الإعاقة والإبداع!

تحت العشرين » إبداع بلا حدود
05 - ربيع أول - 1441 هـ| 03 - نوفمبر - 2019


1

المصدر: hinder&innov

تعرف الإعاقة بأنها عبارة عن إصابة الإنسان بقصور في أداء عضو ما من جسم الإنسان، بعض الأطفال يخرج من بطن أمه مصابا بهذا القصور، والبعض يصاب به لاحقا، سواء بسبب مرض ما أو حادثة ما.

 وهنالك الإعاقة التي يصاب بها الإنسان، وهو في مقتبل العمر، وهذه أيضا تكون بسبب بعض الأمراض الخطيرة أو بسبب الحوادث أو بسبب الإصابة في الحروب المتأججة في أنحاء العالم.

يصاب أيضا بعض الذين لا يشاركون في الحروب بسبب تعرضهم لانفجار الألغام المزروعة في أطراف البلدان المشاركة في الحروب.

الاهتمام بأحوال ذوي الاحتياجات الخاصة :

حينما يكثر عدد المعاقين ببلد ما عادة ما يلجؤون لإنشاء جمعية تتبني مجمل قضاياهم، وتعمل بالتالي علي تبني احتياجاتهم وإيصالها للمسؤولين.

 وهذه الجمعية لا تنشأ ما لم يمدها أصحاب الثروات ببعض الأموال؛ حتى تجد المقر الذي تجتمع به وتمارس من خلاله نشاطاتها.

 عادة ما تركز جل همها علي كيفية إيجاد العيش الكريم لكل المجموعة المعاقة، مما يجعلهم يتمتعون بالمواطنة الصالحة وبالتالي يساهمون في المجتمع بأنشطتهم وأعمالهم الخيرة، ومن ثم يتجه المبدعون منهم لتنفيذ أعمالهم الإبداعية والاختراعات إذا وجدوا الدعم و المساندة من ذوي الشأن في تلك المجالات.

الإبداع عند شباب وفتيات ذوي الاحتياجات الخاصة

تهتم مثل هذه الجمعيات بتفعيل النشاط الثقافي وتفجير مواهب المعاقين، فتظهر الرسامة، وتظهر الباحثة الأدبية، وتظهر المبدعات في جميع المجالات، مما يخدم المجتمع ويرفده بالكثير من نوافذ الإبداع.

حينما تظهر في المجتمع بعض الجمعيات الخيرية التي تعمل علي مساندة تلك الأندية، وتدعم كل الأنشطة الخاصة بها، عادة ما ينتعش العمل في تلك الأندية ويتطور بحيث تبدأ بعض الفتيات في إنتاج إبداعي ممثل في إنتاج بعض المصنوعات والمشغولات اليدوية.

 بعض الفتيات يملن لمجالات التجميل والزينة، والأخريات لمجالات الأدب والشعر وبعضهن يملن لمجالات الصناعة والطب والفلك ......إلخ.

استثمار الإبداع لديهم

 حينما تستشعر مراكز البحوث بتلك البلدان المتقدمة بمهارة وتفنن وإبداع في مجال بحث ما من معاقة، فإنها لا محالة سوف تعمل على تبني موهبتها وسوف تعمل على تشجيعها بحيث تشرف على  دعمها بكل وسائل المعرفة، حتى تجد طريقها للإبداع والاختراع.

في بعض بلداننا المسلمة عادة ما يتكفل المجتمع بإعانة المعاقين، عبر التبرع لهم بالأموال التي تجود بها نفس الخيرين،  وبعض الدول الثرية خصصت لهم المدارس و المعاهد المتخصصة حتى يدرسوا بها ويتعلموا بها ومن ثم يبدعون.

أما معظم الدول الفقيرة فالمعاق يعيش علي هامش الحياة ولا ثمة اهتمام به, وليس هنالك جهة مسؤولة عنه،  والفقير منهم  يقف على الشوارع يستجدي الخيرين منحوه ربما أو امتنعوا عن ذلك.

ما أكثر المبدعين والمبدعات من المعاقين والمعاقات، اللاتي عطرن سماء العالم بمجهوداتهن الخارقة ورفدن العالم بالاختراعات المفيدة والمثمرة في جميع المجالات الإنسانية الحيوية.

 

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...