أطفالنا ... ومدرسة المستقبل..

دعوة وتربية » نوافذ
11 - ربيع الآخر - 1441 هـ| 09 - ديسمبر - 2019


1

ما أن يبلغ الطفل الأربع سنوات أو يزيد قليلًا حتى يبدأ سيل من الأسئلة بالتدفق، وكثير من هذه الأسئلة للأسف لا تجد أي أجوبة:

في أي مدرسة سألحق طفلي؟

وما هي المدرسة التي تناسب قدراته ومهاراته ومواهبه؟

وما هي مؤهلات المعلمين الذين سيعتنون بطفلي؟

هل هم مؤهلون نفسيًا وعلميًا للتعامل مع أطفال في هذه السن الصغيرة؟

تظل هذه الأسئلة تشغل الوالدين حتى يقع الاختيار على مدرسة للطفل بعد طول تدقيق وتمحيص ولتسهيل الأمر سنحاول من خلال هذه المقالة نسرد عدد من الصفات  التي ينبغي توافرها في المدارس لضمان أجواء تعليمية نموذجية لأطفالنا .

تطوير شخصية الطفل

المدرسة الجيدة لا ترى مهمتها فقط في نقل المعلومات، بل في تطوير شخصية الطفل، وفي مساعدته على اكتساب المهارات الأساسية، مثل مهارة القراءة، والمهارات الاجتماعية، والقدرة على التفكير في قضايا متشابكة، والقدرة على التعلم بصورة مستقلة.

لذلك يجب على الوالدين أن يسألوا القائمين على المدرسة عن الأهداف التعليمية التي يتضمنها التصور التربوي لها، وعما إذا كان للمدرسة تركيز على مواد بعينها، تتفوق فيها على غيرها، مثل اللغات الأجنبية، أو التربية الفنية، أو العلوم الطبيعية، أو الإبداع اللغوي في اللغة الأم.

هدف تربوي متفق عليه

المدرسة الجيدة تعرف ماذا تريد، وتوضح ذلك في تصورها التربوي، والذي يجب أن يكون هناك اتفاق عليه بين الهيئة التدريسية، وأولياء الأمور، بحيث تتكاتف الجهود في اتجاه مشترك، على قاعدة من الاحترام المتبادل، وتقدير الدور الذي يقوم به كل طرف.

التعليم بالنسبة للكثيرين يتعدى مفهوم تعلم القراءة والكتابة وإتقان المهارات الرياضية  لأن كل ذلك مقدور عليه داخل البيت وبتميز أكبر من المدرسة.

إن مفهوم التعليم الذي يجب أن يكون هو التعليم المتكامل تعليم مهارات حياتية تفيد الآن وبعد حين، مهارات ترتكز على التحليل والربط والتقييم والتفكير الناقد وحل المشكلات والقدرة على اتخاذ القرارات بالإضافة إلى اكتساب قيم لا يمكن بأية حال اكتسابها من المنزل وحده، قيم كقيم الانضباط والالتزام والاحترام والتخطيط لتحقيق الأهداف واحترام.

مدرسة المستقبل:

هذا هو الهدف العام من العملية التربوية التعليمية وأما سمات مدرسة المستقبل فيمكن إجمالها فيما يلي:

- معايير عالمية للجودة الشاملة يتم اعتمادها وتطبيقها على جميع مكونات العملية التعليمية.

- وثائق وخطط وسياسات معدة سلفًا، يمكن اعتمادها مباشرة داخل المدرسة لتطوير عناصر العملية التعليمية.

- وحدة أبحاث داخل المدرسة تقوم بإجراء البحوث والدراسات حول كل ما يتعلق بالعملية التعليمية.

- التخصص ويقصد به إيجاد مدارس متخصصة بمجال محدد من مجالات المعرفة على مستوى المدرسة الثانوية.

- ميثاق للعمل يتم اعتماده وتبنيه والعمل به من قبل جميع أطراف العملية التعليمية.

- التعلم من خلال العمل (Learning by doing).

- استخدام طرق وأساليب تدريسية متنوعة تؤكد  (التجربة ـ الممارسة ـ التعاون ـ الذاتية).

- تعليم أنماط التفكير بطرق عملية فعالة.

- تعليم المهارات الحياتية.

- إعطاء دور أكبر للأنشطة الصفية واللاصفية.

- التأكيد على النمو القيمي للطالب.

- تبني واعتماد البرامج الدراسية التي أثبتت نجاحها وفاعليتها.

- تقديم برامج إثرائية متخصصة للطلاب الموهوبين.

- تقديم برامج إثرائية متخصصة للطلاب ذوي صعوبات التعلم.

- تقديم برامج مفيدة للمجتمع المحلي.

- تشجيع ودعم المبادرات الفردية المبدعة.

- مبنى دراسي مخصص ومجهز (صالات رياضية، ورش، حدائق، قاعات، مختبرات..إلخ) ومزود بكافة التقنيات الاتصالية الحديثة.

- ربط المدرسة (كمجتمع صغير) بالمجتمع الكبير.

- إشراك المجتمع المحلي في رسم سياسة المدرسة وتخطيط برامجها.

- إشراك المجتمع المدرسي في رسم سياسة المدرسة وتخطيط برامجها.

- الاعتماد الذاتي وتوفير مصادر متنوعة للدخل على مستوى المدرسة الواحدة.

- حرية بناء وتصميم المناهج الدراسية على المستويين العام (الوزارة) والخاص(المدرسة).

- مرونة المنهج الدراسي.

- ربط المنهج الدراسي بحاجات سوق العمل.

- التوسع في عملية التعلم الذاتي.

- معلمون خبراء يجمعون بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، من أبرز أدوارهم تهيئة البيئة المناسبة لتعلم الطلاب، وإيجاد تفاعل صفي يساعد على توسيع مدى هذا التعلم.

- مساحة حرية أوسع للمعلم داخل الصف.

- برامج تدريبية للمعلمين قوية ومركزة ومتنوعة.

- بيئة تعلم إلكترونية مرنة.

- مراكز مصادر تعلم وفيرة وغنية.

- اتصال دائم بين المدارس وبعضها لتبادل المعلومات والأبحاث ودعم روح المنافسة العلمية والثقافية بين الطلاب.

- إدارة مدرسية تعاونية، تخطط وتشرف على التنفيذ، وتعمل بروح الفريق.

- استخدام أدوات قياس وتقويم علمية دقيقة.

- عملية تقويم حقيقية شاملة لجميع جوانب شخصية المتعلم.

- عمليات تقويم مستمرة لجميع الممارسات والأنشطة التي تتم داخل المدرسة من أجل التحسين والتطوير.

المراجع:

محاولة لتحديد مواصفاتها.. : مدرسة المستقبل - د . علي حسن الأحمدي

أيهما أختار؟ -  د. أفنان عبدالرحمن العبيد

كيف تختار أفضل مدرسة لطفلك ؟-    أسامة أمين

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...