الدكتور حسن الأمراني وتثبيت أشواق العودة للقدس لها أون لاين - موقع المرأة العربية

الدكتور حسن الأمراني وتثبيت أشواق العودة للقدس

وجوه وأعلام
26 - ربيع الآخر - 1436 هـ| 16 - فبراير - 2015


1

الدكتور حسن الأمراني أحد شعراء المغرب العربي الذين طوفت سيرتهم المشرق والمغرب، وله حضور واسع في وجدان متذوق الشعر العربي، بما تحويه قصائده من دعوة الأمة لاستعادة مجدها ومسجدها وقدسها وسلطانها.

 

ويحتل المسجد الأقصى مساحة يلاحظها القارئ في شعر حسن الأمراني، وكأنه يقصد أن تظل الأجيال المسلمة المتعاقبة مشدودة إلى قبلتها الأولى، حتى يحين الأوان وتتحرر الأرض المسلمة، والإنسان المسلم.

 

ولد الدكتور حسن الأمراني عام ١٩٤٩م في مدينة وجدة بالمغرب، وحصل على دكتوراه في الأدب العربي من جامعة محمد الخامس في الرباط، وهو أستاذ سابق للأدب والنقد، ورئيس شعبة اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الأول- وجدة.

 

والدكتور الأمراني من الشخصيات المؤثرة في رابطة الأدب الإسلامي العالمية، فهو رئيس تحرير مجلة "المشكاة" المهتمة بالأدب الإسلامي قديمه وحديثه.

 

شارك الأمراني في العديد من المؤتمرات الأدبية في كل من المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسعودية وفرنسا وألمانيا وتركيا والهند.

 

تجاوز إنتاجه الشعري الـ 20 ديوانا، وأثرت قصائده المجال الشعري بالجمالية، وأحدثت صدى على مستوى القراءة، إلى جانب انخراطه الفعّال في تنمية المشروع الثقافي العام.

 

قال عنه الشاعر المغربي يحيى بن عمارة أثناء تكريمه في اتحاد كتاب المغرب: منذ أربعين سنة ونيف وكلمات الأمراني، المضيئة بالروح والجمال والقيم النبيلة وشمائله النموذجية بالأخلاق والصفات الرفيعة، تسعى إلى نشر رسائل تجربة إسلامية بقصد إبداع التوازن في كل شيء، الذي هو شرط حضاري لكل بناء للجمال والإنسان.

 

يقول الأمراني في مقطوعة شعرية يحلق فيها صوب المسجد الأقصى المبارك، وتبدو فيها دعوته للتشبث بكل تفاصيل الحياة في الأرض العزيزة على كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها:

احفظ وصيَّتكَ الأثيره

احفظْ وصيَّةَ مَنْ رعَتكَ

وأرضَعتكَ لِبانَها،

فهيَ المسدَّسُ والذَّخيره

لا تُسلِمِ المِفتاحَ

واحذرْ أنْ تموتَ

على فراشِكَ في الشَّتاتْ

فإنَّ نازيَّاً جديداً

جاءَ مِنْ بلدٍ بعيدٍ

كيْ ينامَ على فراشِكَ في الخليلْ

 

حول هذه المقطوعة يقول الناقد سمير عطية: لعلَّ ظلال نكبة فلسطين لاحقت بشكل أو بآخر شاعرنا الذي وُلدَ عام 1949م في مدينة وجدة بالمملكة المغربية، أي بعد عام واحد فقط على نكبة فلسطين، ورغم أن هذا الميلاد جاء من مكان بعيد نسبياً، فقد سكنت فلسطين في قلمه، ولم تكن موضوعاً طارئاً في أدبه، أو مشاعر عابرة في إبداعه، بل كانت نبضات شعرية مستمرة، سمعنا دقاتِها في عدد من مجموعاته الشعرية مثل: المجد للأطفال والحجارة، شرق القدس غرب يافا، بالإضافة إلى قصائد متعددة موجودة في عدد من مجموعاته الشعرية الأخرى.

ــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ رابطة الأدب الإسلامي.

ـ موقع هيسبريس.

ـ مجلة العودة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...