الأديب المربي عبدالوهاب الصابوني

وجوه وأعلام
30 - صفر - 1439 هـ| 19 - نوفمبر - 2017


الأديب المربي عبدالوهاب الصابوني

الأديب والمربي عبدالوهاب الصابوني: طاف العديد من المدن والقرى السورية، خلال أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، معلما ومربيا، ومرتقيا بالذوق الأدبي، وكان يمتلك مكتبة ضخمة أهداها قبل وفاته لمكتبة حلب.

 

ولد الشاعر والأديب عبدالوهاب بن أحمد الصابوني ـ رحمه الله ـ في مدينة حلب بسورية عام 1912م، وقضى حياته بين سورية ومصر.

 

تلقى تعليمه في مدارس حلب، فاجتاز المرحلة الإعدادية، والتحق بالمدرسة السلطانية (ثانوية المأمون حالياً)، وتخرج فيها بعد أن درس للصف الحادي عشر، ثم انتقل إلى دمشق وحصل على البكالوريا، وكان من أساتذته: الشيخ بدر الدين النعساني الذي تولاه بالرعاية، ونمى في نفسه حب الأدب.

 

ثم التحق بدار المعلمين العليا في دمشق، وتخرج فيها عام 1939م، بعد أن درس على يد أساتذة منهم: جميل صليبا، وفي عام 1944م: قصد القاهرة، والتحق بكلية الآداب - جامعة فؤاد الأول - وتخرج في قسم اللغة العربية عام 1947م.

 

عمل مدرساً وتنقل بين عدة مدارس، فبدأ حياته العملية مدرساً في قرى حلب، ثم انتقل مدرساً في بلدة سراقب عام م1936، ثم انتقل إلى بلدة المعرة 1939، كما دَّرَس في مدرسة المتنبي (1940م)، وفي ثانوية المأمون (1949م)، وفي إعدادية سيف الدولة (1950م)، ثم في ثانوية هنانو حتي أحيل إلى المعاش عام 1972م.

 

وكان الصابوني ـ رحمه الله ـ يملك مكتبة ثمينة، عامرة بنفائس المؤلفات، أوصى بإهدائها إلى مكتبة كلية الآداب بجامعة حلب. وهي في حوزتها الآن.

 

له دراسات تربوية وأدبية عديدة، منها نماذج وردت ضمن بعض مصادر دراسته منها: معارضة للبحتري، وتقع في ثمانية عشر بيتاً، وقصيدة بعنوان: "لا يخدعنك"، في شرح بيت للمتنبي، وتقع في ستة أبيات، "من عاب شعري"، وتقع في ستة عشر بيتاً، "غيرة"، وتقع في اثنين وسبعين بيتاً، "الشاعر"، وتقع في تسعة عشر بيتاً، و له قصيدة: "صوني عفافك".

 

وله عدة مؤلفات مطبوعة منها: رواية بعنوان: "عصام" صدرت عن دار المعارف بالقاهرة عام 1953م، وكتاب بعنوان: "عيون المؤلفات"، ويقع في ثلاثة أجزاء - مطبعة جامعة حلب ـ 1994م.

 

 وكتاب بعنوان: "شعراء ودواوين"، ويحوي تراجم تحليل مختصر وآراء تعريفية، كتاب بعنوان: "اللباب في النحو"، وله عدة مؤلفات مخطوطة منها: "مختارات من الشعر العربي".

 

كما قدم مختارات من قراءاته في الفكر الإنساني، ومحاضرة عن المرأة - كتاب في علم النفس - ردود في النقد.

 

يقول عنه "أحمد دوغان"، مؤلف كتاب أدباء حلب: "شعر الصابوني قريب لشعر العلماء الذين لم يتفرغوا للشعر، ولكن عند الصابوني بعض القصائد التي تعتبر من عيون الشعر المعاصر، لما فيها من خيال مجنح ولغة فصيحة بليغة".

 

توفي رحمه الله عام 1987م، وقام قسم اللغة العربية (كلية الآداب - جامعة حلب) ندوة تأبين في 26/4/1987م، تقديراً لما بذله من عطاء إبداعي علمي وتربوي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ رابطة أدباء الشام.

ـ معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين.

ـ موسوعة ويكيبديا.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...