اختراق لثقافة الجيل الفلسطيني الناشئ!! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

اختراق لثقافة الجيل الفلسطيني الناشئ!!

عالم الأسرة » همسات
15 - ذو القعدة - 1431 هـ| 23 - اكتوبر - 2010


1

في سابقة خطيرة من نوعها بمجال تطبيع العلاقات الصهيونية – الفلسطينية، وعلى الرغم من حالة الصراع الأبدية بين الفلسطينيين والصهاينة والتي لا يمكن تطبيعها أو إنهائها إلا بإنهاء الاحتلال ونيل الاستقلال، فاجأت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في رام الله الفلسطينيين بقرارها تدريس رواية الحركة الصهيونية للصراع الفلسطيني – الصهيوني  للطلبة في مدارس الضفة الغربية ضمن كتاب بعنوان"تعليم الرواية التاريخية للآخر" قام بتأليفه باحث فلسطيني يدعى سامي عدوان من جامعة بيت لحم، وباحث آخر صهيوني يدعى دان بار أون من جامعة بن غوريون.

     ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن كتاب "تعليم الرواية التاريخية للآخر" والذي يتحدث عن المراحل المبكرة للحركة الصهيونية، واستمرارها حتى العقد الماضي والمنشور بثلاث لغات: العربية والإنجليزية، والعبرية، سيتم تدريسه بداية في مدرستين فلسطينيتين بمدينة أريحا، ومن ثمَّ سيعتمد تدريسه في كل مدارس الوطن الفلسطيني!  في الوقت الذي يرفض فيه الجانب الصهيوني تدريس الكتاب في مدارس الكيان الصهيوني، والسبب بحسب صحيفة هآرتس رفض مبدئي لوزارة التربية والتعليم الصهيونية لتدريس رواية غير الرواية الصهيونية في مدارسها.

     من ناحيته اعتبر المستشار السياسي لرئيس الوزراء إسماعيل هنية د. يوسف رزقة، أن موافقة السلطة الفلسطينية في رام الله على تدريس الرواية الصهيونية للصراع الفلسطيني- الصهيوني اختراق لثقافة الجيل الناشئ، ويمثل صدمة خطيرة للمشاعر الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني.

    وشدد د. رزقة على أنه لن يحقق أي مصلحة فلسطينية خاصة في ظل رفض دولة الاحتلال تدريس التاريخ الفلسطيني للطالب الصهيوني، واستمرارها في اغتصاب الأرض بمواصلة الاستيطان وتهويد المقدسات، ودعا د. رزقة السياسيين والأدباء والكتاب إلى قرع ناقوس الخطر في وجه القرار، والعمل على التصدي له؛ لأنه لن يحقق السلام، ولن ينصف  التاريخ الفلسطيني.

      يذكر أن الكتاب جزء من مشروع أوروبي ممول من قبل مؤسسة سويدية، تدعم التطبيع بين الفلسطينيين والصهاينة، وتسعى المؤسسة خلال الشهر الجاري إلى عقد لقاءات تدريبية مشتركة بين معلمين صهاينة وفلسطينيين، بالإضافة إلى طلبة من الجانبين من المرحلة الثانوية لتعميق التطبيع.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- amena - السعودية

17 - ذو القعدة - 1431 هـ| 25 - اكتوبر - 2010




ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...