الحدوتة.. الوسيلة المفقودة في التربية! (2ـ2) لها أون لاين - موقع المرأة العربية

الحدوتة.. الوسيلة المفقودة في التربية! (2ـ2)

عالم الأسرة » أمومة وطفولة
29 - رجب - 1437 هـ| 07 - مايو - 2016


1

استكمالا لما بدأناه في الحلقة السابقة

س: كيف نحكى القصة ؟

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ( كنا نعلم أولادنا مغازي الرسول صلى الله عليه وسلم كما نعلمهم السورة من القرآن الكريم ) خير معلم ومرجع لنا هو قصص القرآن الكريم والسيرة النبوية وسيرة السلف الصالح .

يجب مراعاة الأمور التالية :

اطلع على القصة أنت أولاً بعد تحديد القصة المناسبة لسن الطفل من 6:3 سنوات تناسبهم قصص الحيوانات والطيور , بخلاف من كانوا فى الحادية عشر فيميلون إلى قصص البطولة والمغامرات .

مراعاة السهولة والوضوح فى الجمل والعبارات المناسبة لأعمارهم

التمهيد للقصة من خلال التشويق لها وانتظار موعدها

تسرد في جو من الحب والابتسامة واللمسات الحانية

تجنب طريقة الإلقاء والحوار من طرف واحد بل شاركهم واسمح للأطفال بالرأي والاقتراح والتوقعات والحلول

التنوع في عرض الأحداث بعضها بسرعة وقوة وأخرى بهدوء بحيث تختلف نبرات الصوت وقوته , والإشارة باليدين وتغيير تعبيرات الوجه

التمثيل والاستفادة من البيئة المحيطة مع التشبيه والإسقاط

مناقشة أحداث القصة والوقوف عند السلوك الصواب والتأكيد عليه مع الربط بينها وبين حياة الطفل وأحداثه اليومية

طرح أسئلة للتقويم واستخلاص العبر والدروس المستفادة

تنمية الإبداع لدى الطفل مثل إن نطلب منه تأليف قصة جديدة من خياله أو وضع حل لحدث من أحداث القصة ,..... إلخ , كما يمكن أن ينشد، يرسم أو يمثل ما حدث .

يمكن للمعلم ( المعلمة ) إعداد بطاقات ورقية أو مجسمات وصور كوسائل توضيحية لأحداث القصة , كما من المفيد جداً استخدام مسرح العرائس , التلفزيون المرئي , شرائط الفيديو CD , أو الاستماع الذي ينمى التخيل

عنوان القصة يمكن أن نخفيه للإثارة , وإذا عرض يمكن أن نستقبل عناوين أخرى بعد سردها , وكذلك تخيل صورة الغلاف ووضع نهايات من إبداعهم .

س: متى نسرد القصة ؟

وقت ما قبل النوم مباشرة

موعد محدد أسبوعي أو نصف أسبوعي حسب ما يتفق المربى مع الأطفال .

بعيداً عن المشتتات بحيث يكون الطفل غير مرهق ولا قلق ولا يشعر بالجوع .

لا تجبره الآن أو تحرمه منها إذا طلب ولا تؤجلها

يجب أن تكون أنت مرتاحا غير متعب أو يغضبك شيء فتحرمه وتعاقبه بالامتناع عن السرد

ليس شرطا وهو نائم أو في المنزل بل في أماكن خارج البيت , وخاصة إذا طلب منك ذلك (احكي لي)

لو أمكن كل يوم ففي ذلك فائدة عظيمة خاصة في السنوات الأولى من عمر الطفل , بحيث تضم الأم الطفل بين ذراعيها وتلامس جسده وتداعبه

إذا حدث موقف يفرض عليك أن ترسخ قيمة أو تعدل سلوك

عند تجمع الأطفال والأصدقاء

إذا وعدت أوف بوعدك ولو كان وقتك لا يسمح اعتذر واشرح سبب التأجيل وبادر بتلبية احتياجهم

س : ماذا لو اعترض الطفل وجادل ؟

يجب أن نتوقع اعتراض الطفل على حدث أو تعليقه إن القصة غير جيدة ولم تعجبه ماذا يكون رد المربى ؟

نحدد معه نقاط الاعتراض والأشياء التي لم تعجبه

نطلب منه اقتراحات بديلة ونعدل معه بما يتفق مع السلوك الصواب

إذا كان هناك ما هو مرفوض من اقتراحاته نوضح له ونقنعه بعدم صلاحيتها

لا يجب كبت أفكاره أو رفض آرائه ولا قتل خياله

دوما نبدأ بالتشجيع والتحفيز قبل النقد ونرصد الجوائز والمكافئات

عزيزي المربي احذر أن تنسيك وسائل الاتصال الحديثة

نخلص إلى أهمية القصة التربوية النافعة ودورها في غرس القيم وتعديل السلوك فاحرص عليها وأتقن فنونها.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


أماني داود

الاسم : أماني محمد داود
المؤهل: بكالوريوس علوم
حاصلة على العديد من الدورات منها البرمجة اللغوية العصبية ,الطب البديل, تطوير البرامج التعليمية وتأهيل المعلمات ,وفى الإعلام الناجح وإعداد المقال و أيضا في فنون ووسائل التربية الصحيحة
محاضرة تربوية أسرية في الجمعيات الخيرية والمراكز والمدارس
مقدمة ومعدة برامج إذاعية تربوية
كاتبة في بعض الصحف والمجلات ومستشارة أسرية في عدد من المواقع
مؤلفات صادرة:
مطويات: أفراح رمضان, بساتين الصيف, وهدايا رمضان
كتب : أسرار جمالك,صغيرة على الحب، الفتاة والحب , 55 نصيحة للآباء في تربية الأبناء, أخطاء الآباء في تربية الأبناء, وأسرار جمال المرأة المسلمة


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...