الدكتور حسن باجودة صاحب التفسير البسيط للقرآن الكريم

وجوه وأعلام
04 - رجب - 1439 هـ| 21 - مارس - 2018


1

الباحث والأديب الداعية السعودي، الدكتور حسن باجودة، صاحب شخصة ثرية، وإنجاز عريض، حققة على مدى سنوات عمره المبارك، منذ أن تخرج من كلية الآداب بجامعة القاهرة سنة 1962م، وحتى حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة لندن عام 1968م.

 

ولد الدكتور حسن محمّد باجودة في الطّائف عام 1941م، ودرس الابتدائيّة والمتوسّطة والثّانويّة في مكّة المكرّمة، وحصّل على ليسانس اللّغة العربيّة في كليّة آداب جامعة القاهرة عام 1962م بتقدير جيّد جداً مع مرتبة الشّرف، وكان ينجح طوال السّنوات الثّلاث السّابقة بتقدير جيّد جدّاً.

 

عمل معيداً لـمدّة عامين في قسم اللّغة العربيّة كلية التّربية بمكّة المكرّمة، ثم ابتعث إلى جامعة لندن، وحصّل على درجة الدكتوراه من جامعة لندن، مع التّوصية بطبع الرّسالة عن أطروحة "شعر أهل المدينة المنورة حتى نهاية عصر بني أمية مع دراسة نقدية".

وكان أوّل من عاد حاملاً للدّكتوراه من مبعوثي كلّيتي الشّريعة والتّربية، ثم عكف خمس سنوات يعمل من أجل قسم الدّراسات العليا العربيّة، الّذي تمّ افتتاحه في رمضان سنة 1393هـ وتولّى رئاسته، وترك رئاسة قسم اللّغة العربيّة.

 

وظلّ رئيساً لقسم الدّراسات العليا العربيّة زهاء سبع عشرة سنة، باستثناء السّنة الّتي قام فيها بالتّدريس، أستاذا زائِراً بقسم الدّراسات السّاميّة بجامعة سِدْني بأستراليا، للعام الدّراسيّ 1396هـ وسنتي التفرّغ العلميّ.

 

منحته جامعة الملك عبدالعزيز: جائزة البحث العلميّ بتاريخ 8/ 4/ 1394هـ ، ونال درجة أستاذ بتاريخ 20/ 1/ 1400هـ وهو أوّل مواطن ينال درجة الأستاذيّة من جامعة الملك عبدالعزيز، وكان يشترط مضيّ اثني عشر عاماً بعد الدّكتوراه.

 

قام بالإشراف على أولى رسائل الدّكتوراه في اللّغة العربيّة في المملكة العربيّة السّعوديّة، وقام بالإشراف على أوّل عدد لمجلّة جامعة الملك عبدالعزيز، وتُرْجِمَ كتابه: الوحدة الموضوعيّة في سورة يوسف إلى اللّغة الإنجليزيّة وطبع عام 1412هـ.

 

عمل أستاذا للدّراسات القرآنيّة البيانيّة بجامعة أمّ القرى، ورئيس لجنة تحكيم مسابقة الملك عبدالعزيز العالميّة للقرآن الكريم من عام 1402هـ إلى عام 1426هـ.

 

عُيّن عميداً لكلّيّة اللّغة العربيّة لفترتين متتابعتين، وساعد على إنشاء قسم الدّراسات العليا العربيّة بجامعة سدني عام 1396هـ

أحد أعضاء لجنة مراجعة التّفسير الميسّر، الّذي طبعته وزارة الشّؤون الإسلاميّة والأوقاف والدّعوة والإرشاد، وعضو لجنة ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزيّة برابطة العالم الإسلاميّ، وعضو الجمعيّة الخيريّة لتحفيظ القرآن الكريم بمكّة المكرّمة، والأمين العام للجمعيّة، ونائب رئيس الجمعيّة، وعضو المجلس العلميّ لجامعتي الملك عبدالعزيز وأمّ القرى عدّة فترات، وعضو لجنة دراسة ظاهرة الضّعف العامّ في استعمال اللّغة العربيّة بوزارة المعارف سابقاً.

عكف على التفسير البسيط للقرآن الكريم، الذي قدمه لمسابقة الملك عبد العزيز الدولية في ثلاثين مجلداً لزهاء عشرين عاماً، كما عكف منذ مطلع عام 1424هـ على السيرة النبوية من القرآن الكريم، وبالإضافة إلى الدراسة الموجزة، نظم ثماني وثلاثين قصيدة، ورباعيتين اثنتين عدد أبياتهما أحد عشر ألفاً وسبعمئة وسبعون بيتاً، وتم طبعها في أربعة مجلدات.

 

 عكف على سلسلة التأملات ثلاثاً وعشرين سنة، درس خلالها تسع عشرة سورة، بلغ مجموع أبيات السيرة النبوية، وديوان مجد الإسلام تسعة عشر ألفاً وثلاثمئة وتسعة عشر بيتاً.

 

كان له برنامج تّلفازيّ أسبوعي، عنوانه: مدرسة القرآن، ومدّته نصف ساعة، استمرّ تسع سنواتٍ ونصف، سجّل فيه زهاء ستّمائة حلقة. وسجّل للإذاعة مئات الحلقات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ موقع الدكتور حسن باجودة.

ـ موسوعة ويكيبديا.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...