أطباق رمضانية من المائدة الفلسطينية

بوابة الصحة » وصفات طبخ » المطبخ فى رمضان
05 - رمضان - 1431 هـ| 15 - أغسطس - 2010


1

كغيره من الشعوب يتميز الشعب الفلسطيني بأصناف معينة من الطعام، لها قيمتها المادية والمعنوية لديه، وتكاد كل مدينة من المدن الفلسطينية تتميز بنوع معين من الأكلات التي يكثر طهيها في المناسبات، خاصة في شهر رمضان المبارك في الولائم والإفطار الجماعي.

أطباق لا تخلو منها المائدة الفلسطينية:

تقول نادية سليم ـ من شمال قطاع غزة، في منتصف العقد الثالث من العمرـ : "إن المائدة الفلسطينية في شهر رمضان تزخر بأصناف الطعام المختلفة بدءًا من أطباق المقبلات، وانتهاء بطبق الطعام الرئيسي المميز، وتشير السيدة إلى أن مائدة إفطار العائلات الفلسطينية لا تخلو من طبق الحمص، وطبق المخللات بأنواعها المختلفة، كالباذنجان والخيار والجزر والليمون باعتبارها فواتح للشهية، وأحياناً كثيرة السمبوسك بمختلف حشواتها، سواء باللحمة المفرومة أو الجبن، وأضافت أيضاً لا يغادر طبق السلطة مائدة الإفطار الفلسطينية، بالإضافة إلى العصائر الطازجة، خاصة الخروب الذي يقبل على شربه الفلسطينيون بشدة في الشهر الكريم، إلى جانب الكركديه والتمر هندي".  وتستكمل السيدة حديثها عما تحتويه المائدة الفلسطينية في رمضان قائلة: "على صعيد الحلويات يتربع القطايف على المائدة الفلسطينية فلا يكاد يوم يمر من أيام الشهر الفضيل دون أن تزين المائدة" بالإضافة إلى الكنافة بأنواعها المختلفة والنمورة وغيرها من الحلويات.

المسخن شهي ومميز:

وتتميز مدن الضفة الغربية بأكلات المسخن والمنسف، ويعمد الفلسطينيون إلى إعداد تلك الأطباق في الأفراح والولائم أيضاً في شهر رمضان.

ويتكون المسخن من خبز الصاج الفلاحي والدجاج، بالإضافة إلى بعض المكسرات وعصاجة البصل والبطاطس المقلية، أما طريقة إعداده فتتم على مرحلتين، أولاً: إعداد خبز الصاج، وهو عبارة عن خليط من الدقيق الأبيض والأسود، كيلو لكل نوع، نقوم بعجنه بالماء الفاتر بعد إضافة القليل من الملح ومعلقتي خميرة كبيرة، تقطع العجينة أقراص متوسطة الحجم وترق بحجم الصاج وتخبز على الحطب، وما أجمل طعمها لو كان الحطب من أشجار الليمون أو البرتقال تضفي نكهة مميزة على الصاج، وبذلك نكون قد أنهينا المرحلة الأولى من إعداد المسخن.

 أما المرحلة الثانية فهي إعداد المسخن للأكل أولاً نقوم بسلق الدجاج بالتوابل وورق الغار والحبهان، وقليل من أعواد القرنفل؛ لتضفي تلك البهارات نكهة مميزة على الشوربة، وأثناء سلق الدجاج نجهز عصاجة البصل المكونة من البصل المفروم المتبل بالسماق البلدي والفلفل الأسود والبهارات والحبهان المطحون، ومن الممكن إضافة الكبدة والقوانص الخاصة بالدجاج لعصاجة البصل، ونجهز أيضاً مقدار من اللوز أو الصنوبر المقلي، بالإضافة إلى شرائح البطاطس المقلية، بعد تجهيز كافة المكونات نقوم بجلب اللوز أو الصنوبر المقلي ونضيفه إلى عصاجة البصل، ومن ثم نأتي بكوب من زيت الزيتون وقليل من شوربة الدجاج في وعاء نغمس خبز الصاج بالشوربة، ومن ثمَّ نرش مقدار معلقين أو ثلاث زيت زيتون على امتداد رغيف خبز الصاج ونأتي بعصاجة البصل ونضع مقدار منها وسط الرغيف ونضيف القليل من البطاطس المقلية، ومن ثمَّ نأتي بقطع الدجاج التي نكون قد تبلناها بقليل من الصلصة والسماق والبهارات وحمرناها قليلاً في الفرن، بحيث نضعها فوق عصاجة البصل والبطاطس ونقوم بإغلاق أطراف رغيف الصاج ونبلله مجدداً بزيت الزيتون والشربة ونرص الأرغفة بحسب الكمية المطلوبة في صينية الفرن وندخلها في حرارة متوسطة لمدة عشر دقائق ومن ثمَّ ترص في طبق التقديم.

السماقية الغزية:

ما إن يعلن المفتي رؤية هلال شهر شوال وبدء أيام عيد الفطر، حتى تجد النسوة قد تجمعنَّ في ساعة متأخرة من الليل لدى إحدى البيوت التي تنوي إعداد طبخة السماقية يوزعون بينهم الأدوار؛ ليتمكنوا من الانتهاء من عملية الطبخ سريعاً وسكبها في أطباق التقديم، حيث تقدم باردة مع المخللات والخبز البيتي الطازج. وعلى الرغم من حاجتها إلى عدد من  النسوة لإنهائها إلا أنها سهلة التحضير، وبإمكان أي امرأة تنفيذها بمفردها.

وتتكون الطبخة من أوقية سماق بلدي حب – حيث يمتاز بالحموضة- وكيلو بصل، و كيلو لحم مفروم مكعبات صغيرة الحجم- أوقية حمص منقوع جيداً- رأس ثوم- طحينة حمراء حسب الحاجة نصف عبوة تقريباً- كيلو سلق طازج مفروم فرماً ناعماً- مقدار من عين الجرادة المجفف والفلفل الأخضر والشطة والملح حسب الرغبة- زيت ذرة – ودقيق أبيض حسب الحاجة.

 أما طريقة الإعداد فتكون بتقطيع البصل ناعماً وتحريكه قليلاً مع زيت الذرة، ومن ثمَّ نضيف إليه كليلو اللحم والحمص المنقوع، ونتركهم قليلاً على نار هادئة، ثم نضيف الثوم بعد فرمها ناعماً مع الفلفل الأخضر والشطة وعين الجرادة المجففة ونتركها حتى ينضج اللحم نصف استواء، نضع عندها البصل، ومن ثم نغطي حتى ينضج السلق تماماً ويتغير لوناً، وعندها نكون قد سلقنا السماق الحب في لتر ماء، وقمنا بتصفيته جيداً بعد عصره، ومن ثمَّ نقوم بإذابة مقدار الدقيق الأبيض مقدار خمس ملاعق في مياه السماق، ومن ثمّ نضعها على الخليط السابق ونتركها مدة ربع ساعة حتى تتمازج المكونات معاً ونبقى نحرك بشكل دائري حتى يتمازج الخليط ويصبح متجانساً، وأخيراً نضيف مقدار الطحينة الحمراء تدريجياً ونستمر في التحريك سريعاً لمدة خمس دقائق ومن ثمَّ ننزل الطبخة عن النار وتسكب في أطباق التقديم.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- رفاء الفلسطينية - السعودية

06 - رمضان - 1431 هـ| 16 - أغسطس - 2010




ماشاء الله دائما هيك الشعب الفلسطيني مبدع جدا وكل إشي بيطلع منو عظيم أطباق رائعة وأنا بنصحكم إنكم تجربوها .....
الله ينصر هالشعب ويكرموا بالحرية...

بنوتة فلسطين

08 - رمضان - 1431 هـ| 18 - أغسطس - 2010

كلامك صحيح فعلا والله شعب عظيم ..
بنصح كل اللي مشاركين في المنتدى إنهم يجربوا هالأطباق وأنا متأكدة إنها هتعجبهم ..
ويارب رمضان القادم نكون في بلادنا..
شكرا...

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...