أعنّا.. لها أون لاين - موقع المرأة العربية

أعنّا..

أدب وفن » دوحة السرد
05 - رمضان - 1440 هـ| 10 - مايو - 2019


1

 

 

 

 

يا الله، ألتفت كثيرًا.. أترقب أن يحدث شيءٌ ما؛ علَّه ينتشلني من خضم الحيرة.. لا أراني إلا ضائعًا، شاردًا في زحام نفسي الذي لا يهدأ.. في ضوضائها التي لا تستكين.. ولا يتعدى الأملُ فيَّ أكثر من كونه أحرفًا ثلاثةً في اللغة.. ولا أدري أهيَ وساوس شيطان - تلك التي تستبد في القوة عندي- .. أم أنها نفسي أنا.. نفسي وحسب هي التي ترهقني، تقحمني فيما لم أستطع معه صبرا.. لا أعلم.. ضعت وأنا أحاول أن أعلم ولم أعلم..

أخشى عليَّ مني؛ فجنبي أذى نفسي.. واجنُبني وقلبي أن نضل عن نورك فلا نبصر بعدك نورًا.. إنك بحاجتنا عليم، لطيف.

أضِف إلى فؤادي المعنى الحق للأمل.. كيف ينبغي أن يكون.. وكيف يجب أن يتفشى في نفسي حقيقةً لا وهمًا، أو ضعفًا.. أعده إلي.. وأعدني إليك؛ فبعيدًا عنك أهلك.. وأهلك.. وخاب من أدرك دربك ثم ابتعد، فهوى.. يا الله امنحني الإدراك، والبصيرة بك.. والتقوي بأمرك.. بقولك.. وبعظمتك.. لا تتركني فردًا فأنا وحدي ضعفي أكبر. أعنِّي.

          ******

المُضغة التي إذا فسدت فسد الجسد كله، تعلم يا الله أنني أرتعد خشيةً عليها أن تزل بين عثرات الفتن فأهوي أنا ولا تعود هي كما كانت..!

يا الله، راعِ حمايتها واحفظها وأعنّي عليها يا ربها..

          ******

كن لنا معينا حين نحسب الأبواب مغلقة دوننا.. هب لنا نورا يحتوينا حين تتملكنا العتمة.. أنسا حين تسود الوحشة.. ورحمة حين تكهلنا الأعباء.. كن لأمورنا مدبرا حين نجهل أيها خير لنا.. اختر لنا ولا تخيرنا.. اجمع شتات نفوسنا.. ولا تكلنا لغيرك.. يارب.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...