الأمم المتحدة: مجازر سورية الأسوأ عالمياً بعد حرب الإبادة في رواندا

أحوال الناس
09 - رمضان - 1434 هـ| 17 - يوليو - 2013


1

كشفت الأمم المتحدة أن الأزمة السورية التي تلقي بظلالها على الشعب السوري تخلف 5 آلاف قتيل شهرياً، مؤكدة أن ما يعانيه السوريون اليوم يعد أسوأ حالة إنسانية منذ حرب الإبادة التي اشتعلت في رواندا قبل 20 عاماً.

وقال مسؤولون في الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن: إن خمسة آلاف شخص يقتلون شهرياً في سورية، وأن أزمة اللاجئين في هذا البلد تعتبر الأسوأ منذ حرب الإبادة في رواندا قبل قرابة 20 عاماً.

ودعا المسؤولون مجلس الأمن المنقسم على نفسه إزاء التعامل مع الأزمة في سوريا، إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الحرب في هذا البلد والتي أوقعت منذ مارس/آذار 2011م أكثر من 100 ألف قتيل.

وقال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ايفان سيمونوفيتش في كلمة أمام مجلس الأمن: "إن العدد المرتفع جداً للقتلى والذي يبلغ قرابة خمسة آلاف شهرياً يكشف مدى تفاقم هذا النزاع".

من جهته قال المفوض الأعلى للاجئين انطونيو غوتيريس: إن قرابة ستة آلاف شخص يفرون يومياً من البلاد، وإن الأمم المتحدة أحصت حتى الآن قرابة 1.8 مليون لاجئ سوري إلى الدول المجاورة لسورية.

وأضاف غوتيريس: "لم نر تدفقاً للاجئين يصل إلى هذا المستوى المخيف منذ حرب الإبادة في رواندا قبل ما يقرب من 20 عاماً". وتابع: "إن هذه الأزمة دامت أكثر بكثير مما كنا نخشى وتداعياتها الإنسانية لا تحتمل".

واعتبر أن فرص الحل السياسي في سورية ضئيلة للغاية، ما يوجب على الأسرة الدولية مساعدة الدول المجاورة لإيواء اللاجئين السوريين وتقليل الخسائر الإنسانية للأزمة.

واقترحت مسؤولة الشؤون الإنسانية لدى الأمم المتحدة فاليري آموس على المجتمع الدولي القيام بعمليات عبر الحدود لنقل مساعدات إلى داخل سورية.

وأكدت آموس أن قوات النظام السوري منعت منظمات الأمم المتحدة من الوصول إلى أحياء حمص، ومساعدة الأهالي المحاصرين منذ أكثر من عام، متحدثة عن وجود 50 ألف مدني في وضع صعب.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...