الاستغناء و التنازل عن الخادمات بعد كثرة الجرائم والتحرش (2ـ 2) لها أون لاين - موقع المرأة العربية

الاستغناء و التنازل عن الخادمات بعد كثرة الجرائم والتحرش (2ـ 2)

دعوة وتربية » نوافذ
03 - جمادى الآخرة - 1435 هـ| 04 - ابريل - 2014


1

تنشط الدعوات للاستغناء عن الخادمات خصوصا بعد كثرة جرائم القتل التي ارتكبتها بعض الخادمات، و كثرة جرائم التحرش في البيوت، فهل تنجح الدعوات للاستغناء عن الخادمات، أو التقليل من استقدامهن؟ مثل هذه الدعوة: رمضان بلا خادمة.

 وهل سيتم الإحسان للخادمات مع كثرة حالات التحرش وارتكاب جرائم عديدة، ومنها القتل.

فهل يمكن الاستغناء عن الخادمات بعد كثرة الجرائم والتحرش، وهل يمكن الاستجابة إلى الـحلول والمقترحات للاستغناء عن الخادمات

وقد وصلت مجموعة من الاستشارات التي تعتبر مثالا على التحرش، و توجد مشكلات أخرى عديدة تؤكد أن البيوت تعاني من هذه المشكلة.

وقد استعرضنا في الحلقة الأولى معالجة مشكلة الخادمة تتحرش بي وبرجال المنزل، وتم استعراض الجواب الذي يبين أن الاستغناء عن الخادمة التي تتستر في مهنة الخادمة لتتحرش برجال المنزل، لا يجوز الاحتفاظ بها ولا التنازل عنها، فهي كأنها تمتهن مهنة التحرش بالرجال.

وفي هذه الحلقة نستعرض مشكلة أخرى، ثم بعد ذلك: نوضح سبب وقوع الجرائم العديدة من الخادمات.

أما المشكلة: فالزوج وأبوه يرفضا فكرة الخادمة بالبيت، والزوجة تريد الخادمة تقليدا لغيرها، وللحصول على الراحة من عناء خدمة الزوج والبيت، فبماذا أجاب المستشار على هذه الاستشارة؟ أريد الخادمة وزوجي يرفض!

قال الأستاذ إبراهيم جمعة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

بأيدينا سيدتي أن نسعد أنفسنا وبأيدينا أن نشقيها، بأيدينا أن نسلط عليها الشعور بالحرمان والفقد, ونسجنها في صندوق من الكآبة والحزن, وبأيدينا كذلك أن نحررها من هذا الشعور ونغذيها بالرضا والسكينة والقناعة والطمأنينة.

فالمرء الشكور يشكر الله على المنع, كما يشكره على العطاء, ويحمده على المفقود, كما يحمده على الموجود.

ونحن لا نعلم أين يكون الخير! ورب العالمين يقول: "وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ، وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ، وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ"سورة البقرة 216.

          بداية يبدو من رسالتك سيدتي أنكِ متزوجة حديثا، وعلى قدر من التعليم يؤهلكِ أن تتفهمي ما أقول.

إن مسألة الاستعانة بالخادمات ليست أمرا متروكا على إطلاقه، ولكن له ضروراته التي تدعو إليه، كأن تكوني مثلا امرأة عاملة أو كبيرة في السن أو مريضة ـ لا قدر الله ـ أو عائلتكِ كبيرة والحاجة تدعو فعلا إلى وجود الخادمة.

أما إذا كان الدافع هو الإرهاق الجسدي الناجم عن عمل البيت، فهذا ليس مبررا كافيا لدخول الخادمة بيتك.

فدخول بعض الخادمات إلى البيت له سلبياته, أقلها تضييق الحرية بين الزوجين, وزيادة النفقات المالية التي لا داعي لها, وكذلك له مخاطره التي لا تؤمن عواقبها كالتبرج والاختلاط مرورا بالسرقات والسحر عند بعض الخادمات, ووصولا إلى الخيانات الزوجية ـ لا قدر الله ـ عند البعض الآخر، إلى غير ذلك من الكوارث التي نحن في غنى عنها. ولا أريد أن أعمم الحكم حتى لا نظلم أحدا. فهناك حقا خادمات أمينات طيبات عفيفات. ولكنهن للأسف قليل!!

    وبالفعل هناك نساء كثيرات لهن تجارب مريرة مع الخادمات, وجدن أن هم متابعة الخادمات ومراقبتهن يفوق بكثير هم متابعة الأولاد وتربيتهم. فقررن الاستغناء عنهن نهائيا، وفضلن أن يعملن كل شيء بأنفسهن، ويضعن لمساتهن الجميلة في كل شيء بالبيت. وتعاون أفراد الأسرة جميعا ووجدوا في ذلك متعة أي متعة!

وهناك كثير من الزوجات كذلك دبت فيهن روح اللامبالاة والاتكالية، نتيجة وجود الخادمات وأهملن دورهن الحقيقي في البيت، فإذا بالخادمة هي من تطبخ الطعام وتربي الأولاد، وتعتني بالزوج وترعى البيت كله بمن فيهم الزوجة نفسها, وشيئا فشيئا سلبتها الخادمة أعز صفاتها وأغلى ألقابها (الأم).  ونازعتها إمارتها على البيت، وأجبرتها على التنازل عن عرش مملكتها؛ ليصبح وجودها في البيت شرفيا لا أكثر!!! حتى أصبح زوجها لا يشعر بأهميتها في بيته وقيمتها في حياته.

          أختي الفاضلة: أنتِ اليوم في بداية حياتكِ الزوجية فلتتركي لنفسك فرصة، ترسخين أقدامكِ في البيت كزوجة. وتعيشين مع أولادك القادمين معنى الأمومة، حتى إذا زادت الأعباء يمكنكِ أن تفتحي الموضوع مع زوجك, بمناقشة هادئة، وطريقة منطقية, وتتوصلي معه إلى حل ولو أن تأتي خادمة لساعات محددة في اليوم, وهذا أصبح متاحا ومتوفرا, ويستحسن كذلك أن تأتي والزوج خارج المنزل.

وعليكِ إحسان اختيار الخادمة قدر الجهد والاستطاعة, فتكون مسلمة ومصلية ومحجبة, فغالبا ما تكون الخادمات من بيئات هشة البنيان النفسي والتكوين الأخلاقي والوازع الديني, وإن كان كل هذا لا يعطينا المبرر أن نسيء إليهن في المعاملة, أو نحرمهن حقهن في الراحة والنوم, أو أجورهن المستحقة؛ فهذه أمانات سوف يحاسبنا الله عليها يوم القيامة.

          والآن أسوق إليكِ قصة فاطمة رضي الله عنها حينما طلبت من أبيها جارية تخدمها, ولكِ فيها الأسوة الحسنة!

          علمت فاطمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه سبي كثير, فطلبت من أبيها جارية تخدمها, وكانت رضي الله عنها قد اهترأت يدها وغلظت من أثر الرحى, وتغير لون وجهها من لفح النار, وكنست البيت حتى اغبر ثوبها، واستقت بالقربة حتى أثر بنحرها واشتكت ظهرها,

          تأملي سيدتي!!! إنها لم تطلب خادمة للتباهي والمفاخرة بين النساء! إنها في حاجة ماسة بالفعل إليها. وهي من هي؟! بنت أكرم الخلق. وسيدة نساء أهل الجنة.

ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى من هم أولى بالإنفاق منها!!!

 فهناك من المسلمين من ليس عنده مال ولا بيت.

 فيعتذر لها ويقول: "ألا أدلكِ على ما هو خير لكِ من خادم؟! تسبحين الله ثلاثا وثلاثين وتحمدين ثلاثا وثلاثين وتكبرين أربعا وثلاثين حين تأخذين مضجعكِ" (والحديث متفق على صحته).

ماذا فعلت فاطمة؟!  صبرت وقنعت وعملت بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فسعدت ورضيت.

          أرأيت سيدتي؟!  فإن ذكر الله وحسن الصلة به تورث القلب هدوءا ورضا وسكنا وأنسا, وإن النظر إلى ما عند الناس يورث التوتر والقلق والضيق والبطر, وإن الشيطان يذكرنا بالمفقود ليحزن قلوبنا وينسينا شكر الموجود.

وأخيرا: أنصحكِ بعدم المبالغة في الإلحاح على هذا الطلب من زوجك؛ لأن الرجال يضيقون بهذا الخلق.

وأحييكِ على حرصك على رضا زوجك. وفقكِ الله وهيأ لكِ الخير.

وأما عن سبب وقوع الجرائم العديدة من الخادمات فهذا توضيح كاف لذلك:

خبير نفسي يفسر سبب قتل الخادمات لأطفال مخدوميهم

نقلت قناة العربية عن المستشار الأسري والخبير النفسي الدكتور خالد باحاذق قوله في تعليق على هذا الخبر: إن حالات القتل هذه التي لا مبرر لها تعد جرائم بحق الإنسانية وبحق الطفولة.

وأوضح أن لمثل هذه الجرائم عدة مسببات، وأهمها: الخلل النفسي التي قد تعاني منه الخادمة. واعتبر أنه يجب أن يتم فحص المستقدمات للعمل كخادمات ومربيات نفسياً، لأن بعضهن يعانين من أمراض ويجدن في الأطفال الضعفاء منفسا لصب غضبهن.

وتحدث باحاذق عن وجود مرض نفسي لا يظهر للملأ سببه خلل كيميائي في المخ، ومن أعراضه الشعور بالحسد والنقمة والحزن والوحدة والاكتئاب.

وشدد على ضرورة التنبه لكيفية تعامل ربات المنازل مع الخادمات، حيث بعضهن "يتباهى بالنعم أمام الخادمة التي لا تملك أي شيء، وأتت كي تسترزق فتشعر هذه الأخيرة بنوع من النقمة والحسد".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة:

تعبنا من مراقبة أخي المراهق والخادمة!

أخي له علاقة بالخادمة!

رمضان بلا خادمة

الخادمات وراء انحرف الأبناء

تنشط الدعوات للاستغناء عن الخادمات خصوصا بعد كثرة جرائم القتل التي ارتكبتها بعض الخادمات، و كثرة جرائم التحرش في البيوت، فهل تنجح الدعوات للاستغناء عن الخادمات، أو التقليل من استقدامهن؟ مثل هذه الدعوة: رمضان بلا خادمة.

 وهل سيتم الإحسان للخادمات مع كثرة حالات التحرش وارتكاب جرائم عديدة، ومنها القتل.

فهل يمكن الاستغناء عن الخادمات بعد كثرة الجرائم والتحرش، وهل يمكن الاستجابة إلى الـحلول والمقترحات للاستغناء عن الخادمات

وقد وصلت مجموعة من الاستشارات التي تعتبر مثالا على التحرش، و توجد مشكلات أخرى عديدة تؤكد أن البيوت تعاني من هذه المشكلة.

وقد استعرضنا في الحلقة الأولى معالجة مشكلة الخادمة تتحرش بي وبرجال المنزل، وتم استعراض الجواب الذي يبين أن الاستغناء عن الخادمة التي تتستر في مهنة الخادمة لتتحرش برجال المنزل، لا يجوز الاحتفاظ بها ولا التنازل عنها، فهي كأنها تمتهن مهنة التحرش بالرجال.

وفي هذه الحلقة نستعرض مشكلة أخرى، ثم بعد ذلك: نوضح سبب وقوع الجرائم العديدة من الخادمات.

أما المشكلة: فالزوج وأبوه يرفضا فكرة الخادمة بالبيت، والزوجة تريد الخادمة تقليدا لغيرها، وللحصول على الراحة من عناء خدمة الزوج والبيت، فبماذا أجاب المستشار على هذه الاستشارة؟ أريد الخادمة وزوجي يرفض!

قال الأستاذ إبراهيم جمعة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

بأيدينا سيدتي أن نسعد أنفسنا وبأيدينا أن نشقيها، بأيدينا أن نسلط عليها الشعور بالحرمان والفقد, ونسجنها في صندوق من الكآبة والحزن, وبأيدينا كذلك أن نحررها من هذا الشعور ونغذيها بالرضا والسكينة والقناعة والطمأنينة.

فالمرء الشكور يشكر الله على المنع, كما يشكره على العطاء, ويحمده على المفقود, كما يحمده على الموجود.

ونحن لا نعلم أين يكون الخير! ورب العالمين يقول: "وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ، وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ، وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ"سورة البقرة 216.

          بداية يبدو من رسالتك سيدتي أنكِ متزوجة حديثا، وعلى قدر من التعليم يؤهلكِ أن تتفهمي ما أقول.

إن مسألة الاستعانة بالخادمات ليست أمرا متروكا على إطلاقه، ولكن له ضروراته التي تدعو إليه، كأن تكوني مثلا امرأة عاملة أو كبيرة في السن أو مريضة ـ لا قدر الله ـ أو عائلتكِ كبيرة والحاجة تدعو فعلا إلى وجود الخادمة.

أما إذا كان الدافع هو الإرهاق الجسدي الناجم عن عمل البيت، فهذا ليس مبررا كافيا لدخول الخادمة بيتك.

فدخول بعض الخادمات إلى البيت له سلبياته, أقلها تضييق الحرية بين الزوجين, وزيادة النفقات المالية التي لا داعي لها, وكذلك له مخاطره التي لا تؤمن عواقبها كالتبرج والاختلاط مرورا بالسرقات والسحر عند بعض الخادمات, ووصولا إلى الخيانات الزوجية ـ لا قدر الله ـ عند البعض الآخر، إلى غير ذلك من الكوارث التي نحن في غنى عنها. ولا أريد أن أعمم الحكم حتى لا نظلم أحدا. فهناك حقا خادمات أمينات طيبات عفيفات. ولكنهن للأسف قليل!!

    وبالفعل هناك نساء كثيرات لهن تجارب مريرة مع الخادمات, وجدن أن هم متابعة الخادمات ومراقبتهن يفوق بكثير هم متابعة الأولاد وتربيتهم. فقررن الاستغناء عنهن نهائيا، وفضلن أن يعملن كل شيء بأنفسهن، ويضعن لمساتهن الجميلة في كل شيء بالبيت. وتعاون أفراد الأسرة جميعا ووجدوا في ذلك متعة أي متعة!

وهناك كثير من الزوجات كذلك دبت فيهن روح اللامبالاة والاتكالية، نتيجة وجود الخادمات وأهملن دورهن الحقيقي في البيت، فإذا بالخادمة هي من تطبخ الطعام وتربي الأولاد، وتعتني بالزوج وترعى البيت كله بمن فيهم الزوجة نفسها, وشيئا فشيئا سلبتها الخادمة أعز صفاتها وأغلى ألقابها (الأم).  ونازعتها إمارتها على البيت، وأجبرتها على التنازل عن عرش مملكتها؛ ليصبح وجودها في البيت شرفيا لا أكثر!!! حتى أصبح زوجها لا يشعر بأهميتها في بيته وقيمتها في حياته.

          أختي الفاضلة: أنتِ اليوم في بداية حياتكِ الزوجية فلتتركي لنفسك فرصة، ترسخين أقدامكِ في البيت كزوجة. وتعيشين مع أولادك القادمين معنى الأمومة، حتى إذا زادت الأعباء يمكنكِ أن تفتحي الموضوع مع زوجك, بمناقشة هادئة، وطريقة منطقية, وتتوصلي معه إلى حل ولو أن تأتي خادمة لساعات محددة في اليوم, وهذا أصبح متاحا ومتوفرا, ويستحسن كذلك أن تأتي والزوج خارج المنزل.

وعليكِ إحسان اختيار الخادمة قدر الجهد والاستطاعة, فتكون مسلمة ومصلية ومحجبة, فغالبا ما تكون الخادمات من بيئات هشة البنيان النفسي والتكوين الأخلاقي والوازع الديني, وإن كان كل هذا لا يعطينا المبرر أن نسيء إليهن في المعاملة, أو نحرمهن حقهن في الراحة والنوم, أو أجورهن المستحقة؛ فهذه أمانات سوف يحاسبنا الله عليها يوم القيامة.

          والآن أسوق إليكِ قصة فاطمة رضي الله عنها حينما طلبت من أبيها جارية تخدمها, ولكِ فيها الأسوة الحسنة!

          علمت فاطمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه سبي كثير, فطلبت من أبيها جارية تخدمها, وكانت رضي الله عنها قد اهترأت يدها وغلظت من أثر الرحى, وتغير لون وجهها من لفح النار, وكنست البيت حتى اغبر ثوبها، واستقت بالقربة حتى أثر بنحرها واشتكت ظهرها,

          تأملي سيدتي!!! إنها لم تطلب خادمة للتباهي والمفاخرة بين النساء! إنها في حاجة ماسة بالفعل إليها. وهي من هي؟! بنت أكرم الخلق. وسيدة نساء أهل الجنة.

ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى من هم أولى بالإنفاق منها!!!

 فهناك من المسلمين من ليس عنده مال ولا بيت.

 فيعتذر لها ويقول: "ألا أدلكِ على ما هو خير لكِ من خادم؟! تسبحين الله ثلاثا وثلاثين وتحمدين ثلاثا وثلاثين وتكبرين أربعا وثلاثين حين تأخذين مضجعكِ" (والحديث متفق على صحته).

ماذا فعلت فاطمة؟!  صبرت وقنعت وعملت بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فسعدت ورضيت.

          أرأيت سيدتي؟!  فإن ذكر الله وحسن الصلة به تورث القلب هدوءا ورضا وسكنا وأنسا, وإن النظر إلى ما عند الناس يورث التوتر والقلق والضيق والبطر, وإن الشيطان يذكرنا بالمفقود ليحزن قلوبنا وينسينا شكر الموجود.

وأخيرا: أنصحكِ بعدم المبالغة في الإلحاح على هذا الطلب من زوجك؛ لأن الرجال يضيقون بهذا الخلق.

وأحييكِ على حرصك على رضا زوجك. وفقكِ الله وهيأ لكِ الخير.

وأما عن سبب وقوع الجرائم العديدة من الخادمات فهذا توضيح كاف لذلك:

خبير نفسي يفسر سبب قتل الخادمات لأطفال مخدوميهم

نقلت قناة العربية عن المستشار الأسري والخبير النفسي الدكتور خالد باحاذق قوله في تعليق على هذا الخبر: إن حالات القتل هذه التي لا مبرر لها تعد جرائم بحق الإنسانية وبحق الطفولة.

وأوضح أن لمثل هذه الجرائم عدة مسببات، وأهمها: الخلل النفسي التي قد تعاني منه الخادمة. واعتبر أنه يجب أن يتم فحص المستقدمات للعمل كخادمات ومربيات نفسياً، لأن بعضهن يعانين من أمراض ويجدن في الأطفال الضعفاء منفسا لصب غضبهن.

وتحدث باحاذق عن وجود مرض نفسي لا يظهر للملأ سببه خلل كيميائي في المخ، ومن أعراضه الشعور بالحسد والنقمة والحزن والوحدة والاكتئاب.

وشدد على ضرورة التنبه لكيفية تعامل ربات المنازل مع الخادمات، حيث بعضهن "يتباهى بالنعم أمام الخادمة التي لا تملك أي شيء، وأتت كي تسترزق فتشعر هذه الأخيرة بنوع من النقمة والحسد".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة:

تعبنا من مراقبة أخي المراهق والخادمة!

أخي له علاقة بالخادمة!

رمضان بلا خادمة

الخادمات وراء انحرف الأبناء!

الخادمة شر لا بد منه

الخادمات السعوديات والمساهمة في تماسك المجتمع

تحقيق يكشف إمكانية تشغيل الخادمات الهاربات في السعودية بالرذيلة

!

الخادمة شر لا بد منه

الخادمات السعوديات والمساهمة في تماسك المجتمع

تحقيق يكشف إمكانية تشغيل الخادمات الهاربات في السعودية بالرذيلة

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...