اطرد عنك المخاوف! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

اطرد عنك المخاوف!

عالم الأسرة » همسات
24 - ربيع الآخر - 1440 هـ| 02 - يناير - 2019


1

عندما كنا صغاراً كنا نخاف كثيرا من أمور قد نجدها الآن أمراً عادياً تماماً كغرفة الفئران أو الوحش المختبئ في الخزانة أو حتى الخوف من الكائنات الحية حولنا.

نعم ذلك الشعور الذي يقودك لاإرادياً للابتعاد عن الشيء الذي تخافه، بل وقد تنفذ أي شيء يطلب منك حتى تنقذ نفسك منه ..

إذا ما الذي تغير ؟ لماذا لم نعد نخاف تلك الأشياء ؟ هل الأمر متعلق بتقدمنا في العمر؟

لا فهناك بعض البالغين يعانون من مخاوف لا منطقية أيضاً، ولا يستطيعون السيطرة عليها (( الفوبيا ))

 إذاً ما سر تلاشي تلك المخاوف؟

إنه الإدراك ... بإدراكك لحقيقة الشيء يختفي شعور الخوف منه تلقائياً..

أنت لم تتقدم بالعمر فحسب، لكنك أدركت أنه لا وجود لغرفة الفئران! كما أدركت أن الكائنات الحية حولك لا تسبب أي أذى بالعكس، إنها لطيفة..

وما يسمى بالفوبيا أو الخوف المرضي يتعلق جزء كبير من علاجه بمواجهة المريض شيئاً فشيئاً بما يخيفه حتى يدرك أنه لا داعي للخوف بعد الآن.

وأشد ما يجب أن يدركه الناس الآن هو حكمة الله سبحانه !

انظر إلى نفسك الآن فيما تفكر ومما تخاف؟

أليس الله من خلقك وهو متولٍ أمورك وحياتك؟

ألم يدبر لك الكون ويسخره لراحتك؟

ألم يعدك في كتابه الجليل بأن رزقك بالكامل عنده؟

إذاً اطرد عنك مخاوفك تلك، فهي لن تغير شيئاً من واقعك.

ثق أن لك رباً كريما يطلب منك أن تحسن ظنك به وتتوكل عليه

ورغم ذلك عليك ألا تنسى خوفك من الله ومن عقابه!

فذاك خوف محمود، يدفعك للمزيد من الخيرات في حياتك.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...