اسـتـدعــاء!

أدب وفن » مرافئ الشعراء
16 - شعبان - 1437 هـ| 24 - مايو - 2016


1

حدِّثني عن لون عيوني

إثر مغيب الشفق الأحمر

في كوْني

كونكَ

ذاتَ مساءْ

حدِّثني عنها.. يا جَدْباً

يُذكيها..

حينَ يغيضُ الماءْ!

تاريخي عندك. من بدئي

"مركوناً".. حتى

هَمْز ِالياءْ

تحفظُني أنتَ.. " مُـثـَّلجة ً" ..

لا أبْلَى

كل العمر ِ... شتاءْ!

تَحفظُ ..؟!

أسْمـِعْنِي ... أسْمِعْنِي ....

اعبث في ذاكرتي.

هيـَّا..

كـُلِّي إصغاءْ!

ساعِدْني...

حَدِّدْ أخطائي

لا أفْقَهُ في... علم الإحصاءْ!

تزعُمُ جَارَتُنا أن يديْ..

لا تُحسنُ...

إمساك الأشياءْ

تُقسم جارتنا أن يديْ..

راعشةٌ أبدًا...

لا تسكُنْ

أبداً.. لا تهدأُ في موطنْ!!

تزعم أني - سامحها الله -

أبْدو أحياناً.. أحياناً...

في عين مُحدِّثتي ...

بلهاءْ!!

تعجبُ جارتُنا من صوتي...

قالت: يُشْجيها..

دون غناءْ!

جارتنا يشقيها الماضي...

ترجو - مُشفقةً - أن أُلغي

من كلِّ كلامي ...

حرف الـ "كانْ"!

تُنكر ألا يبدو "الآتي" ..

في لُغتي ....

غير "حُروف هجاء"!

جارتنا تدعو لي دوماً ...

مخلصةً...

أنْ أصبح: خَرساءْ!

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...