إحصائية رسمية في بريطانيا: واحدة من كل 4 فتيات تعاني من اضطرابات نفسية لها أون لاين - موقع المرأة العربية

إحصائية رسمية في بريطانيا: واحدة من كل 4 فتيات تعاني من اضطرابات نفسية

أحوال الناس
14 - ربيع أول - 1440 هـ| 23 - نوفمبر - 2018


1

الرياض - لها أون لاين

في بريطانيا: كشفت إحصاءات صحية رسمية: أن نحو واحدة من كل أربع فتيات في إنجلترا تعاني من مشكلات المرض النفسي.

وقال تقرير لهيئة الصحة الوطنية في بريطانيا ( NHS): إن نسبة تعرض الفتيات بعمر 17 إلى 19 سنة لهذه المشكلات، كانت ضعف تعرض الشباب في العمر نفسه لها، مع وجود نسبة 23.9 في المئة من الاضطرابات النفسية لدى الشابات، طبقاً لـ "بي بي سي".

ووفقاً  للإحصائية: تمثل الاضطرابات العاطفية والكآبة والقلق الظواهر الأكثر شيوعا من بين هذه المشكلات، وأن هذه المشكلات أقل شيوعا في الفئات العمرية الأصغر من هذا السن، لكنها رغم ذلك تشهد زيادة بطيئة.

وقالت الاحصائية: إن  النسبة لدى الأطفال من سن 5 إلى 15، تصبح واحد من كل تسعة يعاني من اضطرابات، أي أنها ارتفعت عن نسبة واحد إلى عشرة التي كانت عليها في المسح الذي أجري قبل 13 عاما.

ونتائج هذه الإحصائية جاءت بناء على مسح شمل أكثر 9000 من الفتيات والشباب، وجمع جهاز الإحصاء الرقمي في هيئة الصحة الوطنية هذه البيانات، وتولى خبراء تصنيفها وتقييمها؛ للتأكد من أن الحالات القابلة للتشخيص فقط هي الواردة فيها.

          الدكتورة النفسية، برنادكا دوبيكا، من "رويال كوليج"، أشارت إلى: أن أرقام الفتيات الشابات اللواتي يعانين من هذه المشكلات "مقلقة".

وأضافت "دوبيكا": أن مشكلات: الهواجس بشأن شكل الجسد، وإجهاد الامتحانات، والتأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي: قد تؤثر جميعا بشكل غير متناسب على الفتيات، في الوقت نفسه: يمكن لهن أن يَكنّ أكثر عرضة لأن يصبحن ضحايا لإساءة المعاملة والاعتداءات الجنسية.

وتابعت "دوبيكا": إن إجهاد الامتحانات، والتأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي قد تكون من العوامل التي تؤثر على الفتيات.

وقالت: "يمكننا أن نفكر في الأمر، لكننا مازلنا لم نصل إلى فهم شامل له، فكل ما نعرفه أننا نشهد مزيدا من الفتيات في عياداتنا"، وشددت على القول: "وعلينا أن نضمن وجود خدمات متاحة لهن".

وكشفت مراجعة جهاز الإحصاء الصحي الرقمي عن: أن الأطفال بعمر 11 إلى 19 عاما الذين يعانون من مشكلات الصحة النفسية هم الأكثر استخداما لوسائل التواصل الاجتماعي، ويقضي ثلثهم أكثر من أربع ساعات في اليوم على منصات هذه الوسائل.

أما أولئك الذين لا يعانون من مشكلات الصحة النفسية فكانوا أقل بنسبة 2 إلى 3 مرات، في قضاء مثل هذا الوقت في وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال الطبيب النفسي في "يونيفرستي كوليج" في لندن، مايكل بلومفيلد: إن "المراهقة مرحلة حرجة في نمو الشخص، وبشكل خاص؛ لأن أدمغتنا تمر بتغييرات مهمة خلال سنوات مراهقتنا".

وأضاف: "ولأن الوقاية أفضل من العلاج، من المهم حقا لنا جميعا في المجتمع أن نفهم معا لماذا يحدث ذلك؟ ونبدأ في تخفيض معدلات الاضطرابات النفسية لدى الشباب".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...