الدكتورة فوز كري" نصرت العلم على الخرافة واستحقت جائزة لها أون لاين

وجوه وأعلام
20 - جمادى الآخرة - 1438 هـ| 18 - مارس - 2017


الدكتورة فوز كري

فازت الدكتورة فوز كردي بجائزة الشخصية النسائية السعودية 1438هـ في المجال العلمي، خلال الاستفتاء الذي أجراه موقع لها أون لاين بين جمهور مواقع التواصل الاجتماعي، حول ترشيحات الشخصية النسائية السعودية للعام1438هـ، خلال المسابقة التي أعلن عنها مؤخرا، والتي تهدف إلى تتويج عدد من الشخصيات النسائية، اللواتي حققن إسهاما لافتا في مجال العمل الصحي أو الاجتماعي أو التنموي أو الخيري.

 

ولدت الدكتور فوز بنت عبد اللطيف كامل الكردي، بالمدينة المنورة عام 1388هـ، وتخرجت من كلية التربية بقسم الدراسات الإسلامية في عام 1415هـ بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف.

 

عملت معيدة في تخصص العقيدة والمذاهب المعاصرة، ثم نالت درجة الماجستير في عام1420هـ عن رسالة بعنوان: "تحقيق العبودية بمعرفة الأسماء والصفات"، وأنهيت الدكتوراه في عام 1427هـ وكان عنوان الدراسة: "أصول الإيمان بالغيب وآثاره"، وعملت أستاذا مساعدا بقسم الدراسات الإسلامية بالكلية، التي انضمت مؤخرا لجامعة الملك عبدالعزيز، وحالياً تعمل مستشارة متفرغة لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض.

 

لها مشاركات عديدة في المؤتمرات والملتقيات العلمية داخل المملكة وخارجها، وهي عضو مؤسس للعديد من الجمعيات والهيئات الخيرية بالمملكة العربية السعودية.

قدمت العديد من المحاضرات والدورات للهيئات التعليمية والإدارية في الجامعات السعودية، وشاركت في عدة لقاءات ومؤتمرات لمركز الحوار الوطني، ولها العديد من المؤلفات المنشورة في مجال التربية والعقيدة والمذاهب المعاصرة، وفي المجالات العلمية منها: بحث "العلاج بالطاقة بين العلم والقرآن" في مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب، أبوظبي،1428هـ

 

والدكتورة فوز كردي فندت دعاوي القائلين بالعلاج بالطاقة تفنيدا علميا، وبينت الفرق بين الطاقة في الاصطلاح الفيزيائي بأنها مبدأ أولي، تُعرّف بأنها القدرة على القيام بعمل ما، أو إحداث تغيير ما. وتدل على الطاقة الفيزيائية بأشكالها وتحولاتها المختلفة الحرارية والنووية والميكانيكية والكيميائية والكهرومغناطيسية وغيرها.

 

وأن لفظة الطاقة مألوفة لدى الناس، واستخدامها شائع في مجال العلوم التجريبية، وهذه الطاقة يمكن قياسها ومعرفتها ورؤية آثارها، والتحكم في إنتاجها بالطرق العلمية المعروفة، وقد تستخدم لفظة الطاقة مجازاً للدلالة على الهمة والانبعاث نحو العمل والعبادة.

 

وأكدت على الفرق بين الطاقة بمفهومها العلمي، وبين ما يزعمونه، فالطاقة الكونية المقصودة في تطبيقات الاستشفاء الشرقية لا تمت للطاقة الفيزيائية من قريب أو بعيد ـ رغم ادعاء مروجيها- لذلك يسميها بعض العلماء الغربيين الطاقة اللطيفة، أوالطاقة غير الفيزيائية، واشتهر إطلاق اسم Putative Energy أي الطاقة المزعومة، أو الافتراضية، أو المظنونة.

 

وبينت أن حقيقة هذه الطاقة: نظرية فلسفية عقدية، قامت على أساس التصور العام للكون والوجود والحياة، عند من لم يعرفوا النبوات أو يكفرون بها، ومن ثم يحاولون الوصول إلى معرفة الغيب، وتفسير ما وراء عالم الشهادة بعقولهم وخيالاتهم؛ لذا أسموها الطاقة الحيوية، وطاقة قوة الحياة، وطاقة الحياة باعتبار عقيدتهم فيها من أنها مصدر الحياة، فلا توجد الحياة بدونها.

كما أسموها الطاقة الكونية لكونهم يعتقدون وجودها منتشرة في الكون، تملأ فراغه وتحفظ نظامه، وأنها يمكن أن تستمد منه بطرائق خاصة بحسب ما يدعون. ويسمونها طاقة الشفاء، أو قوة الشفاء، باعتبار ما ينسبون إليها من قدرة شفائية لجميع الأمراض.

فـالطاقة الكونية المقصودة في هذه التطبيقات مختلفة كلياً عن الطاقة الفيزيائية، فهي طاقة ميتافيزيقية، أو قوة غيبية بحسب ادعائهم، ولمعرفة حقيقتها أكثر نستعرض التسميات المتنوعة التي تطلق عليها في الثقافات الشرقية، التي هي أصلها والثقافة الغربية المروجة والمسوقة لها تحت مسمى الطاقة.

 

وحين أثير موضوع العلاج بالطاقة في السعودية مؤخرا، كانت الدكتورة فوز كردي من أول المتصدين له بطريقة عملية، ودعمت القرار الحكومي بمنع العلاج بها، ودعت الجهات المختصة في السعودية لتنفيذ قرار منع ممارسة نشاط العلاج بالطاقة أو التدريب عليه.

 

وقالت الدكتورة فوز:  كل من عرف الطاقة الفلسفية وتطبيقاتها، فرح بقرار منع ممارسة تطبيقاتها، وحظر بيع ونشر كتبها، فقد ضللت (هذه الفلسفة) كثيرا من الناس، وروجت لعقائد "هندو-بوذية" في الغيب والموت والمعاد، علاوة على تأثيرات نفسية وصحية واجتماعية متفاوتة.

 

وأضافت: الجميع يتطلع مع صدور هذا القرار، إلى تحديد آليات واضحة لتنفيذه؛ ليساهم المجتمع كله، لاسيما وأن كثيرا من برامجها تقدم عن بعد، أو بإعلانات متداولة في الخفاء، مستغلة حاجات المرضى وجهل العوام، فنشرت الخرافات على أنها حقائق، وفلسفات ملحدة على أنها علوم محايدة!

 

وقالت الدكتورة فوز كردي: من المهم التنبيه أن (الطاقة) المقصودة لا تظهر فقط تحت اسم (الطاقة) الصريح أو الريكي، وإنما هي أيضا مادة دورات التاي شي، والتشي كونغ، والفينغ شوي والماكروبيوتيك، وهي أساس اليوجا، والتأمل التجاوزي، والتنفس العميق، والكارما والروحانيات وطريق الحكمة، والإيزوتيرك وقوانين الجذب والاستحقاق وغيرها، فهي تتلون كل فترة بأسماء جديدة؛ مما يتطلب الاستفادة من الدراسات التي تتبعتها من منابعها في الفلسفة الشرقية، إلى محاضن فكرها في الغرب، إلى ساحات نشرها في العالم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ لها أون لاين.

ـ موقع الفرقان.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...