أيهما تشجع الكتب الورقية أم الإلكترونية لها أون لاين - موقع المرأة العربية

أيهما تشجع الكتب الورقية أم الإلكترونية

تقنية وإلكترونيات » الدائرة الإلكترونية
02 - ربيع أول - 1436 هـ| 24 - ديسمبر - 2014


1

عندما دخلت التقنيات الحديثة إلى حياتنا اليومية، واكبت الكثير من العادات والممارسات، بما فيها القراءة، حيث بات عشاق القراءة بين نوعين، أحدهما كلاسيكي ورقي، والآخر إكتروني تقني.

فأي النوعين أفضل؟

 

ميزات الكتاب الإلكتروني:

محبي الكتب الإلكترونية، يرون الكثير من الميزات والإيجابيات، مجملها في النقاط التالية:

  • سهولة حمل الكتاب أينما كان، لأنه مخزن بطريقة سهلة وذكية في أجهزتنا اللوحية أو الكفية، أو حتى الجوالات.
  • وبناءً على البند السابق، فإن الميزة الأهم هنا: سهولة القراءة أينما كان أيضاً، في غرفة النوم، أو في غرف الانتظار، في وسائل النقل، خلال أوقات الفراغ أينما كان.
  • العدد الهائل والكبير من الكتب التي يمكن تحميلها مرة واحدة، فذاكرة لايتعدى وزنها 5 جرامات، تستطيع تخزين مئات الكيوجرامات من الكتب الورقية.
  • إمكانية تبادلها بين الأصدقاء والأقارب بسهولة، أو الوصول إليها من خلال المكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت.
  • التكلفة اليسيرة التي توفر على محبي القراءة مبالغ مالية كبيرة.
  • الخدمات التقنية، كإمكانية زيادة حجم الخط، أو الوضوح، أو التنقل بين الصفحات، وغيرها.
  • القراءة ليلاً، فرغم وجود إنارات خاصة لمحبي القراءة في غرف النوم، إلا أن الانارة الخاصة بالجهاز تصبح أسهل للقارئ ليلاً.
  •  

    ميزات الكتب الورقية:

    عشاق الكتب الورقية، والشغف الذي يحملونه تجاهها، يرون الكثير من الميزات، منها:

  • هدوء أكبر.. يمكن للكتب الورقية أن تعطي ذلك الإحساس بالهدوء والاستقرار. بعيداً عن الضجيج الضوئي والصوتي للأجهزة الكفية أو الموبايلات، وإمكانية الخروج عن الاستمتاع حين وصول رسالة إلكترونية، أو اتصال أو تحديث برنامج.
  • سيطرة أوسع، الكتب الورقية لا تخضع لشروط الكهرباء والبطارية وأعطال الجهاز الطارئة وتعليق الأنظمة وغيرها.
  • الرائحة والملمس والصوت: قد يجد البعض غرابة في هذه الميزة الإيجابية لعشاق الكتب الورقية، ولكن من جرب ذلك لسنوات سيعرف أن رائحة الكتب نفسها تشكل جزءًا من المتعة في القراءة، كما أن ملمس الورق، وصوت تقليب الصفحات جزء أساسي من هذه المتعة.
  • أقل ضرراً للعين، وأقل تسبباً للأرق والإرهاق.
  • الاحتفاظ بالكتب بطريقة كلاسيكية تضفي على غرف المكتب أو الجلوس جمالية وديكور جميل، فالعائلات التي تعتمد على الكتب الإلكترونية تتلاشى من منزلها المكتبة التي تضم كتباً تلائم معظم أفراد الأسرة.
  •  

    أيهما أكثر ملائمة للقراءة ليلاً:

    دراسة جديدة تنتصر لمحبة قراءة الكتب الورقية، تؤكد أن هذه الكتب التي باتت تنحسر في عالم اليوم، هي الأكثر ملائمة لللقراءة قبل النوم، لأنها تساعد على الاسترخاء والنوم، عكس الكتب الإلكترونية التي تتضمن إنارة موجهة للعينين، وإلكترونيات تسبح في فضاء الغرفة.

    وقالت الدراسة الحديثة: إن قراءة الكتاب الورقي ليلا يساعد على النوم، أكثر من قراءة قصة محملة عبر الجهاز اللوحي. مؤكدة أن الضوء الأزرق الصادر عن هذه الأجهزة يسبب الأرق.

    وقارن الباحثون الأميركيون من مستشفى "بريغهام اند ويمنز هوسبيتل" في بوسطن الآثار البيولوجية لنوعين من القراءة التي يمارسها الأشخاص قبل النوم، في دراسة نشرت نتائجها مجلة "بروسيدينغز اوف ذي ناشونال أكاديمي اوف ساينسز".

    وعلى مدى أسبوعين، قام 12 مشاركاً طوال 4 ساعات قبل النوم على مدى 5 أيام متواصلة، بقراءة كتب على أجهزة "آيباد" وأخرى مطبوعة.

    بينما، أكدت مُعدة الدراسة والباحثة في علوم النوم في مستشفى بوسطن "آن ماري تشانغ"، في بيان أن "الأشخاص الذين قرأوا كتبا إلكترونية وجدوا صعوبة أكبر في النوم، وكانوا أقل نعاساً في المساء، وتقلص تخزينهم لمادة الميلاتونين "التي تسبب النعاس". وأشارت تشانغ إلى أن الساعة البيولوجية الداخلية لدى هؤلاء الأشخاص "شهدت تأخيراً، وكان مستوى الانتباه لديهم أضعف في صباح اليوم التالي، مقارنة مع الأشخاص الذين قرأوا كتاباً ورقياً.

    إلى ذلك، لاحظ الباحثون أن قرّاء الكتب الإلكترونية كانوا ينامون بتأخير ساعة مقارنة بالآخرين، وكانوا أقل انتباها، مقارنة بالآخرين في صباح اليوم التالي حتى بعد النوم لثماني ساعات.

    روابط ذات صلة


    المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



    تعليقات
    فضلا شاركنا بتعليقك:
    • كود التحقيق *:
      لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

    هناك بيانات مطلوبة ...