الاعتزاز بالتاريخ الهجري لها أون لاين - موقع المرأة العربية

الاعتزاز بالتاريخ الهجري

دعوة وتربية » سنن وفضائل
01 - محرم - 1435 هـ| 05 - نوفمبر - 2013


1

خلق الله عز وجل الشمس والقمر, والليل والنهار لحكم عديدة, ذكرها الله تعالى في كتابه الحكيم, في أماكن متفرقة, فمن ذلك: أن يعلم الناس حساب السنين والأيام من اختلافهما وتعاقبهما, قال الله تعالى: "وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً"  سورة الإسراء:12، وقال عز وجل:  "هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ  سورة يونس:5، وقال الله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً" سورة الفرقان:62، فقد جعل الله تعالى الليل والنهار يتعاقبان, فيخلف كل واحد منهما الآخر,  لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ, أي: يستدرك ما فاته من عمل, هذا مع كثرة تكرر هذا التعاقب, وقرب زمانه, فكيف بتعاقب الشهور وتوالي السنين؟! أليس ذلك مدعاة للتذكر والتفكر والاستدراك؟! بلى والله, فهذه دعوة لنا جميعاً أن نتوب إلى الله تعالى, ونستدرك ما فات, فإنما الأعمال بالخواتيم.

 وقال تعالى في فائدة العمل بالتاريخ الهجري المرتبط بالقمر: "يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَج"  سورة البقرة:189، فجعل الله تعالى معرفة السنين والشهور مستفادة من سير القمر وتنقله في منازله, وذلك من نعم الله على عباده, ورحمته بهم, ومن العجيب أن هذا الأمر يستطيع معرفته وتمييزه كل أحد، ولا يحتاج لعالم فلكي أو خبير جوي،  بخلاف حساب السنين والشهور بسير الشمس ومعرفة منازلها التي تحتاج إلى علم وخبرة، فهذه الآية العظيمة التي يراها الناس في سمائهم، عندما يبدو الهلال صغيراً في أول الشهر, ثم يتزايد إلى التمام في نصفه, ثم يشرع في النقص والاضمحلال, إلى الغياب والزوال في آخر الشهر, وهكذا حتى يعرف الناس مواقيت عباداتهم, من الصيام, والحج, وأوقات الزكاة, والكفارات, وغير ذلك من السنن والمكتوبات, فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنا أمة أمية؛ لا نكتب ولا نحسب, الشهر هكذا وهكذا))متفق عليه، يعني مرة يكون الشهر تسعة وعشرين, ومرة ثلاثين، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشهر تسع وعشرون ليلة, فلا تصوموا حتى تروه, فإن غُم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين)) متفق عليه عن ابن عمر أيضا،  فجعل الله تعالى المرجع في الفطر والصيام إلى رؤية الهلال.

 

كيف بدأ التاريخ الهجري:

          لقد كانت العرب في جاهليتها تؤرخ بأيامها وأحداثها الكبار, ووقائعها العظام, واستمر ذلك في حياة النبي صلى الله عليه وسلم, وخلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه, وأوائل خلافة عمر الفاروق رضي الله عنه, ثم إنه مع اتساع الخلافة, توافرت أسباب البحث عن تأريخ يعمل به المسلمون, يجتمعون عليه, فجمع عمر الناس سنة: ست عشرة أو سبع عشرة من الهجرة, فشاورهم من أين يبدأ التأريخ؟ فقال بعضهم: من بعث النبي صلى الله عليه وسلم, وقال آخرون: من متوفاه, فقال عمر رضي الله عنه: من خروجه من مكة إلى المدينة, فاتفقوا على ذلك, ثم إنهم تشاوروا في أي شهر تبدأ السنة, فاتفقوا على أن يكون شهر الله المحرم هو أول الشهور في السنة, (وهذه الروايات أو هذه الآثار جمعها الإمام ابن حجر وخرجها في فتح الباري، شرح صحيح البخاري، بقية كِتَاب الْمَنَاقِبِ، باب التَّارِيخِ مِنْ أَيْنَ أَرَّخُوا التَّارِيخَ جـ 7 صـ 315) أي التاريخ الهجري. وقال بعض أهل العلم: "إن الصحابة رضي الله عنهم أخذوا التأريخ بالهجرة من قول الله تعالى:  لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ " سورة التوبة:108. ومهما يكن من أمر, فقد استقر هذا التأريخ في أمة الإسلام, منذ ذلك الحين إلى يومنا هذا, وأصبح التأريخ بالهجرة النبوية الشريفة إلى المدينة, كما تميزت به أمة الإسلام عن غيرها من الأمم.

 

كيف تم تغيير التاريخ الهجري:

فلما تسرب الجهل والضعف إلى الأمة الإسلامية، وتأثرت بالغزو الفكري، بعد ومع الاحتلال العسكري الذي حاول تشويه كل ما يتميز به المسلمون، أو ما يجعلهم يحافظون على عزتهم وقوتهم، وحاول بكل قوة في عدة بلاد إسلامية تقع تحت الاحتلال تغيير التاريخ الإسلامي وتشويهه، وتغيير هوية المسلمين، وربطهم بثقافة غربية،  فتم الهجوم على كل مظهر من مظاهر الإسلام، والتشكيك في القرآن الكريم، والطعن في السنة النبوية، والصحابة الكرام، وتقليل العمل باللغة العربية، وتشجيع واعتماد اللهجات المحلية، وأيضا تغيير التاريخ العربي الإسلامي الهجري, واستبداله بالتاريخ النصراني الإفرنجي، وقد يظن بعض الناس أن التغيير هذا له فائدة لكي يسير العالم على تاريخ موحد، فهذا لم يحدث مع أمم وشعوب كثيرة احتفظت بتاريخها، ولم تتنازل عنه.

 

ما الهدف من تغيير التاريخ الهجري:

  وكان هدف الاحتلال من هذا التغيير عزل أبناء الأمة عن تاريخهم وأمجادهم, وأسلافهم وسالف حضارتهم وعزهم, فكل أمة لا تستطيع أن تصنع مستقبلها ولا أن تصلح واقعها, إلا من خلال دراستها تاريخها ومعرفتها به والاعتزاز به, فبقدر ما تكون الأمة واعية بماضيها, محيطة بتاريخها, حريصة على الإفادة منه, بقدر ما تسمو شخصيتها, وتدرك غايتها, وتعرف سبيل الوصول إلى بغيتها. فالأمة المعزولة عن تاريخها يسهل القضاء عليها, أو تغيير ثقافتها، واجتثاث أصولها، ولذلك حرص الأعداء ومن تربى على مائدتهم إبعاد الأمة عن تاريخها.

ومن مفاسد الاعتماد على التاريخ الإفرنجي, وجعله هو الأصل في حياة الأمة وتعاملاتها: ضياع كثير من الشعائر التعبدية, والمعالم الشرعية, فلا يدري المسلم على متى دخل الشهر الهجري، ولا يعرف موعد الأيام البيض, التي رغب النبي  في صيامها, ولا يعرف مواعيد الأشهر الحرم, التي أوجب الله على المؤمنين احترامها وتعظيمها, ولا يعلم ما هي أشهر الحج, ولا يهتم غالبا إلا بشهر رمضان، وحتى شهر رمضان غيروا عقيدة الناس في الاهتمام به وجعلوه شهرا للترفيه والفوازير.

 

ومن أضرار العمل بالتاريخ الميلادي التشبه بالكفار وتقليدهم، وفي هذا وقوع في الإثم العظيم, والذنب الكبير, الذي نهى الله ورسوله عنه, وهو, وفيه التبعية والانقياد للكافرين, وقد ورد التحذير من ذلك في قول الله تعالى: "لا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ  سورة المائدة:48، وقال تعالى:  "وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ" سورة الأحزاب:1، وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لتتبعن سَنَنَ من كان قبلكم، شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم). قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: (فمن)متفق عليه.

وقال صلى الله عليه وسلم: ((من تشبه بقوم فهو منهم))رواه أبو داود وغيره وصححه عدد من العلماء منهم الألباني، وقال صلى الله عليه وسلم: ((ليس منا من تشبه بغيرنا, لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى)) رواه الترمذي وحسنه بعض العلماء منهم الألباني.

وقد نهى العلماء رحمهم الله عن تسمية الشهور بالأسماء الأعجمية, روي ذلك عن مجاهد وأحمد وغيرهما. قال شيخ الإسلام رحمه الله: "الخطاب بها من غير حاجة في أسماء الناس والشهور؛ كالتواريخ ونحو ذلك, فهو منهي عنه مع الجهل بالمعنى بلا ريب, وأما مع العلم به فكلام أحمد بيّن في كراهته أيضاً ونحوه, ومعناه غير معروف" (راجع اقتضاء الصراط المستقيم (1/464)).

 فالتأريخ بتاريخ النصارى الميلادي لا يجوز إلا لحاجة, أو تبعاً للتاريخ الهجري, فعلى المسلم المحافظة على معالم شخصيته, وعدم التشبه بأعداء الله؛ من اليهود والنصارى والمشركين, وغيرهم, فإن الله قد حذرنا من ذلك غاية التحذير, فقال جل ذكره:  "وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ"  سورة المائدة:51.

 

فضل شهر الله المحرم:

 فقد دخل علينا شهر الله المحرم، وهو شهر عظيم, شهر شرفه الله تعالى وخصه دون سائر الشهور, بأن أضافه إليه, فعلينا حفظ حرمة هذا الشهر, فإنه من الأشهر الحرم, التي قال الله تعالى فيها: "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ"سورة التوبة:36.  فهل نقبل على الطاعات، ونبتعد عن المعاصي خاصة سفك الدماء، وهل نبادر فيه بالأعمال الصالحة خاصة الصيام, فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: ((وأفضل الصيام بعد شهر رمضان, شهر الله الذي تدعونه: المحرم)) أخرجه ابن ماجه وغيره، وصححه الألباني .

ومن ضعف عن الإكثار من الصيام طوال شهر الله المحرم، فلا يفوت صيام يوم عاشوراء, فإن فضيلته عظيمة, وكان النبي صلى الله عليه وسلم يداوم ويتحرى صيامه، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن صوم يوم عاشوراء فقال صلى الله عليه وسلم: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره, إلا هذا اليوم؛ يوم عاشوراء, وهذا الشهر  يعني شهر رمضان) رواه الشيخان.  وكان  يحث عليه ويأمر به, فعن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم عاشوراء فقال: ((يكفر السنة الماضية)) أخرجه مسلم.

وأما سبب صومه: فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم عاشوراء, فقال: ((ما هذا؟)) قالوا: هذا يوم صالح, هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم, فصامه موسى, فقال: ((فأنا أحق بموسى منكم)) فصامه  وأمر بصيامه. رواه الشيخان. والأفضل أن نصوم يوما قبله ويوما بعده كما ورد في روايات أخرى، وفي أقوال أهل العلم.

 

عاشوراء و عودة الأمل للمستضعفين

 فيوم عاشوراء يوم أعز الله فيه أولياءه وأحبابه, وأذل أعدائه وأعداء رسله, فلذا نحن نصومه شكراً لله تعالى على ذلك, فنصر موسى عليه السلام هو نصر لنا أمة الإسلام, قال الله تعالى: "إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ" سورة الأنبياء:92. فمن قال: لا إله إلا الله, وقام بتوحيد الله, وصدق رسله, ودعا إليه, فهو منا ونحن منه, مهما تباعد الزمان، وبإحياء ذكرى ذلك النصر المجيد، يتجدد الأمل في النصر على كل طاغية وظالم، كما نصر الله تعالى موسى عليه السلام على الطاغية الكبير فرعون.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة:

 

بداية التأريخ الهجري

 

الأمل في محاسبة أنفسنا في نهاية العام الهجري

 

وقفة مع النفس في بداية عام جديد

 

عاشوراء و عودة الأمل للمستضعفين

 

لا تنشروا البريد الذي يؤكد أن يوم عاشوراء هو التاسع من محرم

 

تعظيم حرمات الله.. والأشهر الحرم

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


علي بن مختار بن محمد بن محفوظ

بكالوريوس أصول الدين قسم السنة وعلومها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1406=1986م بتفوق والحمد لله وكان ترتيبي الثاني.
حصلت على درجة التخصص (الماجستير) عام 1413هـ =1993م في كلية أصول الدين قسم السنة وعلومها، تحقيق ودراسة مسند أبي داود الطيالسي.

قدمت ولله الحمد إنتاجا مقبولا، لكن لم يطبع منه إلا القليل.
1. فهارس كتاب التاريخ الكبير للإمام البخاري (طبع في مطابع جامعة الإمام بالرياض)، بالإشتراك مع جماعة التخريج بكلية أصول الدين تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم.
2. وبالطريقة نفسها شاركت في إعداد فهارس تارج جرجان للسهمي، (طبع في مطابع جامعة الإمام بالرياض).
3. أعددت مجموعة من المؤلفات: أبحاث وكتب ومقالات نشر بعضها، ومن المواد الجاهزة للطباعة: الجزء المفقود من مسند أبي داود ( في مجلد واحد، جزء من رسالة الماجستير) .
4. من الأبحاث التي قمت بإعدادها وستنشر في الموسوعة الوسيطة للديانات والفرق والمذاهب والحركات المعاصرة:
الدعوة السلفية في الجزيرة العربية للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
5. من الأبحاث التي قمت بإعدادها وستنشر في الموسوعة الوسيطة: العمل الجماعي في الإسلام.
6. من الأبحاث التي قمت بتعديلها (وإضافة ما يقرب من النصف لبعضها ) وستنشر في الموسوعة الوسيطة:
من الدعوات: الدعوة السلفية في مصر، الدعوة السلفية في الشام، جماعة أنصار السنة المحمدية في مصر والسودان، جماعة التكفير و الهجرة بمصر والسودان، جماعة التوقف والتبين بمصر.
7. من الأبحاث التي قمت بتلخيصها وصياغتها من كتاب المؤلف الأصلي وبعض المراجع الأخرى، وستنشر في الموسوعة الوسيطة:
من الجماعات: حزب التحرير، الاتحاد الإسلامي الكردستاني.من الفرق: الزيدية. من الطرق الصوفية : العزمية، الدسوقية، الرفاعية، التجانية، البوتشوسية. من الاتجاهات المعاصرة: العقلانية، العصرانية، القومية العربية.
8. من المقالات أو الموضوعات المنشورة: حسن الخلق والعمل الجماعي نشر في مجلة المستقبل(العدد144) التي تصدرها الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض.
9. من المقالات المنشورة: الاعتداء على رجال الأمن: نشر بجريدة المدينة المنورة، ونشر في بعض المواقع والمنتديات.
10. من المقالات أو الموضوعات أو البحوث المنشورة في بعض المواقع بالشبكة مثل موقع الفقه الإسلامي وغيره:
*الضوابط المالية في الإسلام.
* اليقين بأن المستقبل لهذا الدين.
*حكم الاحتفال بشم النسيم وبيان تاريخه وأصله.
*حكم الاحتفال بعيد الأم.
*التوجيهات الفتية للسعادة الأبدية.
*التهيؤ لاستقبال رمضان.
*خطوات عملية لكيفية الاعتزاز باللغة العربية. *شؤم المعصية.
* يا إخواني لا نقبل في الشهيد غير التهاني(الشيخ أحمد ياسين).
*صفات عباد الرحمن.
* من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في شعبان.
*محاسبة النفس.
* نصائح لجميع المسافرين خصوصا الحجاج والمعتمرين.
* الترغيب في قيام الليل.
* السياحة إلى أين، شجعوا السياحة في بلدانكم الإسلامية.
* من أجمل النساء.
* نفحات رحمات من الأيام المعلومات.
* مخيمنا غرق ونجونا والحمد لله.
11. كتاب تيسير فقه العبادات. (أسباب الاختلاف بين العلماء، الصلاة وبقية أركان الإسلام).
12. دروس ومحاضرات وبحوث، ومقالات، وخطب منوعة: الدعاء، شروطه، آدابه، أسباب عدم إجابة الدعاء، الإخلاص، الذكر، القناعة، الأخوة وحل مشكلاتها. الوفاء، دروس في السيرة النبوية، مجاهدة النفس وتزكيتها، صلاة الجماعة، والرد على ادعاء الحق الديني والتاريخي لليهود، دروس في مصطلح الحديث، الجدية، تغيير المنكر بالقوة، الربانية، الاستفادة بالوقت، الثبات في زمن التقلبات، السنن الإلهية في النصر والتغيير، الثقة.
13. تيسير فقه الحج وفقه العمرة ضمن ملف متكامل عن الحج (محاضرات: الأخوة، آفات اللسان، قصة البيت الحرام، نصائح لجميع المسافرين خصوصا الحجاج والمعتمرين، مناسك الحج والعمرة، مجموعة أشرطة مختارة مرئية ومسموعة).
14. كتاب الوجيز في الديانات والفرق و المذاهب المعاصرة(اليهودية، النصرانية، البوذية، القاديانية، الصوفية، الشيعة، العلمانية، الرأسمالية، الوجودية).
15. الحديث المرسل: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: محمد الفهيد عميد كلية أصول الدين بالرياض سابقا.
16. ابن الأثير وكتابه جامع الأصول: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: أبو لبابة حسين عميد كلية الزيتونة بتونس.
17. الياقوت في القنوت: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: فالح الصغير عميد كلية أصول الدين بالرياض سابقا.
18. تحقيق وتخريج وتوثيق الجزء الثالث عشر من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين(الصلاة) ط.دار المؤيد والثريا بالرياض.


تعليقات
-- أبو عبدالله اسماعيل - السعودية

02 - محرم - 1435 هـ| 06 - نوفمبر - 2013




جزاكم الله خيرا .. بحث رائع ومميز..

-- عائشة مختار - مصر

03 - محرم - 1435 هـ| 07 - نوفمبر - 2013




رضي الله عن عمر بن الخطاب والصحابة الذين أرخوا لنا السنة الهجرية وبدأوها بشهر الله المحرم اللهم رد المسلمين إلى دينك واللهم اجعلناممن يعتزون بإسلامهم وتاريخهم العظيم واجعلنا من المتقين الذين يعظمون شعائر الله ويحترمون الشخصية الإسلامية فنحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله اللهم أعزنا بعز الطاعة والإسلام

-- يسرا -

05 - محرم - 1435 هـ| 09 - نوفمبر - 2013




جزاك الله خيرا وتقبل الله منا ومنكم .

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...