الباب الموصد

عالم الأسرة » همسات
20 - شعبان - 1441 هـ| 14 - ابريل - 2020


1

يحكون عن وباء الكوليرا عندما ضرب الكويت في عام 1831، نحو 60% من السكان لقوا حتفهم، بعض التجار من أهل الكويت كانوا في رحلة تجارية إلى الهند، عادوا إلى ديارهم ليجدوا ذويهم أمواتاً داخل البيوت.

تاجر كويتي عاد لبيته فوجد أهله جميعاً في عداد الموتى فأحرق البيت بمن فيه!

بيت من البيوت كان كل ساكنيه من الأحياء، أهل هذا البيت قرروا عدم الخروج وأغلقوا بابهم فلا داخل ولا خارج فعجز الوباء عن إقتحام بيتهم. زوجة إبنهم أرادت أن تذهب للاطمئنان على أهلها فرفضوا رفضاً قاطعاً، صممت وقررت، في غفلة منهم صعدت إلى سطح المنزل وبحبل أمسكت به لتهبط خارجه، ذهبت إلى أهلها فوجدتهم أمواتاً ولا حي بينهم. عادت بسرعة إلى بيت أهل زوجها، طرقت الباب عليهم، رفضوا أن يفتحوا لها، مرضت وماتت على باب البيت!

ظلت المأساة تتحاكى بها الأجيال، وقدمها التليفزيون الكويتي في عمل درامي عام 1966. قصة لو شاهدها الناس على الشاشات لأقنعت كثيرين بأن يظلوا في بيوتهم ويغلقوا أبوابهم.

 

 

 

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...