الدفع عن طريق الإنترنت بين الإقبال عليه والحذر منه!

بوابة التقنية » نظام تشغيل » حماية الخصوصية
17 - صفر - 1436 هـ| 10 - ديسمبر - 2014


1

البيع والشراء عبر الإنترنت أصبح من الأمور الشائعة حول العالم، ويترتب على هذه العمليات حين إتمامها اللجوء للدفع الإلكتروني، وهي مرحلة قد تجد من يرحب بها، أو من يحجم عنها لعدم ثقته بمأمونية هذه الطريقة، التي يظن بعض الناس أنها لا تقدم ضمانا كافيا من وجهة نظرهم.

وفي الحوار التالي يحدثنا الأستاذ أحمد فارس عثمان، المختص في التسويق الإلكتروني، عما يجري في هذه العمليات، وكيف أن عدم الوضوح الكافي والوعي بها، من عوامل الخوف منها والتردد حيالها.

 

الهاكر أصبح مؤسسات موازية للمؤسسات التكنولوجية

يقول عثمان: لازال المواطن المصري والعربي، حديث عهد بالتعامل التكنولوجي بوسائله الحديثة عبر الإنترنت، وبخاصة فيما يخص البيع والشراء عبر الانترنت بطرقه المختلفة، والتي تعد معرفتها بداية الطريق للتجاروة الإلكترونية، وتأتي بعدها خطوات ومعتركات عدة يجب أن يعيها المواطن العربي الحديث عهد بالتكنولوجيا الحديثة، التي يتغير حالها بين الفنية والأخري والتي من أهمها التسوق الآمن عبر الإنترنت، وتفادي النصب الإلكتروني المنتشر، والغير مقيد بأي قيود، سواء كانت قانونية أو أخلاقية أو اجتماعية.

 وتابع عثمان: ونظرا لصعوبة تحقيق هذا العمل علي المؤسسات والدول "حتي العظمى منها" عملياً، لكون "الهاكر" أصبحوا مؤسسات موازية للمؤسسات التكنولوجية الرسمية في العالم، بل وأصبحوا أكثر ذكاءً في التعامل مع أي قيود تضعها المؤسسات الأخري، ولصعوبة وضع تشريع يكفل حق المواطن مهما كان جنسيته وعرقه في المعرفة، وهو حق أصيل من حقوق الإنسان التي تدافع عنها تلك الدول.

 وأضاف: كما أنه يكفل حق الدولة أيضا في تطيبق القانون علي من يقوم بأعمال نصب على المواطن، من خلال إيهامه بمعلومات مغلوطة توقعه في فخ شراء سلعة وهمية، دونما أدني ضمانات تكفل حقه فيما بعد.

 

إقبال أكبر من المخاوف

وعلى الرغم من هذه التخوفات، فيؤكد عثمان أن هذه التخوفات لم تمنع عددا ليس بالقليل من المواطنين العرب وبخاصة في دول الخليج العربي من التسوق الإلكتروني، عبر وسائل آمنة، أعلنت عن نفسها في السنوات الأخيرة، وحققت نجاحات كبيرة في السوق الإلكتروني، وتعد من أهم وأشهر المتاجر الإلكترونية عربيا وعالميا الآن.

 

 هذا بالإضافة إلى العديد من المواقع الإلكترونية المعنية بالتسوق الآمن عبر الإنترنت، والتي لاقت رواجا في الوطن العربي، وسهلت علي المواطن العربي التسوق عبر الإنترنت بشكل سهل، و آمن وخاضع للرقابة عبر التواصل الهاتفي مع عدد كبير من العاملين بخدمة العملاء المتعاملين مع الموقع حال وقوعهم في أي خطأ، سواء كان بسبب عدم معرفتهم بخطوات التسوق عبر الإنترنت. أو خطأ في الموقع يؤدي إلي عدم وصولهم لشراء المنتج، مما سهل كثيرا على المواطن العربي إلمامه بالتسوق عبر الإنترنت.

 

وأوضح أن للتسوق عبر الإنترنت أداوت أصبحت متاحة لدي كافة شعوب العالم العربي، وهي، أولا: وجود بطاقة ائتمانية مسبقة الدفع سواء كانت Master Card، Visa Card أو غيرها، والتي يوجد بها معلومات سرية عن حسابك، تستطيع من خلال إدخلها في الموقع المراد الشراء منه، والذي يتحقق فيه عنصر الأمان "بأن يكون ذائع الصيت وشائع عنه لك" وشراء ما تريده ليصلك بعد ذلك المنتج بعد المدة المحددة إلي منزلك.

 

وقال عثمان: هناك أيضا وسطاء دفع عالمين، يجب الاشتراك بهم مثل paypal، وهو يمثل الوسيط بينك وبين مواقع الشراء (أغلبها وليس جميعها) والفائدة من ذلك، أنك تضع رقم بطاقتك الائتمانية لديهم، وعند الشراء يقومون هم بدور الوسيط في سحب المبلغ من حسابك دون الحاجة إلى نشر معلومات بطاقتك في كل موقع من مواقع الشراء.

 

 وبالتالي قد يمكن استغلالها والسحب منها دون علمك، إلا أن هذا الوسيط ليس متاحا في كافة دول العالم العربي، وبخاصة مصر؛ نظرا لأن هذا الوسيط يضع شروطا لتطبيق هذا النظام في الدول، من أهمها الحالة الاقتصادية والأمنية.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...