التواصل مع الأجداد لها أون لاين - موقع المرأة العربية

التواصل مع الأجداد

عالم الأسرة » شؤون عائلية
23 - شعبان - 1431 هـ| 04 - أغسطس - 2010


1

المصدر:      http://kidshealth.org

إذا كنت قد لجأت إلى والديك أو والدي زوجتك كي يساندوك في تربية أطفالك، فقد تعلم حتما كم يمكن أن يكون الأجداد رائعين. ومع ما  يمكن أن يسببه بعد المسافة أو اختلافات طرق التربية بين الآباء و أبنائهم و أحفادهم، إلا أن تشجيع علاقة وثيقة يمكن أن يعود بالنفع على الجميع.

فوائد التواصل مع الأجداد:

إن إقامة علاقة جيدة مع الأجداد يمكن أن تفيد الأطفال بطرق عديدة. فيمكن أن يمثل الأجداد قدوة عظيمة لأحفادهم ويؤثروا فيهم إيجابا، كما يمكن أن يخلقوا شعورا بالتراث الثقافي و تاريخ العائلة. يقدم الأجداد الحب لأحفادهم، و يجعلون مصالحهم في المقدمة، و باستطاعتهم أن يشعروهم بالأمان.

يساعد الأجداد أيضا على نمو صحي للطفل. فالزيارات الليلة إلى بيت الجدة، يمكنها أن تساعد الأطفال على تطوير الاستقلالية. و فائدة أخرى هي أن بعض الأجداد قد يكون لديهم الكثير من الوقت للعب مع الأطفال وحكاية القصص لهم. هذا النوع فقط من الاهتمام المكرس هو الذي يحسن من مهارات التطور و التعلم.   

نصائح للتواصل مع الأجداد:

في عالم اليوم، قد تكون الأسرة موزعة في جميع أنحاء البلاد، وقد تتداخل مواعيد الأعمال المختلفة، مثل: مواعيد عمل الوالد، ومواعيد المدرسة ... الخ , مع الأوقات المنظمة لزيارة الأجداد. وعلى الرغم من بعد المسافة، أو الجداول المزدحمة بالأعمال، يمكنك أن تشجع أطفالك في توثيق العلاقة بأجدادهم.

قم بتجربة هذه النصائح:

·        قم بزيارات متكررة: إذا كان أجداد أطفالك يسكنون بالقرب من منزلكم، حاول جاهدا في استخلاص وقت من جدولك المشغول للقيام بزيارات متكررة. يمكنك أيضا أن تقوم بتشجيع الأجداد ليزوروكم في منزلكم أيضا. أما إذا كان الأجداد يعيشون في منطقة أخرى بعيدة؛ خطط لزيارات منتظمة لرؤيتهم. حتى إذا لم تكن الزيارات منتظمة، يمكن أن يساعد الترقب و التخطيط للرحلة الأطفال في اعتبار تلك الزيارة زيارة مميزة. 

·        استخدم التقنية في التواصل: استخدم الهاتف و البريد الإلكتروني للتحدث، و الكتابة، و إرسال الصور و ملفات الصوت لأطفالك إلى أجدادهم. وإذا لم يكن لديهم حاسوب؛ أرسل  فيديو حي للأطفال، أو اطلب من أحد الأجداد أن يسجل صوته وهو يقرأ قصة مفضلة للأطفال، و قم بتشغيله للأطفال وقت النوم.

·        ابتسموا للكاميرا: احتفظ بصور للأجداد في ألبومات خاصة، وأرهم لأطفالك بين الحين و الآخر، مؤشرا على كل عضو من أعضاء العائلة باسمه.

·        رسائل بريدية قيمة: يحب الأطفال تلقي الرسائل، لذلك أرسل للأجداد كرتونا في كل ما يحتاجونه لكتابة الرسائل من قرطاسية، و البطاقات البريدية، و بعض الطوابع البريدية، و اطلب منهم أن يرسلوا رسائل للأطفال بانتظام.  و طريقة أخرى لتشجيع التواصل مع الأجداد هو أن تجعل طفلك يكتب رسائل كل أسبوع في اليوم نفسه، و سيترقب كل من الأجداد و الأطفال هذا التوصل المنتظم.

·        انقل المهارة: للكثير من الأجداد هوايات أو مهارات خاصة – مثل الحياكة، أو النجارة أو الطهي- يحبون أن ينقلوها لأحفادهم. لذلك  وفر لطفلك الوقت و الأدوات اللازمة ليتعلموا هذه المهارات الجديدة عليهم من أجدادهم.

·        ارسم شجرة للعائلة : يحب الأطفال الصغار و الكبار على حد سواء، التعرف على أجدادهم و أقاربهم. لذك شجع الأجداد ليحكوا قصصا عن عائلاتهم. و يمكنك أيضا أن توفر الأوراق و أدوات الرسم ليقوم الأجداد برسم شجرة العائلة.

السلامة خارج المنزل:

سواء إذا كان منزل الأجداد قريبا أو بعيدا، لا تنس أن تجعل سلامة أطفالك مهمتك الأولى. فقد لا يكون الأجداد معتادين على تواجد الأطفال في المنزل، و وجود المخاطر في المنزل قد يفسد الزيارة موديا بها إلى زيارة إلى غرفة الطوارئ.

استخدم قائمة بالسلامة في المنزل، و تعاون مع الأجداد ليجعلوا البيت آمنا للأطفال، متأكدين من أن الأشياء الخطيرة – مثل: أدوات النظافة، و الأدوية، و موس الحلاقة، و السكاكين – بعيدة عن متناول الأطفال، أو محفوظة في دواليب خاصة بها. حاول أن تقوم بجولة في أرجاء المنزل مع الأجداد، مخبرا إياهم عن المخاطر المحتملة، فقد لا يدركون أن الأشياء الصغيرة أو القطع القابلة للكسر قد تسبب خطر الاختناق أو مخاطر أخرى. 

إن الأخذ بهذه الاحتياطات قبل وقت الزيارة، يمكن أن يتيح فرصة أكبر للأطفال و الأجداد كي يقضوا الوقت معا بأفضل طريقة. 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- ابراهيم فتحى جابر ابودهب - مصر

17 - ربيع أول - 1437 هـ| 29 - ديسمبر - 2015




من فضلك

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...