أهمية التفكر في عواقب الأمور: قصتان قصيرتان لها أون لاين - موقع المرأة العربية

أهمية التفكر في عواقب الأمور: قصتان قصيرتان

واحة الطفولة » واحة القصص
07 - شعبان - 1439 هـ| 23 - ابريل - 2018


1

- الفأر والذبابة العنيدة

كان هناك فأر يعيش في بيت كبير، وكان للفأر صديق صغير، وقد كانت هناك ذبابة تعيش في كوب يحتفظ به!

في يوم ما قفزت الذبابة على أفضل سجادة في منزل الفأر، فنهرها الفأر؛ لأنه لا يريد أن يتسخ منزله وأجبرها على أن تبقى في كوبها.

لم تستمع الذبابة لتعليمات الفأر؛ لذلك قفزت على السجادة مرةً أخرى! وهذه المرة غضب الفأر غضباً شديداً وسحقها بالكوب؛ لأنها لم تحترم بيته.

- السلحفاة وحلم الطيران

كانت هناك سلحفاة حزينة على حالها، وغير راضية بما قسم الله لها! كانت تقول: "أنا هنا على الأرض وحركتي بطيئة، ولا أرى سوى الأرض والعشب"!

وكانت تنظر السلحفاة إلى السماء، وتحسد تلك الطيور؛ لأنها تحلق وتذهب إلى العديد من الأماكن، وترى أشياء كثيرة، وتحلم بأن تكون طائرا وتطير في السماء.

ذات يوم توقفت بطتان بالقرب من السلحفاة فسألتهما: "يا بط، ماذا يمكنني أن أفعل؟ أريد أن أذهب إلى أماكن بعيدة وأرى العالم". فقالت البطتان: "أعتقد أنه يمكننا مساعدتك"!

ردت السلحفاة بتعجب: "هل تستطيعان؟؟". فأردفت البطتان: "يمكنك الطيران معنا إلى إفريقيا أو أمريكا. ويمكنك أن تري الجبال والمحيطات والمدن وكل الأشياء التي تريدين رؤيتها". نظرت السلحفاة بحزن وسألتهما: "ولكن كيف يمكنني الطيران؟". ردت البطتان بحماس: "يمكننا أن نحمل عصا في أفواهنا، وأنت تمسكينها من الوسط بفيك".

وهذا ما فعلوه. صعدوا في الهواء وذهبوا عدة أميال. وشاهدت السلحفاة العديد من الأشياء الجديدة، ورأت المدينة والكثير من الناس الذين صرخوا: "سلحفاة في الهواء!!".  

سمعت الملكة صراخ الناس، فخرجت وسألت عن مكان السلحفاة؟ وقالت: "أين هي تلك السلحفاة الطائرة أنا لا أراها؟!".

نظرت السلحفاة للأسفل، ثم صرخت دون تفكير: "هنا! ألا يمكنك رؤيتي؟". وبمجرد ما فتحت فمها وتكلمت: سقطت على الأرض وماتت!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* المترجمة طالبة في الصف الأول ثانوي عملت على ترجمة النص كنشاط عملي عام 1437هـ.

   المصدر:  english4arab.net

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...