اختلال التوازن الهرموني في جسم المرأة.. الأعراض والأسباب

بوابة الصحة » علاج » نصائح صحية
01 - جمادى الآخرة - 1436 هـ| 22 - مارس - 2015


1

غالباً ما ينظر إلى اختلال التوازن الهرموني على أنه مشكلة معقدة يصعب علاجها؛ نظراً لأن الهرمونات تلعب دوراً أساسياً فيما يتعلق بحالتنا الصحية والمزاجية، فأي خلل طفيف من الممكن أن يؤثر بشكل كبير على الوزن، و المظهر، و الحالة المزاجية، و الخصوبة، ومستويات الطاقة، والقلق والتوتر.

ومع ذلك، مثل غيرها من المشكلات الصحية الأخرى، يمكن لبعض التغيرات الصحية في نمط الحياة أن تحل مشكلة الخلل الهرموني. وخلال المقال التالي، ستساعدنا أخصائية التغذية الشمولية Syeda Kiran Zahra Hussain على فهم أعراض الخلل الهرموني، وطرق علاج هذا الخلل.

 

أعراض الخلل الهرموني

يمكن التعرض لأعراض الخلل الهرموني خلال فترة البلوغ، وأثناء الحيض، وفترة الحمل، وفترة ما بعد الولادة، وخلال فترة ما قبل انقطاع الطمث، وبعد انقطاعه. هذا يعني أن الخلل الهرموني يشكل جزءاً كبيراً من حياة المرأة.

 

وتشمل الأعراض الشائعة للخلل الهرموني:

-        متلازمة ما قبل الحيض.

-        حب الشباب أو بثور البشرة.

-        التهابات المسالك البولية.

-        تغيرات في درجة حرارة الجسم.

-        القلق والتهيج.

-        الصداع/ الصداع النصفي.

-        الرغبة الشديدة في تناول الحلويات.

-        نمو الشعر الزائد.

 

تشمل الأعراض الأخرى:

-        أعراض الحساسية.

-        مشكلات النوم.

-        عدم انتظام الدورة الشهرية.

-        الشعور بالتعب.

-        احتباس الماء.

-        البشرة الجافة أو الدهنية.

-        بطانة الرحم المهاجرة.

-        التقلبات المزاجية.

-        زيادة الوزن.

-        الاكتئاب.

 

فعلى الرغم من أن الهرمونات عبارة عن مركبات صغيرة، إلا أنها يمكن أن تحدث فوضى كبيرة في أجسامنا، عندما يكون هناك خلل فيها.

 

الأسباب الشائعة للإصابة بالخلل الهرموني

1-       الافتقار إلى التغذية الجيدة

تمنح التغذية الجيدة أجسامنا كل الأدوات الحيوية اللازمة للحفاظ على توازن الهرمونات بشكل طبيعي في الجسم. 

2-       إجهاد الغدة الكظرية والتوتر

تصاب الغدة الكظرية (التي تفرز الهرمونات المقاومة للتوتر) بالإجهاد؛ بسبب التوتر المستمر، وتصبح غير قادرة على القيام بعملها.

3-       العلاج بالهرمونات البديلة وأقراص منع الحمل

استعانة النساء بالعلاج بالهرمونات البديلة، أو تناول أقراص منع الحمل قد يعرضهن للخلل الهرموني، حتى بعد التوقف عن تناول العلاج أو أقراص منع الحمل.

4-       الأنسولين أو عدم التوازن الغدي

الغدد الصماء هي المسؤولة عن إفراز الهرمونات، وتتأثر بشكل سلبي بمجموعة واسعة من الأسباب، مثل: التوتر، وحمية اليويو أو yo-yo dieting، والإصابة بالأمراض أو تناول الأدوية.

5-       الأدوية، والمنبهات والمواد الكيميائية

الأدوية والمنبهات مثل الكافيين، والسموم والهرمونات الموجودة في المبيدات الموجودة في الطعام، أو الهواء، أو الماء يمكن أن تحاكي الإستروجين وتتداخل مع التوازن الهرموني الطبيعي.

6-       الحمل وبعد الولادة

حيث تتعرض النساء خلال فترة الحمل وما بعد الولادة، إلى حدوث اختلال في التوازن الهرموني.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...