أمريكا : النساء يثرثرن والرجال لا ينصتون !!

عالم الأسرة » رحالة
27 - شوال - 1424 هـ| 22 - ديسمبر - 2003


 

أمريكا : النساء يثرثرن والرجال لا ينصتون !!

إعداد : سحر فؤاد احمد

   

هل صحيح أن المرأة أقل عرضة للأمراض والاضطرابات من الرجل ؛ لأنها تتكلم كثيرا مع الأهل والصديقات والمعارف والجيران .. ؟! وهل يعني ذلك أن النساء يتكلمن والرجال يصغون ؟!

 

في خبر نشرته صحيفة "ديلي تليغراف" ذكر العلماء إن لدى المرأة هرمونًا أطلق عليه اسم (أوكستيوسين) وصفوه بأنه "هرمون ضبط المزاج" وهو الذي يدفع المرأة إلى الأهل الصديقات والجارات وغيرهن للتخلص من الضغوط دون الانسحاب إلى الصمت أو الاندفاع إلى العدوان كما يفعل الرجال ، .. وبالتالي فإن المرأة أقل عرضة من الرجل في الوقوع فريسة للإدمان أو الاضطرابات العصبية .

 

يقول الخبراء : الحقيقة إن الرجال يتكلمون بل ويثرثرون مع أصدقائهم ، لكن المشكلة أنهم يرفضون الحديث عن أوهامهم وأحاسيسهم لأنهم يعتبرون ذلك ضعفًا لا يليق بالرجولة !!

 

فهل الكلام سهل ؟ ومن الذي يبدأ بالكلام ؟ ومن الذي يتكلم أكثر : الرجل أم المرأة ؟؟ .. أسئلة كثيرة ومتعددة لا ينبغي النظر إليها باستهانة ؛ وفي محاولة للرد على هذه الأسئلة وغيرها ، ومعرفة العالم الداخلي للنساء أجرى أحد مراكز البحوث الأمريكية بحثا ميدانيا تضمن 118 سؤالا تم توجيههم إلى عينة من الأمريكيات قوامها4500امرأة ، جاءت النتائج على النحو التالي :

 

أفادت (98% ) من أفراد العينة أنهن يتخذن المبادرة في الكلام مع أزواجهن في معظم الأحيان ، وأن الكلام معهم ليس سهلاً ، ووردت في إجاباتهن العبارات التالية:

 

·    "على أن أقتلع من زوجي كل كلمة" 

·    "إن الأمور كانت ستسير نحو الأفضل لو أنه تنازل وتكلم أكثر"

·    "إنه يحتفظ بداخله بكل شيء"

·    " أتمنى أن يكون أكثر عفوية وأن يبوح بمخاوفه ولكن كبرياءه لا يسمح له بذلك "

·    "نحن لا نتكلم كثيرًا" 

·    " أنا أتكلم أكثر منه لأنني اطرح على نفسي أسئلة كثيرة"

·    " أعتقد أنه لو توّصل إلى التعبير عن أحاسيسه لشعر بالراحة أكثر"

·    "أشعر أنني أضايقه عندما أتكلم كثيرًا"

·    "لا يترك لي فرصة التحدث عن أي شيء"

·    "إنه يعتبر الحديث عن نفسه أو أحاسيسه خطأً فادحًا".

 

وتشير أبحاث أخرى إلى أن (84% ) من الرجال يبدون وكأنهم لا ينصتون إلى ما تقوله نسائهن !! وهذا ما أكده البحث الأمريكي إذ جاءت إجابات النساء بالعينة  مؤكدة صحة هذا الكلام حيث ذكرن :

·"أقول له شيئًا ما وبعد بضعة أيام يعلن أنني لم أحدثه به إطلاقاً !!"

·" لا يسمع إلا ما يريد سماعه فقط "

·"عندما أتكلم أشعر أنه لا يسمع إلا بأذن واحدة وأن ما أقوله لا يهم الأذن الأخرى".

 

وسواء يصغي الرجال بانتباه أم لا يصغون فهل يعتبرون أن لدى النساء شيئاً مهمًا يقال ؟!

 

 ترى (83% ) من النساء بالعينة أن الرجال غالبًا لا يعطون أهمية لأفكار النساء وتأملاتهن ، ويعتقدون أنه ليس لديهن ما يقلنه .

 

وأخيرا يبدو بعد كل ما قالته الأمريكيات أن الصمت المنزلي ظاهرة عالمية ، لذا نوصي الزوجة ألا تشعر زوجها بأنه في حالة استجواب دائمة (أين كنت ؟ أين ستذهب ؟ مع من تتحدث ؟؟..) لأنه في هذه الحالة سيفضل الصمت عن الشعور بأنه متهم ، أو في تحقيق بوليسي ، كما أن عليها أن تختار الحديث المناسب قبل أن تشتكي من صمت زوجها ، فلا تنحصر مفردات حديثها في : "ادفع" ، "هات" ، "اشتر" ، "البيت يحتاج" ..إلى ما لا نهاية من الطلبات ، فعندما يكون حديثها خالياً من هذه الكلمات يندفع زوجها في الكلام معها ويصل حبل الود بينهما .



   



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...