمَّ وَجَدَا الْمَاءَ فِي الْوَقْتِ، فَأَعَادَ أَحَدُهُمَا الصَّلَاةَ وَالْوُضُوءَ. وَلَمْ يُعِدْ الْآخَرُ .ثُمَّ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لِلَّذِي لَمْ يُعِدْ:" أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ " وَقَالَ لِلَّذِي تَوَضَّأَ وَأَعَادَ:" لَكَ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ"(5).

إضافة إلى ما سبق فقد وقع الخلاف بعد ذلك في عصر الصحابة رضي الله عنهم لأسباب أخرى كثيرة منها:

أ‌-        ظهور الوقائع الجديدة نتيجة للفتوحات الإسلامية العديدة، والاختلاط بأهل البلاد الآخرين، ودخول عدد كبير من الناس في الإسلام.

ب‌-      انتقال الصحابة إلى مختلف الأمصار خصوصاً بعد خلافة عمر رضي الله عنه, وانتشار علمهم وفقههم في البلاد مع وجود التفاوت السابق ذكره.

ت‌-      اعتماد بعضهم على الرأي فيما لا نص فيه, وتحرج بعضهم من اللجوء إليه.

ث‌-      اختلاف بيئات وعادات وحاجات الأقطار التي نزل الصحابة بها.

 

الإحالات ( الهوامش):

1.       انظر شرح العقيدة الطحاوية ط أولى 1408=1988مؤسسة الرسالة تحقيق د. التركي والأرناؤوط ج2/من ص 778 ـ 786 ,  وراجع أيضا كتاب  أسباب اختلاف الفقهاء للدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي (رسالة ماجستير في الأصل ) ط أولى 1394هـ =1974م , مطبعة السعادة القاهرة من ص 26 ـ 29.

2.       رواه البخاري في العلم باب التناوب في العلم(87).

3.       رواه البخاري مختصرا في التيمم باب التيمم ضربة(340)، ورواه مسلم في الحيض باب التيمم ضربة(368)، ورواه أبو داود في الطهارة باب التيمم(322،323) و رواه النسائي في الطهارة باب التيمم (312)، ورواه ابن حبان في الطهارة ، باب الماء المستعمل(1267).  

4.       رواه الإمام البخاري في صلاة الخوف(946) وفي المغازي(4119)ومسلم في الجهاد (1770) عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَا لَمَّا رَجَعَ مِنْ الْأَحْزَابِ :"  لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ فَأَدْرَكَ بَعْضَهُمْ الْعَصْرُ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لا نُصَلِّي حَتَّى نَأْتِيَهَا وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ نُصَلِّي لَمْ يُرَدْ مِنَّا ذَلِكَ، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُعَنِّفْ وَاحِدًا مِنْهُمْ "

5.       رواه أبو داود في الطهارة باب في التيمم بعد ما يصل في الوقت (286)، وصححه الألباني كما في صحيح أبي داود(338)، ورواه النسائي أيضا في الغسل باب التيمم لمن يجد الماء بعد الصلاة (340)، وصححه الألباني كما في صحيح النسائي (431).

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


علي بن مختار بن محمد بن محفوظ

بكالوريوس أصول الدين قسم السنة وعلومها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1406=1986م بتفوق والحمد لله وكان ترتيبي الثاني.
حصلت على درجة التخصص (الماجستير) عام 1413هـ =1993م في كلية أصول الدين قسم السنة وعلومها، تحقيق ودراسة مسند أبي داود الطيالسي.

قدمت ولله الحمد إنتاجا مقبولا، لكن لم يطبع منه إلا القليل.
1. فهارس كتاب التاريخ الكبير للإمام البخاري (طبع في مطابع جامعة الإمام بالرياض)، بالإشتراك مع جماعة التخريج بكلية أصول الدين تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم.
2. وبالطريقة نفسها شاركت في إعداد فهارس تارج جرجان للسهمي، (طبع في مطابع جامعة الإمام بالرياض).
3. أعددت مجموعة من المؤلفات: أبحاث وكتب ومقالات نشر بعضها، ومن المواد الجاهزة للطباعة: الجزء المفقود من مسند أبي داود ( في مجلد واحد، جزء من رسالة الماجستير) .
4. من الأبحاث التي قمت بإعدادها وستنشر في الموسوعة الوسيطة للديانات والفرق والمذاهب والحركات المعاصرة:
الدعوة السلفية في الجزيرة العربية للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
5. من الأبحاث التي قمت بإعدادها وستنشر في الموسوعة الوسيطة: العمل الجماعي في الإسلام.
6. من الأبحاث التي قمت بتعديلها (وإضافة ما يقرب من النصف لبعضها ) وستنشر في الموسوعة الوسيطة:
من الدعوات: الدعوة السلفية في مصر، الدعوة السلفية في الشام، جماعة أنصار السنة المحمدية في مصر والسودان، جماعة التكفير و الهجرة بمصر والسودان، جماعة التوقف والتبين بمصر.
7. من الأبحاث التي قمت بتلخيصها وصياغتها من كتاب المؤلف الأصلي وبعض المراجع الأخرى، وستنشر في الموسوعة الوسيطة:
من الجماعات: حزب التحرير، الاتحاد الإسلامي الكردستاني.من الفرق: الزيدية. من الطرق الصوفية : العزمية، الدسوقية، الرفاعية، التجانية، البوتشوسية. من الاتجاهات المعاصرة: العقلانية، العصرانية، القومية العربية.
8. من المقالات أو الموضوعات المنشورة: حسن الخلق والعمل الجماعي نشر في مجلة المستقبل(العدد144) التي تصدرها الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض.
9. من المقالات المنشورة: الاعتداء على رجال الأمن: نشر بجريدة المدينة المنورة، ونشر في بعض المواقع والمنتديات.
10. من المقالات أو الموضوعات أو البحوث المنشورة في بعض المواقع بالشبكة مثل موقع الفقه الإسلامي وغيره:
*الضوابط المالية في الإسلام.
* اليقين بأن المستقبل لهذا الدين.
*حكم الاحتفال بشم النسيم وبيان تاريخه وأصله.
*حكم الاحتفال بعيد الأم.
*التوجيهات الفتية للسعادة الأبدية.
*التهيؤ لاستقبال رمضان.
*خطوات عملية لكيفية الاعتزاز باللغة العربية. *شؤم المعصية.
* يا إخواني لا نقبل في الشهيد غير التهاني(الشيخ أحمد ياسين).
*صفات عباد الرحمن.
* من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في شعبان.
*محاسبة النفس.
* نصائح لجميع المسافرين خصوصا الحجاج والمعتمرين.
* الترغيب في قيام الليل.
* السياحة إلى أين، شجعوا السياحة في بلدانكم الإسلامية.
* من أجمل النساء.
* نفحات رحمات من الأيام المعلومات.
* مخيمنا غرق ونجونا والحمد لله.
11. كتاب تيسير فقه العبادات. (أسباب الاختلاف بين العلماء، الصلاة وبقية أركان الإسلام).
12. دروس ومحاضرات وبحوث، ومقالات، وخطب منوعة: الدعاء، شروطه، آدابه، أسباب عدم إجابة الدعاء، الإخلاص، الذكر، القناعة، الأخوة وحل مشكلاتها. الوفاء، دروس في السيرة النبوية، مجاهدة النفس وتزكيتها، صلاة الجماعة، والرد على ادعاء الحق الديني والتاريخي لليهود، دروس في مصطلح الحديث، الجدية، تغيير المنكر بالقوة، الربانية، الاستفادة بالوقت، الثبات في زمن التقلبات، السنن الإلهية في النصر والتغيير، الثقة.
13. تيسير فقه الحج وفقه العمرة ضمن ملف متكامل عن الحج (محاضرات: الأخوة، آفات اللسان، قصة البيت الحرام، نصائح لجميع المسافرين خصوصا الحجاج والمعتمرين، مناسك الحج والعمرة، مجموعة أشرطة مختارة مرئية ومسموعة).
14. كتاب الوجيز في الديانات والفرق و المذاهب المعاصرة(اليهودية، النصرانية، البوذية، القاديانية، الصوفية، الشيعة، العلمانية، الرأسمالية، الوجودية).
15. الحديث المرسل: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: محمد الفهيد عميد كلية أصول الدين بالرياض سابقا.
16. ابن الأثير وكتابه جامع الأصول: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: أبو لبابة حسين عميد كلية الزيتونة بتونس.
17. الياقوت في القنوت: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: فالح الصغير عميد كلية أصول الدين بالرياض سابقا.
18. تحقيق وتخريج وتوثيق الجزء الثالث عشر من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين(الصلاة) ط.دار المؤيد والثريا بالرياض.


تعليقات
-- عبـد الرحمن - السعودية

19 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 15 - ابريل - 2009




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة على رسول الله

جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع الجميل
وفعلا نحن بحاجة لمعرفة الخلاف الجائز وغير المسموح.

-- سـارة - السعودية

19 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 15 - ابريل - 2009




بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا
على تناول هذا الموضوع الذي يحل مشكلات
عديدة تقع بين المسلمين
خصاصة إذا اتسعت الصدور لقبول الأمور الخلافية الفرعية.

-- سمية - مصر

22 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 18 - ابريل - 2009




هذا الكلام أوضح لي أمور كثيرة لم تكن واضحة أو مفهومة قبل الآن فشكرا لكم
الخلاف لم يقع في الأمور المتفق عليها, وجاءت بها النصوص القطعية الواضحة التي لا مجال للخلاف فيها كأصول الدين ومصادر تلقيه, وأركان الإسلام، والإيمان وأمهات الفضائل و الرزائل إلى غير ذلك, بل الأصل هو عدم الخلاف؛ لأنه قد يؤدي للتفرق والتنازع، فهذا هو الاختلاف المذموم (اختلاف تضاد) النابع من التعصب أو اتباع للهوى أو مجانبة الأدلة الصحيحة, وهذا الخلاف المذموم شر و وبال على الأمة؛ لما له من آثار سيئة ومفاسد عديدة وقد أمرنا الله تعالى بتجنب الاختلاف المؤدي إلى التنازع والتفرق، قال الله تعالى:(وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) الأنفال:46 وقال الله تعالى:(وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) آل عمران:105


أما الاختلاف المسموح فهو: الخلاف الناتج عن الاجتهاد في نصوص ظنية، أو اختلاف تنوع: كالاختلاف في صيغ الأذان أو الإقامة, ومحل سجود السهو, ونحو ذلك مما قد شرع جميعه, وإن كان بعض أنواعه أرجح أو أفضل (1).

-- سماعيل - مصر

25 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 21 - ابريل - 2009




بسم الله الرحمن الرحيم
الحد لله وكفى وسلام على عبده المصطفى وبعد
جزاكم الله خيرا
على نيتكم نشر بعض الفرق والديانات
وإن شاء الله نستفيد منها
وشكرا لكم.

[email protected] yahoo.com- سنا البرق - سوريا

09 - جمادى الآخرة - 1430 هـ| 03 - يونيو - 2009




السلام عليكم ورحمة الله
أرجو أن تستمر سلسة هذه الاسباب لتكون دليلنا في ديننا

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...