اعتقال الدويك ورجال حماس مؤامرة حيكت لهم وراء الكواليس!

زوجة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في حديث لـ "لها أون لاين":

عالم الأسرة » رحالة
26 - شعبان - 1427 هـ| 20 - سبتمبر - 2006


1

د. عزيز الدويك صاحب اللحية البيضاء والبسمة الصافية الرجل المعطاء الذي أخلص لله والوطن واستمر عطاؤه ليكون من أهم شخصيات الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية حماس وتوقع مع تشكليها اعتداءات جمة لن تثنيه عن أن يكون في المكان الذي اختاره فيه الشعب الفلسطيني.

اعتقال د. عزيز رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني كان صاعقة متوقعة ومعلن عنها كثيراً من قبل الاحتلال، خلف القبضان يتواجد الآن د. عزيز بعيداً حتى عن إيصال أخبار صحته المتدهورة مع أهله وأبنائه السبعة الذين تصغرهم دعاء الطفلة ابنة الثالثة عشرة من عمرها.

من بيت د. عزيز المتواضع القابع في خليل الرحمن تحاور "لها أون لاين" زوجته أم هشام لتتحدث عن هذا البطل الفلسطيني الذي تحدى حتى في بسماته قوات الاحتلال:

* بداية.. هل من المكن طمأنتنا عن الوضع الصحي للدكتور عزيز الدويك؟

ـ لا يزال في السجن الانفرادي بـ"كفاريونا"، لم أره حتى الآن، فقط تصلني أخبار عن طريق المحامي، أدعو الله الكريم أن يكون بخير.

* كيف قضى د. عزيز الأيام السابقة لاعتقاله وهل كان يتوقع الاعتقال؟

ـ عندما بدأ الاحتلال باعتقال النواب والوزراء الفلسطينيين، حاول د. عزيز تخفيف وجوده في المنزل وبخاصة بعد مطالبة قوات الاحتلال اعتقاله مرارا وتكرارا، لم يأت إلى البيت بشكل مستمر لكنه لم ينقطع عن عمله ولا عن المجلس التشريعي البتة، ظل متواجدا في عمله طيلة الـ37 يوما التي هدد فيها..   نعم كان الاعتقال متوقعا لكن ذلك لم يؤثر عليه.

* وسط هذه الظروف التي عاشها د. عزيز.. كيف كان يتفقد أموركم الأسرية؟

ـ حرص أبو هشام على تفقد أمورنا باستمرار، رغم معاناتنا كأسرة من التشتت فنحن نعيش في منزلنا بالخليل بينما كان د. عزيز يعيش في رام الله بسبب ظروف عمله، في الفترة الأخيرة كنت أزوره في رام الله على قدر استطاعتي، وهو يتواصل معنا دائماً حتى لو اضطر لاستخدام الهاتف.

* لم يكن الغياب الأول لأبي هشام عندك.. ماذا عن أبي هشام الأب والزوج والأستاذ؟

ـ اعتقل مرتين وأبعد مرة في مرج الزهور وهذا المرة الرابعة لاعتقاله، هو دائما معنا يعيش في قلوبنا وعقولنا، وفي كل دقيقة نفتقده، الحمد لله.. كان نعم الزوج رغم كل مشاغله.. مثالي كزوج وأب، قدوته الرسول عليه الصلاة والسلام في كل أعماله وتصرفاته، هو قدوة فعلا. حب الناس أوصله لرئاسة المجلس التشريعي عبر انتخابات حرة نزيهة شهد العالم كله بنزاهتها. لم يركض يوما وراء منصب.

كان في عمله كأستاذ بجامعة النجاح الوطنية بنابلس موفقاً جداً ومحبوباً من قبل طلابه، وفي رسالته الخاصة التي أرسلها وجه خالص تحياته لطلابه الذين أطلقوا حملة لإطلاق سراحه، هو من النوع المعطاء جداً ويحب عمله جداً، كل ما كان يهمه أن يكون عمله مخلصاً لله سبحانه وتعالى في عمله.

* وماذا بعد تسلمه رئاسة المجلس التشريعي؟

ـ أصبح أكثر انشغالاً.. لكنه بحمد لله في وقت وجوده معنا كان يعوضنا عن كل الحرمان والبعد والانشغال عنا.

* ما تتوقعين في الفترة القادمة فيما يتعلق بمدة اعتقال د. عزيز؟

ـ أتمنى أن يطلق سراحه في أقرب وقت.. المحامي طمأنني أنه لا شيء ضد د.عزيز.. لائحة الاتهام التي وجهت ضده تافهة.. هل رئاسة المجلس التشريعي تهمة.. كون الشعب الفلسطيني انتخبه تهمة يحاكم ويعاقب عليها.. هذه محاكمة للشعب الفلسطيني الذي اختار د. عزيز ونواب هذه الحكومة.

* فترة عصيبة عقبت الانتخابات الفلسطينية.. كيف كان ينظر د. عزيز لهذه الأوضاع؟

والله رغم كل ذلك كان متفائلاً لأن ثقته بالله كبيرة جداً وأنه على الحق وحكومته على الحق ونيتهم سليمة في تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني العادلة وهدفهم خدمة الشعب بما يرضي الله.

كانت قناعته أن من معه الحق لا بد أن ينصره الله وأن الفرج من عند الله الكريم وكان في حواره وطروحاته متفائلاً دائماً.. دعا للحوار الوطني وتم الحوار وخرج بنتيجة طيبة وكان حواراً ناجحاً والكل شهد لعزيز بذلك.

عندما اتضحت الأمور أكثر واعتقل معظم النواب والوزراء ثم رئيس المجلس التشريعي بدت أهداف خطيرة غير معلنة للاحتلال، هناك مؤامرة تحاك من وراء الكواليس ضد حماس.

* زاد وضع الظروف الفلسطينية سوءًا بعد عملية أسر الجندي الصهيوني.. كيف تنظرين لذلك؟

نتمنى الفرج لجميع الأسرى الفلسطينيين، هناك أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، أكثر من 10 آلاف عائلة متضررة من وراء وجود أبنائها وراء القضبان لأن أبناءهم يدافعون عن الحق وعن قضية عادلة، يجب أن يحدث تبادل للإفراج عندهم وهذا ما تبديه دائماً الحكومة الفلسطينية وأدعو الله الكريم أن يتم ذلك قريباً، الحمد لله نحن صامدون وصابرون والنصر قريب وآتٍ.

* ما هي رسالتك  للعالم؟

ـ ما دام زوجي وحكومته على حق فالله معهم وهو خير وكيل، أنا لا أناشد أمريكا ولا إسرائيل ولا أعوانهم وأناشد فقط الله الكريم الذي نصر موسى على فرعون مصر سينصر أهل الحق في فلسطين.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


ميرفت عوف

صحافية تعيش في قطاع غزة، مهتمة بشئون المرأة، وكتابة التقارير الاجتماعية والإنسانية، عملت مع عدة الصحف الفلسطينية والعربية.


تعليقات
-- مرفت - فلسطين

26 - شعبان - 1427 هـ| 20 - سبتمبر - 2006




انا لا من فتح ولا من حماس ولاكن الحق يقال ما حدا اعطى هالحكومة فرصة لنعرف خيرها من شرها طبعا برعاية امريكا واسرائيل وبعض الدول العربية وطبعا هدا اشي مش بخبى لكن السؤال شو بدوا بهالجيل الكامل الي بيستنى المدرسة ياه صرت انا كمان واحدة من الي بيضغطوا على هلحكومه شو اعمل اناماانا ام وبدي بنتي تروح على المدرسة يا ساعدنا وحل ازمتنا يا رب

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...