البنات في مرحلة المراهقة!

إضاءات من مركز الاستشارات

عالم الأسرة » أمومة وطفولة
17 - محرم - 1434 هـ| 01 - ديسمبر - 2012


1

تربية البنات أمر صعب إلا لمن يسره الله وألهمه الرشد والسداد، وسلك هدي خير المرسلين صلى الله عليه وسلم. والتزم تعليماته وتوجيهاته. وتشتد الصعوبة في مرحلة المراهقة. فهي كما قالوا: (من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان ضمن أطواره المختلفة التي تتسم بالتجدد المستمر، والترقي في معارج الصعود نحو الكمال الإنساني الرشيد، ومكمن الخطر في هذه المرحلة التي تنتقل بالإنسان من الطفولة إلى الرشد، هي التغيرات في مظاهر النمو المختلفة - الجسمية والفسيولوجية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والدينية والخلقية -  ولما يتعرض الإنسان فيها إلى صراعات متعددة، داخلية وخارجية)

محمود القلعاوي ـ مستشار اجتماعي.

لا يهم كثيرا الابنة أن نقدم لها الخدمة والمال أكثر من العناية العاطفية، فهذه هي التي تجعل منها إنسانا سويا، فلا تؤجلي اهتمامك العاطفي بها أبدا، وبادري بترجمة مشاعرك مباشرة بالكلام وليس بالمال، فإن مرضت تحدثي معها بحنان ونامي قربها قليلا وضميها؛ فحضن الأم والأب للفتاة دواء عاطفي عجيب، يغني عن البحث عن حضن آخر، بل إن للحضن سحرا على النباهة والذكاء والاهتمام العلمي؛ لأن المشبع عاطفيا من ناحية أبوية بالذات يكون أكثر ثقة بنفسه وبالعالم حوله، ويكون مقداما ومحبا للتجديد بجرأة، والبنت التي لا يحتضنها أبواها فعليا تشعر أنها غير جديرة بالحنان ولا تستحقه، وتستكثر على نفسها أن يحضنها زوجها حين تتزوج.

أسماء أبو سيف ـ مستشارة اجتماعية.

حينما تكون البنت في مرحلة المراهقة فهذه المرحلة تتطلب قدرا عاليا من الصبر والحكمة في التعامل، فليس توفير الاحتياجات المادية كافيا لإرواء الاحتياجات العاطفية للفتيات في هذا السن، إذ لابد من الاهتمام بالقرب العاطفي منها، وإشعارها بأنها محبوبة ومكان تقدير والديها، وأنهما فخوران بها وبإنجازاتها، سواء على مستوى المدرسة أو في البيت. كما أنه من الضروري أن يكون هناك حوار صريح مفتوح بين الأم وابنتها عن العالم من حولها، وأن تبدأ فيه الأم بذكر بعض الأمور التي تشعر أنها تدور في ذهن الفتاة وتشغل بالها، لاسيما ما تسمعه من صديقاتها أو زميلاتها.

نحن الآن نعيش في عالم أصبحت فيه القيم الغربية، وأنماط العلاقات العاطفية بالأسلوب الغربي أمرا مقبولا في وسائل الإعلام المنتشرة من حولنا، لاسيما في الفضائيات والإنترنت والمجلات الهابطة. وما لم تكن هناك جرعات حصانة للمراهقين، فإنهم سيكونون بالتأكيد -إلا من رحم الله- فريسة سهلة لها، خاصة وأنها تستثير غرائز فيهم لا يملكون التحكم فيها بالشكل المناسب.

محمد بن عبد العزيز الشريم ـ مستشار اجتماعي.

مشكلة الجيل الحالي كثرة طلباته للأدوات الحديثة والمنوعة، والتسابق في اقتناء الجديد من الموديلات الجديدة، والموضات الحديثة ليس سنويا فقط، بل شهريا أو أحيانا يوميا، فحتى لو صرفنا النظر عن موضوع شرعيتها، أي نفترض أنها حلال، فهل نلبي كل طلبات الأبناء، بالطبع لا؟ لكن المشكلة في كيفية توصيل هذه الكلمة، كيف نقول: لا. وهذا الموضوع يحتاج للتوسع في كيفية التعامل مع البنات أو الشباب في سن المراهقة الخطرة، نظرا لشعور البنت في هذه السن بأن لها شخصية متميزة ومستقلة، ولا بد من احترامها وتقديرها ومراعاة مشاعرها، ومراعاة نفسيتها أو مراعاة مركزها ومكانتها بين زميلاتها.

علي مختار محفوظ ـ مستشار اجتماعي.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- سيف - السعودية

18 - صفر - 1434 هـ| 01 - يناير - 2013




السلام عليكم ان كانة اسرتكم عصبيه فهاذا يعني ان مشاعرهم ضعيفه لدرجة انو اذا سمعو شي محزن غير مستحق الحزن له في التلفزيون يتضايقو ويعصبو مره فااعطف على صغير اسرتك وحسسه بانك مهتم فيه مثل اذا جاك وقالك انكسرة لعبتي قله خلاص انا اجيبلك بدلها واحسن اذا داومة كذا راح تنهار عصبيتوه ويصيرلك غير عصبي مو اذا جالك من بكرا صرخة بوجهه وزادة عصبيته واذا هم كبار فاحترمهم واحرص على تلبية احتياجتم اذا طلبو منك شي ماتقدر عليه فهمهم انك ماتقدر اتجيبوه مو تقول ماراح اجيبوه يفهو انك تعمل كذا من اجل تضايقهم اما الشي السهل فاعملوه لهم بسرعه وريحهم لان العصبيين يحتاجون لوقة طويل لاحتا تنهار عصبيتهم

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...