أقراص سي دي بسعة 300 جيجابايت لمنافسة جديدة مع الميموري فلاش

تقنية وإلكترونيات » كيف تعمل هذه الأشياء?
23 - رمضان - 1434 هـ| 31 - يوليو - 2013


1

لها أون لاين

أليس غريباً! نعم إنه حديث جديد عن أقراص السي دي التي كاد البعض أن ينساها مع ظهور أجهزة كومبيوتر جديدة لا يوجد فيها مكان لهذه الأقراص، كأجهزة الـ (Ultrabook) أو غيرها.

فعلى غرار بعض وسائط التخزين السابقة، كالأقراص الممغنطة الكبيرة، والفلوبي دسك، كاد السي دي روم، والـ (دي في دي)، أن تختفي من حياتنا، إلا أن الكثير من الشركات تحاول بعث الحياة فيها من جديد، خاصة وأنها لا تزال مرتبطة ببعض الأجهزة الأخرى غير الكومبيوتر، كأجهزة ألعاب البلاي ستيشن، وأجهزة الفيديو الرقمية، وأسطوانات الـ Audio وغيرها.

لهذا السبب، تتجه الآن بعض الشركات التقنية، لإنتاج وسائط سي دي ذات سعات عالية، حيث قالت كل من شركتي سوني وباناسونيك أنهما ستتعاونان على تطوير الجيل الجديد من حلول التخزين والتي تبدأ من 300 غيغابايت على قرص تخزين واحد فقط.

ولمن تسعفه ذاكرته، فإن أقراص السي دي التي انتشرت قبل 8 سنوات، كانت بسعات تبلغ 740 ميجابايت، وهي السعة الأكثر رواجاً في تلك الأيام.

ما هي مبررات إنتاج أقراص السي دي من جديد؟

من المعلوم أن لكل من الشركتين حلول تخزين عالية الحجم خاصة بهما، لكن هذا أول تعاون لتقديم مثل هذه التقنيات للمحترفين الذين يرغبون بتخزين كميات كبيرة من الملفات في قرص واحد فقط. لهذا السبب يتوقع الخبراء أن ينتج التعاون بين الشركتين أقراص سي دي ذات جودة عالية، وبتكلفة منخفضة، وبسعات كبيرة جداً.

وهنا يكمن التحدي، إذ إن العديد من الشركات اليوم تشجع على التخزين السحابي، وبات المستخدم أمام خدمات تسمح بتخزين 1 تيرابايت من البيانات بأسعار سنوية مقبولة، فلماذا تقوم مثل هاتين الشركتين العملاقتين بإنتاج وسائط تخزين تعد من الجيل القديم؟

يرى البعض أن هذه الحلول المتمثلة بأقراص السي دي، قد تكون مناسبة أكثر للمستخدم العادي.

كذلك فإن إنتاج مثل هذه الأقراص ذات السعات العالية، يمكن أن تستهدف الشركات التي تتعامل مع الأفلام عالية الدقة على سبيل المثال لا الحصر، بحيث يكون من الأسهل نقلها والتعامل معها لو كانت على أقراص، بدلاً من رفعها وتحميلها في كل مرة تحتاجها، سيما أن هذه المواد تكون بأحجام كبيرة تصل إلى 10 غيغابايت وسطياً للفيلم الواحد.

وتأمل الشركتان أن تكون أقراص 300 غيغابايت متوفرة في الأسواق في نهاية 2015م لكن لم يرشح أي معلومة حول السعر المتوقع.

كيف تعمل أقراص السي دي:

قرص السي دي البصري، هو قرص يستخدم لتخزين البيانات، وتمت صناعته في الأصل لتخزين الصوت بإشارات رقمية. تطلى الجهة التي تخزن عليها المعلومات بطبقة رقيقة من الألمنيوم النقي، وتستخدم أشعة الليزر في تسجيل البيانات كفجوات محفورة على مسارات حلزونية ضيقة جداً غير منظورة على سطحه، يبلغ عرض المسار 6و1 ميكرومتر واتساع الفجوة نحو 85و0 ميكرومتر (850 نانومتر).

والسي دي يحتوي على مسار متصل من البيانات في شكل لولبي يبدأ من الداخل إلى الخارج، وبالنظر تحت المجهر على شكل هذه المسارات اللولبية التي تحتوي على البيانات نجدها تظهر على صورة مرتفعات Bits عرضها لايتجاوز 0.5 ميكرون وارتفاعها 125 نانومتر ويفصل بين المسار والذي يليه مسافة تبلغ 1.6 ميكرون. وهذه مساحات متناهية في الصغر وللتوضيح أكثر نفترض أننا قمنا بتحويل المسار اللولبي إلى مسار مستقيم سنحصل على شريط عرضه 0.5ميكرون وطوله يتجاوز الـ 5 كيلومتر!! ولقراءة هذه المعلومات نحتاج إلى جهاز خاص هو جهاز الـ CD ROM Drive.

يقوم جهاز مشغل أقراص السي دي بالبحث عن المعلومات المخزنة في صورة Bits على المسارات اللولبية سابقة الذكر وقراءتها وهذا يتطلب دقة عالية.

كما تجدر الإشارة إلى أن مشغل الأقراص يحتوي على قطع إلكترونية تقوم بتحويل البيانات المخزنة في صورة رقمية Digital إلى إشارة تناظرية Analogue كما هو الحال في استخدامه لنقل البيانات إلى الكمبيوتر.

وخلال مرور الليزر على مسارات البيانات، يكون الشعاع المنعكس عبارة عن نبضات متقطعة هي بمثابة (0) و (1) هذه النبضات المتقطعة يقرأها فوتوديود يحول النبضات الضوئية إلى تيار كهربي.  وتقوم أجهزة إلكترونية في مشغل أقراص السي دي بتفسير هذه التيارات الكهربية الناتجة من الـ Bits المخزنة على القرص وتحويلها إلى معلومات.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...