الجرب في المدارس: الأسباب والعلاج

بوابة الصحة » أمراض » أمراض الجلد
19 - رجب - 1439 هـ| 05 - ابريل - 2018


1

أعلنت مديرية الصحة السعودية: أنّ أعداد المصابين بالجرب في مدارس مكة ارتفعت إلى ألف طالب، من جنسيات سعودية وغير سعودية. مؤكدة أن الفرق الصحية الموفدة إلى المدارس ومنازل المصابين الإجراءات اللازمة للوقاية.

من جانبهم، أطلق مغردون سعوديون وسم #الجرب_منتشر_في_مدارس_مكة على تويتر، متفاعلين مع الحدث ومستنكرينه ومطالبين بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة.

فما هي أسباب الجرب، وكيف يمكن أن نحمي أطفالنا منه في المدارس؟

 

ما هو الجرب:

الجرب هو مرض جلدي معدٍ، تسببه القارمة الجربية أو عثة الحكة، وهي عثة صغيرة جداً لا ترى بالعين المجردة، حيث يبنى التشخيص على الأعراض والعلامات، وتعد قلة النظافة، وانتشار الجراثيم والأوساخ بيئة ملائمة لها.

من أكثر الأعراض شيوعاً للجرب: الحكة الشديدة وطفح جلدي يشبه البثور، وفي بعض الأحيان يمكن رؤية جحور صغيرة على الجلد، وتحتاج العدوى الأولية عادة من 2-6 أسابيع قبل ظهور الأعراض، أي أن الشخص يمكن أن يكون مصاباً لعدة أيام وأسابيع، قبل أن تظهر عليه علامات المرض.

أما إذا أصيب الشخص بعدوى للمرة الثانية: فإن الأعراض تظهر خلال يوم واحد، ويمكن لهذه الأعراض أن تظهر في معظم أنحاء الجسم، أو في مناطق معينة فقط، مثل: الرسغين وبين الأصابع أو على طول محيط الخصر. وقد يتأثر الرأس، وعادة ما يصيب الأطفال الصغار وليس البالغين.

 

أعراض الجرب:

للجرب أعراض سهلة الملاحظة، تتمثل بالحكة الشديدة والجحور السطحية. وغالباً ما يكون التشخيص للمرض من خلال مسارات الجحور المتشكلة، التي غالبا ما تكون طولية، بحيث يتشكل "خط" واضح من أربعة أو أكثر من "لدغات" تشبه لدغات البعوض، وضعت على حد سواء تقريباً. لأن المضيف تطور الأعراض كرد فعل على وجود العث "مع مرور الوقت، عادة هناك تأخير من 4-6 أسابيع بين بداية الإصابة وظهور الحكة.

وبالمثل فإن الأعراض غالبا ما تستمر لمدة أسبوع، أو عدة أسابيع، بعد القضاء الناجح على العث. وقد لوحظ على الأشخاص الذين تمت معالجتهم في إصابتهم الأولى بنجاح: أن الأعراض في الإصابة الجديدة تظهر خلال مدة أقصر، أقل من يوم واحد إلى أربعة أيام.

 

تسوء الحالة في ساعات الليل، وعند خدش الجلد، بسبب الحكة، وقد يسبب انهيار الجلد، والإصابة بأنواع أخرى من العدوى البكتيرية.

ويحدث الجرب بسبب العدوى بأنثى العث، من فصيلة القارمة الجربية، حيث يتخلل العث إلى الجلد، ليعش ويلقي بيضه هناك. وأعراض الجرب تحدث بسبب التحسس من العث. حيث تحصل العدوى عادة بسبب عشر إلى خمس عشرة عثة.

وظروف العيش المكتظة، قد تزيد من احتمالية انتشار هذا المرض كمراكز رعاية الأطفال، والمنازل المتلاصقة والسجون. وتكون المناطق التي تعاني من قلة المياه: أكثر عرضة لانتشار المرض فيها.

 

الوقاية وطرائق العلاج:

هناك العديد من العلاجات الفعالة لمعالجة الجرب، مع العلم أن المعالجة تتضمن جميع أجزاء ونواحي البيت والأشخاص الذين شهدوا اتصال مطول وحديث مع الشخص المصاب. كما أن الغرف أو الفصول الدراسية المستخدمة من قبل الذين لديهم الجرب المتقشر، تتطلب تنظيفا شاملا.

من الخيارات المتاحة للتحكم بالحكة: تتضمن مضادات الهستامين، والأدوية المضادة للالتهابات الموصوفة. ويجب غسل الفراش والملابس والمناشف المستخدمة خلال الأيام الثلاثة السابقة في الماء الساخن، وتجفف في مجفف ساخن.

أما برامج المعالجة الجماعية التي تستخدم البيرميثرين الموضعي، أو الإيفرميكتين عن طريق الفم، فتكون فعالة في الحد من انتشار الجرب في عدد السكان.

بشكل عام لا يوجد لقاح متاح للجرب، ويوصى العلاج المتزامن مع كل اتصال وثيق مع الأشخاص المصابين، حتى لو كانت لا تظهر أي أعراض للعدوى (بدون أعراض)، للحد من معدلات تكرار المرض.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...