الحدوتة: الوسيلة المفقودة في التربية! (1ـ2) لها أون لاين - موقع المرأة العربية

الحدوتة: الوسيلة المفقودة في التربية! (1ـ2)

عالم الأسرة » أمومة وطفولة
08 - رجب - 1437 هـ| 16 - ابريل - 2016


1

القصة أو الحدوتة هي عمل فني، يمنح الطفل الشعور بالمتعة والبهجة، كما يتميز بالقدرة على جذب الانتباه والتشويق وإثارة خيال الطفل، وقد تتضمن القصة غرضاً أخلاقياً أو علمياً أو لغوياً أو ترويجياً وقد تشمل هذه الأغراض كلها أو بعضها.

هل القصة مفيدة في تربية الأبناء؟

نعم, بل وهي أداه سريعة ومثمرة من أدوات غرس القيم لدى الأطفال.

القصة تؤثر تربوياً بطريقتين:

  •  الحالة الوجدانية بحيث يشارك الأبناء أبطال القصة مشاعرهم وانفعالاتهم.
  •  قارئ القصة أو سامعها يعيش حياة بطل القصة، ويظل يعقد مقارنة خفية بينه وبين الأبطال, وبنفسه يكتشف الصواب من الخطأ.
  • عزيزى المربى الفاضل: أنت عندما تحكي الحكاية لطفلك فالقصة تفيده في:

  •  زيادة الثروة التقافية والمعرفية للطفل.
  •  بيدك استخدام القصة كوسيلة للثواب والعقاب؛ لأنه يحبها ويستمتع بها.
  •  تتيح القصة للطفل المجال واسعاً للاستنتاج والاستخلاص.
  •  تساعده على تنمية مهارات الإصغاء والقدرة على التركيز.
  •  تعمل على تثبيت المعاني والقيم، بعيداً عن الأمر والنهى والوعظ المباشر.
  •  معالجة مشكلات الأطفال وتعديل السلوك الخطأ.
  • تعلم مهارات الحياة وإدراك الأمور العقلية المجردة مثل: الحب، الإخلاص، والتفاؤل.
  •  مصدر للتسلية والتسرية وإسعاد الأطفال.
  •  تؤثر في طريقة تفكير الأبناء وتنمية الابتكار والإبداع.
  • القصة وسيلة قرآنية للتعليم والتربية، وهي سنة نبوية للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، لنا بها أجر وفيها كل الخير.
  • القصة فكرة وعبرة وتعلم وإبداع وتغيير في الأفكار والسلوكيات.

    "العظماء يصنعون داخل غرف نومهم"

    بعض الإحصائيات تؤكد أن 75% من الأمهات كن في الماضي يسردن القصص لأولادهن، أما اليوم فتصل النسبة إلى 15% فقط!

    لذا وجب التوجيه والتركيز لإعاده القصة (الحدوتة) لمكانتها ودورها في التربية، سواء على مستوى الآباء والأمهات، وكذلك على مستوى المعلمين والمربين في المدارس.

    حيث إن القصة لا تنسى، وتترك أثراً طويل المدى في النفس، وبصمة في السلوك, فالقصة أسلوب ينطبع في الذاكرة، تسهم في بناء شخصية متوازنة.

    س: ما صفات القصة الجيدة الهادفة (قصة تربوية)؟

    • تتفق مع سن الطفل.
    • تحتوى على حقائق علمية وثوابت بعيداً عن القصص الساذجة.
    • تحافظ على الأسس الدينية فهي تخلو من المخالفات العقائدية.
    • لا تجسد خرافات أو أساطير وشخصيات وهمية.
    • بعيدة عن الرعب والأحداث المخيفة، حتى لا تضر بالطفل وتفزعه.
    • بعيدة عن اللغة العامية، وتخلو من الألفاظ المشينة.
    • تحمل توجيهاً إيجابياً، تخلو مما يدعو لسوء الخلق والإجرام.

    ونظرا لعدم توافر القصة أو الكتاب أو المجلة لسن ما قبل المدرسة، وبداية القراءة وما هو مترجم لا يتناسب مع معتقداتنا ولا احتياجات أطفالنا وبيئتهم، أصبح العبء الأكبر على الآباء والمربين في اختيار القصة أولاً، ثم طريقة سردها بطريقة شيقة مثمرة.

    من فضلك:

    • لتكن هدية ابنك لزميله قصة، يتم اختيارها بدقة، والجميل أن يوفر ثمنها هو من مصروفه.
    • شجع ابنك أن يسرد قصة جيدة هو بنفسه وامتدح أداءه.
    • سجل له ذلك، وليرى ويسمع نفسه, وامتدح ذلك على الملأ مع جدته وجيرانه.
    • اسمح له بكثرة المداخلات والمشاركات، واحتفظ له بسجل مترخ (شامل)، وليكن هو في المستقبل من يحكى لأخوته الصغار.

     

    روابط ذات صلة


    المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


    أماني داود

    الاسم : أماني محمد داود
    المؤهل: بكالوريوس علوم
    حاصلة على العديد من الدورات منها البرمجة اللغوية العصبية ,الطب البديل, تطوير البرامج التعليمية وتأهيل المعلمات ,وفى الإعلام الناجح وإعداد المقال و أيضا في فنون ووسائل التربية الصحيحة
    محاضرة تربوية أسرية في الجمعيات الخيرية والمراكز والمدارس
    مقدمة ومعدة برامج إذاعية تربوية
    كاتبة في بعض الصحف والمجلات ومستشارة أسرية في عدد من المواقع
    مؤلفات صادرة:
    مطويات: أفراح رمضان, بساتين الصيف, وهدايا رمضان
    كتب : أسرار جمالك,صغيرة على الحب، الفتاة والحب , 55 نصيحة للآباء في تربية الأبناء, أخطاء الآباء في تربية الأبناء, وأسرار جمال المرأة المسلمة


    تعليقات
    فضلا شاركنا بتعليقك:
    • كود التحقيق *:
      لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

    هناك بيانات مطلوبة ...