الخوف من المدرسة عند الأطفال (2ـ2) لها أون لاين - موقع المرأة العربية

الخوف من المدرسة عند الأطفال (2ـ2)

عالم الأسرة » أمومة وطفولة
28 - شوال - 1434 هـ| 04 - سبتمبر - 2013


1

ومن أساليب علاج خوف الطفل من المدرسة:

أن نبحث عن المسبب لذلك الخوف. ويعد تحسين العلاقة بين الطفل ووالديه هي نقطة البداية في تعويد الطفل على الثقة بنفسه، والاستقلال عن والديه؛ ليشعر أنه كيان منفصل، قادر على التأقلم في بيئات أخرى غير البيئة الأسرية وسط الوالدين. ومن الأفضل أن يتم تهيئته قبل المدرسة في رياض الأطفال.

كما أن تفهم المدرسة للمشكلة وتعاونها مع الأهل في رسم صورة إيجابية للمدرسة، بإقامة الأسبوع التمهيدي للمستجدين من الطلاب، وتعزيز وجودهم في المدرسة بما يحبونه، وتهيئتهم نفسياً بالترحيب بهم، وتعريفهم على مرافق المدرسة المختلفة. والتعامل مع مصدر قلقهم بالتدريج. وصرف الاهتمام أكبر للأطفال الخائفين والقلقين بتوكيل بعض المهمات إليهم، أو أن يعملوا على  تكريمه بجعله الطفل المتميز لفترة معينة، بناءً على حفظه لسورة أو لقدرته على العد.

بالإضافة إلى التعامل بحكمة مع شكوى الطفل البدنية، دون شدة تزيد الأمر سوءًا، ولا تدليل يزيد من قلق وتراخي الطفل. بل بالتشجيع والتعزيز على كل يوم يذهب به للمدرسة، ويتخلص فيه من بعض الشكاوى. ومن المهم أن نتجاهل الكثير من شكواهم المرضية، بترك السؤال عن ألم البطن أو لمس الجبين للتأكد من استقرار حرارته مثلاً؛ حتى لا يتمسك الطفل بشكواه لجلب الاهتمام واستعطاف الوالدين.

كما أن إتاحة الفرصة للطفل في اللعب مع الأطفال المتكيفين في المدرسة يقلل من قلقه ويحسن صورة المدرسة في عقله. ويساعد الأم في إبقاء الطفل في المدرسة لآخر الدوام، مع تشتيت قلقه باللعب حتى ينطفئ القلق والخوف تدريجياً.

إن خروج الطفل للمدرسة تمثل تجربة جديدة عليه، فهو ينتقل من بيئة مغلقة فيها الأمان بالقرب من الأم، إلى بيئة مفتوحة لا يعلم ما فيها ومن فيها. لكن باستطاعتنا أن نجعل منها تجربة ممتعة له، تكُسبه الكثير من الخبرات التعليمية والحياتية، إن تعاملنا معها ومع الطفل بحكمة وصبر.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...