إقبال غربي على معرفة الإسلام رغم حملات العنصرية وحملات التشويه


22 - جمادى الآخرة - 1438 هـ| 20 - مارس - 2017


إقبال غربي على معرفة الإسلام رغم حملات العنصرية وحملات التشويه

الرياض ـ لها أون لاين

 

 قال الدكتور أنس التكريتي، رئيس مؤسسة قرطبة لحوار الثقافات في لندن: إن اليمين المتطرف في أوروبا استفاد من ظاهرة تنظيم "الدولة"؛ لنشر المزيد من الكراهية ضد المهاجرين والأقليات، خصوصاً المسلمين، وبات جلياً تقدُّمه في أمريكا وأوروبا، إلا أن اللافت أن الإنسان الغربي بات يُقبل بشكل أكبر، على التعرف على الإسلام.

 

وأضاف التكريتي: "مع ظهور هذا الفكر الذي لا يمت إلى الدين ولا إلى الإنسانية بصلة، أصبح هناك رد فعل في الغرب، ضد الإسلام والمسلمين، ووضعنا أمام تحديات كبيرة، ومع هذه التحديات ثمة فرص أكبر لنشر الإسلام، فاليوم نسبة من يسأل عن الإسلام وفكره، والإشكاليات التي تحيط به وتثار حوله في الإعلام العالمي، أربعة أضعاف ما كانت عليه في العقد الماضي".

 

ونقلا عن مصادر إعلامية تابع التكريتي: "هذا الأمر أتاح لنا فرصة الانفتاح على الآخر؛ وفهمه أولاً، ومعرفة ما أسباب الخوف، وما بواعث الرهبة من الإسلام".

 

ويضيف التكريتي: أن "ما يهمني هو أن هناك اهتماماً بالإسلام من الجانب الرسمي والحكومي، مروراً بمؤسسات المجتمع المدني وانتهاءً بالأفراد، الذين يسألون ويريدون معرفة الحقيقة، حتى إن بعضهم يتصل وهو خصم لك، لكنه يسأل ويحاور".

 

ويرى أن "المجتمعات الغربية تعيش اليوم صراع الهوية، وهذه أكبر أزمة تواجه الإنسان الغربي عموماً، وفي بريطانيا خصوصاً".

أما الأزمة الأخرى، فهي "أزمة القيم، فالمنظومة الغربية تتباهى بأنها راعية الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والعدالة، في حين يعي الإنسان الغربي أن بلاده هي التي تحتل الدول الفقيرة وتدمر العالم، هي التي تكرس التسليح، وتدعم الأنظمة الانقلابية، وترضى بغرق عشرات آلاف البشر في البحار، وهذه الحقيقة تسبب أزمة مجتمعية".




تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...