الأديب السعودي عبدالرحمن الرفاعي الباحث الموسوعي لها أون لاين - موقع المرأة العربية

الأديب السعودي عبدالرحمن الرفاعي الباحث الموسوعي

وجوه وأعلام
12 - جمادى الآخرة - 1439 هـ| 28 - فبراير - 2018


1

الأديب السعودي عبد الرحمن الرفاعي: باحث موسوعي، فهو أديب وناقد، ومؤلف وباحث، ومحاضر في مختلف المحافل الثقافية في موضوعات اللغة العربية والتربية والتاريخ، وخصوصاً التاريخ اللغوي في المؤتمرات المتخصصة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، ومصدره الأساس في كتبه وبحوثه: القرآن الكريم، فهو يفهمه بعمق فهمه للغة العربية.

 

 وبالإضافة إلى القرآن الكريم: فلدى الرفاعي مصدران أساسيان آخران، يستعين بهما لتدعيم استنتاجاته وتحليلها وصولاً إلى النتائج وهما: الحديث النبوي الشريف، وشعر العرب في جاهليتها وصدر إسلامها.

 

ولد عبد الرحمن بن محمد يحيى الرفاعي: بمدينة أبو عريش بمنطقة جيزان عام 1952م، ونشأ وترعرع في مدينة جيزان وبها بدأ مشواره التعليمي الحافل بالعطاء.

 

درس المرحلة الابتدائية بمدرسة السعودية بجيزان، وحصل على المرحلة الابتدائية سنة 1385-1386هـ، ثم التحق بالمعهد العلمي بمدينة جيزان، وتخرج منه حاملاً الشهادة الثانوية عام 1390-1391هـ.

 

والتحق بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، بكلية اللغة العربية، وحصل على البكالوريوس في اللغة العربية عام 1394-1395هـ.

بعدها التحق بجامعة الملك عبد العزيز بجدة؛ لإكمال الدراسات العليا، وحصل على الدبلوم العالي تخصص وثائق تاريخية ومكتبات عام 1397-1398هـ، ولظروفه الخاصة، لم يتمكّن من إكمال دراساته العليا، لكنه حصل على الدكتوراه الفخرية من الجامعة العربية عام 2004-2005م.

 

وللرفاعي العديد من المؤلفات منها: شعر الردود الجيزانية، وفن التوشيح- دراسة أدبية، وجناية شعر المعلقات على الشعر العربي- بحث.

وكتاب القلب وعجب الذنب بين مفهوم الإعجاز، وفهم علماء وظائف الأعضاء، والطب قديماً وحديثاً- كتاب، والسحر بين الأدلة القرآنية وعلم الكيمياء- بحث علمي ديني.

 

ورحلات الحضارات الإنسانية من جنوب جزيرة العرب إلى شمالها وخارجها- دراسة تاريخية، التوحد اللغوي وأثره على إنتاج المعرفة اللغوية- دراسة لغوية.

 

يقول عنه صاحب الصالون الثقافي العربي بالقاهرة، الأستاذ الدكتور غازي زين عوض الله: عبد الرحمن الرفاعي رجل أخلص للغة أمته وثقافتها، وأحسب أنه لا يوجد في منظومتنا الثقافية المعاصرة من استطاع أن يراجع مصداقية الخطاب المعرفي من خلال المداخل اللسانية على وجه العموم، والمستوى المعجمي في الدرس اللساني على وجه الخصوص، مثل العالم الموسوعي عبد الرحمن الرفاعي.

 

أما عبدالرحمن الرفاعي فيقول عن ارتباطه باللغة العربية: إن اهتمامي باللغة العربية دراسة وبحثاً، هو الذي دفعني إلى التأمل في فهم مفردات هذه اللغة من القرآن الكريم، ومنه ومن خلاله حاولت واجتهدت في أن أتبيّن العلاقة بين ما ورد في القرآن الكريم وبين بعض الظواهر الكونية الحديثة، أو الاكتشافات العصرية في العلوم والفيزياء والكيمياء والجغرافيا، ففي القرآن يكمن الدر واللؤلؤ.

 

ويضيف: تصوّر أن كلمة "القلب" قد وردت في القرآن الكريم في أكثر من ثمانمئة موضع. فهل كلمة "قلب" تعني في كل هذه المواقع ما نعرفه اليوم عن هذه الكلمة؟ وقال مواصلاً: إن كتابي الحديث بعنوان: "القلب والفؤاد بين مفهوم ودلالات المفردة القرآنية وعلم وظائف الأعضاء" هو مثال ساطع على ما تقدمه لنا لغتنا العربية من معانٍ متعددة ومفردات، قد تنقل المعنى إلى نقيضه من خلال علم الصرف ومشتقات المفردات.

 

إن لغتنا العربية التي نزل بها القرآن الكريم هي كما يقول الرفاعي: لغة الجمال، ولغة العقل؛ الجمال الذي يؤكده الرواد في المرونة واللغة وتناغم الإيقاع، وجمال التراتيب، وحسن النظم.

 

حصل الرفاعي على العديد من الجوائز المحلية والعربية، وتم تكريمه على مستوى الدول العربية، فقد اُختير من ضمن أفضل عشرة علماء في اللغة العربية وآدابها على مستوى العالمين العربي والإسلامي، من قبل جامعة الدول العربية بالقاهرة، أثناء مؤتمر جمعية "لسان العرب" بالقاهرة، سنة 2005م.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ موقع الاثنينة.

ـ موسوعة ويكيبديا.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...