الدكتور أحمد الشرباصي الداعية متعدد المواهب لها أون لاين - موقع المرأة العربية

الدكتور أحمد الشرباصي الداعية متعدد المواهب

وجوه وأعلام
17 - ذو الحجة - 1439 هـ| 29 - أغسطس - 2018


1

 

كان الدكتور أحمد الشرباصي ـ رحمه الله ـ متنوع العطاء، فقد كان خطيبا مفوها، وداعية واعظا، كما كان معلما ومؤلفا، له العديد من المؤلفات في الفقه والدعوة واللغة العربية.

 

ولد الشيخ أحمد الشرباصي بقرية البجلات بمحافظة الدقهلية بمصر في  12 صفر عام 1336هـ الموافق 17 نوفمبر عام 1918م، وحفظ القرآن الكريم بكُتَّاب القرية، ثم التحق بمعهد دمياط الديني، وبعد أن أنهى دراسته به: التحق بمعهد الزقازيق الديني الثانوي، وأثناء دراسته كان ينشر مقالاته في الصحف والمجلات.

 

بعد حصوله على الثانوية الأزهرية: التحق بكلية اللغة العربية، وكان من الأوائل طوال فترة دراسته، وفي عام 1943م تخرج في كلية اللغة العربية، وتم تكريمه مع أوائل الجامعات في حفل أقيم بقصر رأس التين بالإسكندرية. وفي عام 1945م حصل على شهادة العالمية الأزهرية وإجازة التدريس، وعمل بالتدريس فترة طويلة، ثم عين وكيلاً لرواق الأحناف بالأزهر عام 1951م.

 

 ثم سافر إلى دولة الكويت مبعوثًا من الأزهر، وبعد عودته أسندت إليه أمانة لجنة الفتوى بالجامع الأزهر عام 1957م ثم انتدب لتدريس الشريعة الإسلامية في معهد الخدمة الاجتماعية بالقاهرة عام 1958م، ثم عمل مستشارًا لهيئة الرقابة على المطبوعات ومراجعة الكتب الدينية، وبعد حصوله على درجة الدكتوراه في الأدب والنقد عام 1967م: عين مدرس بكلية اللغة العربية.

 

قدم الدكتور أحمد الشرباصي للمكتبة الإسلامية العديد من مؤلفاته منها: موسوعة أخلاق القرآن في سبعة أجزاء، ويسألونك في سبعة أجزاء، وموسعة الفداء في الإسلام في أربعة أجزاء، والنيل في القرآن، والقصاص في القرآن، وأسماء الله الحسنى، وأمير البيان شكيب أرسلان حياته وأدبه: وهو موضوع رسالته لنيل درجة الماجستير، ورشيد رضا صاحب المنار: وهو موضوع رسالته لنيل درجة الدكتوراه.

 

 وله كتاب بعنوان: عالم المكفوفين، وأصدره عام 1954م، وتناول فيه أخلاق المكفوفين، وما يتصف به كثير منهم من الذكاء النافذ، والروح المرحة، وإبداع الشعر، والخيال الجامح، واختار عددا من الأعلام المكفوفين وترجم لهم، وصوّر حياتهم، وأبان عن جهودهم في ميادين اللغة والأدب.

 وشارك الدكتور أحمد الشرباصي في الأدب المسرحي، فكان من أوائل من كتبوا المسرحيات الإسلامية التي استلهمت أحداثها من وقائع التاريخ الصادقة، ملتزمًا الفصحى فيما يكتب، ومن هذه المسرحيات: مؤمنة مجاهدة، ومولد الرسول، ومشرق النور، والحاكم العادل.

 

كان الدكتور أحمد الشرباصي ـ رحمه الله ـ خطيبًا مفوهًا، وبدأ نشاطه الخطابي الواسع عندما حضر إلى القاهرة، وكان مسجد المنيرة بالقاهرة موضع خطبه التي جذبت الناس إليها، وظل يخطب بهذا المسجد ثمانية أعوام، وشارك بعلمه وجهده في بعض الجمعيات الإسلامية، مثل: جمعية الشبان المسلمين، وتولى أمانتها فترة طويلة وجمعية الهداية الإسلامية، وجماعة الأزهر للتأليف والترجمة والنشر وجمعية النهضة الأزهرية.

 

ظل الشرباصي مداوما على التأليف حتى في فترة مرضه الذي ألزمه الفراش، فكان يملي على تلاميذه ما يريد تدوينه، حتى توفي يوم 4 شوال عام 1400هـ الموافق 17 أغسطس عام 1980 رحمه الله رحمة واسعة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ موسوعة ويكبيديا.

ـ رابطة أدباء الشام.

ـ صحف.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...