الحياة والهوايات.. أمل ونشاط!!

تحت العشرين » صوت الشباب
06 - رجب - 1441 هـ| 01 - مارس - 2020


1

المصدر: Yahoo.health

 

تعتبر الحياة فترة نعيشها بحلوها ومرها, قد تطول وقد تقصر ولكن أهم ما يميزها أن تكون حافلة بالعمل الجاد والأنشطة الاجتماعية والثقافية  والرياضية التي تفيد الشخص وتفيد المجتمع الذي من حوله .

ومما لا شك فيه بان لكل شخص هواية يعشق ممارستها, وعلى كل شخص محاولة إجادة ممارسة تلك الهواية لان إجادتها سوف ينعكس إيجابا على نفسيته, ومن الهوايات الهامة للشباب هواية ممارسة الألعاب الرياضية لأنها تجمع الفرد بعدة أشخاص وتجعله يعيش في مجتمع صحي., وهوايات محبة الصيد والذهاب للبر وارتياد الغابات الغنية بالصيد بجانب عشق ممارسة تسلق الجبال .....الخ .

وهناك هوايات مشتركة تناسب الشاب والفتاة كـالهوايات الثقافية من محبة قراءة المجلات والكتب والتي تعقبها الندوات واللقاءات الأدبية والشعرية.

ولتلك الهوايات فوائد معنوية عديدة بجانب العوامل المادية الممثلة في الفائدة الجسمانية منها :-

أن يحاول الإنسان المحافظة على الروح العالية الوثابة, ولا يتم هذا إلا بان يثق في نفسه ومؤهلاته, وفي هذا الصدد صرحت الخبيرة في علم النفس بجامعة بيركن " سوزان ليدو " إن الفرد غالباً ما يواجه مشاكل عدة في حياته، والتي تترك تأثيرها السلبي على صحته، ولذا يجب على الفرد أن يقوم بممارسة بعض التمارين التي تقلل من الضغوط التي يواجهها الإنسان في حياته.

لما لا نحاول عند استيقاظنا  صباحاً, الجلوس في الأرض ويا حبذا في مكان واسع كـ "الحديقة أو الساحة الخاصة بالمنزل " ثم أخذ نفس كامل لنملأ صدرنا بالهواء النقي ثم نكرر هذا العمل لعدة مرات, إن تكرار مثل هذه العملية يعمل على توسيع الشعب الهوائية ويملأ الرئتان بالهواء الصافي النقي مما ينعكس إيجابياً على القلب وعضلاته .

وفي هذا الخصوص تذكر لنا ليندا سلدا قصتها :-

قبل عدة سنوات كنت امقت الصحو في الصباح . وبعد صحوي أكون غاضبة ومتضجرة , وكنت دائمة الغضب والتشاؤم بجانب شكواي الدائمة لكل من أقابل مما يقابلني في حياتي من مشاكل , وبصورة عامة كنت كمن يصف الكوب الذي به ماء بأنه " نصف فارغ "وليس " نصف مليء ".

بعد عدة سنوات شعرت بالآلام حادة في صدري فذهبت للطبيب للفحص فاخبرني بخبر هز كياني " إنني مصابة بداء السرطان " ولكن في بدايته, واخبرني بأنني إذا تناولت العلاج واهتممت بصحتي ماديا ومعنويا فإنني سوف اشفى بإذن الله .

كانت لي صديقة تعزني كثيرا فنصحتني بالذهاب لطبيبة نفسانية شهيرة بالمدينة , وافقت وزرتها , ذهلت للاهتمام الزائد الذي قابلنتي به الطبيبة وشعرت بأنني أمام إنسانة مقربة للنفس, أفصحت لها كل ما بنفسي , سألتني عن عملي وأهم الهوايات التي أعشقها , وحينما عرفت أهم هواياتي بدأت في الكلام عنها حتى إنني شعرت بأنني لا املك معلومات عنها كما تملك هي , وتوالت الجلسات معها مرة كل أسبوع.

 وفي إحدى الجلسات فاجأتني الطبيبة بهدية خاصة لي تخص الهواية التي أعشقها مما جعلني ممتنة لها وبالتالي ساعدتني الهدية في ممارسة هوايتي المفضلة مما انعكس إيجابا على نشاطي , ومن ثم اهتممت بالجانب الغذائي كما نصحني  الطبيب بضرورة الإكثار من تناول الخضروات والفواكه بجانب تجنب السهر ليلا.

سرت على ممارسة هذا البرنامج طيلة ثلاث سنوات وكنت متفائلة جدا وسعيدة في العمل وفي ممارسة هواياتي وهذا ما انعكس إيجابا على صحتي , فعندما زرت الطبيبة في آخر زيارة أخبرتني بخبر أدهشني بأنني قد شفيت من مرض السرطان ويجب إيقاف زيارتها بدءا من اليوم.

 

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...