التوبة إلى الله لها أون لاين - موقع المرأة العربية

التوبة إلى الله

دعوة وتربية » سنن وفضائل
25 - رجب - 1434 هـ| 04 - يونيو - 2013


1

التوبة: رجوع العبد إلى ربه تعالى؛ بفعل الطاعة واجتناب المعصية.

 وقد ورد في فضل التوبة:

 أنها سبب لنيل محبة الله عز وجل(1): كما قال تعالى: (إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْـمُتَطَهِّرِينَ)سورة البقرة: 222؛ إذ في التوبة تقرب من الله تعالى بالإقدام على الطاعة واجتناب المعصية، وذلك عن طريق الظفر بحب الله، كما جاء في الحديث القدسي أنه  عز وجل  قال: «وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه»(رواه البخاري).

وأنها سبب للفلاح في الدنيا والآخرة: كما قال الله ـ عز وجل ـ: (وَتُوبُوا إلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْـمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) سورة النور: 31.(2)

وأنها سبب لتكفير السيئات ودخول الجنات: كما قال عز وجل:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ) سورة التحريم: 8.

وأنها سبب لتبديل السيئات حســنات: كما قال عز وجل: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا، وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا، وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا، إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا، وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا، وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا، يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا، إلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِـحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) سورة الفرقان: من 63ـ 70.

وهذه مشاركات عن التوبة وشروط قبولها، مأخوذة من مركز الاستشارات في موقع لها أون لاين لعدد من الدعاة والعلماء، جمعتها الأخت: نسيبة الكثيري

باب التوبة مفتوح، ورحمة الله واسعة، وليس هناك ذنب أعظم من الكفر، وقد قال تعالى بعد ذكر الكفار: "أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" سورة المائدة، ولا تكثر من الالتفات إلى الذنوب السابقة، فقد تعود إليها أو تقع في اليأس من رحمة الله.

                                                                             بدر بن ناصر بن بدر البدر

متعاون مع إذاعتي القرآن الكريم والبرنامج العام

إن الله يغفر الذنوب مهما عظمت ومهما كثرت إن تبت إليه، قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ، وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ، أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ) سورة الزمرمن53 إلى56، وقال الله تعالى: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى" سورة طه 82،  وأهم شيء التوبة النصوح والتي تعني الإقلاع عن الذنب، والندم على ما حصل، والعزم على عدم العودة إليه.

                                           سليمان بن إبراهيم بن محمد الأصقه

من خريجي المعاهد العلمية وكلية الشريعة والمعهد العالي بالقضاء.

تصح التوبة إذا استجمعت شرائطها وهي:

1.    الإقلاع عن الذنب.

2.    الندم على ما فات من ذنوب.   

3.    العزم الأكيد على عدم العودة للذنب.

4.    وإذا كانت الذنوب تتعلق بحقوق آدميين، وجب رد المظالم لأهلها أو استباحتهم وتحللهم.

5.    وأن تكون في وقتها الشرعي، وهي ما لم تبلغ الروح الحلقوم وما لم تطلع الشمس من مغربها.

                                                                              هتلان بن علي بن هتلان الهتلان

                                                                                 قاضي بالمحكمة الجزئية بالخبر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...