الدكتور فواز اللعبون صاحب أول أطروحة علمية موسعة في دراسة شعر المرأة السعودية

وجوه وأعلام
06 - شوال - 1438 هـ| 30 - يونيو - 2017


الدكتور فواز اللعبون صاحب أول أطروحة علمية موسعة في دراسة شعر المرأة السعودية

لها أون لاين

 

الشاعر الدكتور فواز اللعبون، من الشعراء القلائل الذين استطاعوا المزاوجة بين العمل الأكاديمي والعمل الإبداعي بمهارة، وتبقى روح الشاعر سائدة، رغم انخراطه بالعمل الجامعي.

 

ولد الدكتور فواز بن عبد العزيز اللعبون بمدينة الرياض 1395هـ = 1975م، وتلقى مراحل تعليمه الأولى فيها، وتخرج في كلية اللغة العربية، بجامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض عام 1418هـ.

 

عُين الدكتور فواز: معيداً في الكلية نفسها في قسم الأدب عام 1419هـ، فمحاضراً عام 1422هـ، فأستاذاً مساعداً عام: 1426هـ. حصل على الماجستير من قسم الأدب بعنوان: "شعر عبد الله شرف: دراسة موضوعية وفنية" عام: 1422هـ، وحصل على الدكتوراه من القسم نفسه بعنوان: "شعر المرأة السعودية: دراسة في الرؤية والبنية" عام 1426هـ، وتعد رسالته للدكتوراه أول أطروحة علمية متوسعة في شعر المرأة السعودية. وهو رئيس قسم الأدب بكلية اللغة العربية بالرياض منذ العام 1434هـ.

 

وحول بالمرأة ورأيه في شعرها، يقول اللعبون في أحد الحوارات الصحفية: علاقتي بالمرأة علاقة ناجحة جدا، ولا يمكن أن أجحد حضورها في مشهدِي الماضي والحاضر والآتي، إلا إن كنت جاحداً مع مرتبة الشرف، ولا يليق بي أن أتنصل من وجودها إلا إن قررت الفشل، فأعظم قلب تعلمت منه دروس الحُب والعطاء والتضحية هو قلب امرأة تحمل رتبة مقدسة بمسمى أُمّ.

 

 وأشرف امرأة سايَرَتْ مسيرة نجاحي وعنائي هي: امرأة تحمل رتبة سماوية بمسمى زوجة، وأعظم رحمة هبطت علي من السماء هي امرأة تحمل رتبة روحية بمسمى بنت. وأسمى علاقة تلقيت منها معاني السمو، كانت في هيئة نساء يحملن رتبة ملائكية بمسمى أخوات. وأجمل خيال منحني معاني التأمل والبوح، كان في هيئة نساء طاهرات يحملن رتبة شاعرية بمسمى مُلْهِمات. وأفضل دعم تلقيته في نوافذ التواصل الاجتماعي، كان في هيئة نساء فاضلات، يحملن رتبة حاتمية بمسمى مصممات ومنتجات ومخرجات، وأجزل عطاء أنالني أعلى شهادة علمية ووظيفية كان في هيئة نساء مبدعات، يحملن رتبة إبداعية بمسمى شاعرات؛ إذ إن أطروحتي الدكتوراه كانت بعنوان: شعر المرأة السعودية. المرأة هي الهبة التي مَنّ الله بها على آدم في الجَنّة، وإن كانت هدايا الأرض أثيرة في النفوس، فكيف تكون هدية الجنة؟!

 

ويضيف: كل من يعرفني عن قرب، أو يقرأ لي من زمن، يدرك أنني أحترم المرأة، وإن شاغبتها مشاغبة إجلال ومودة، وربما كانت أطروحتي الدكتوراه سبباً في فهم موقفي من المرأة موقفاً خاطئا، فأطروحتي كانت دراسة نقدية، تتوخى الحقيقة مبرهنة قدر الإمكان، ولأن أطروحتي تعد أول أطروحة علمية متوسعة في دراسة شعر المرأة، جاءت بعض نتائجها النقدية مخيبة لبعض الآمال، مع إقراري بوجود شاعرات قديرات في تلك الحقبة المدروسة، ووجود شاعرات أكثر اقتداراً في الحقبة الراهنة، بعد انفتاح المرأة على مواقع التواصل وما صاحبها من حركة شعرية ونقدية.

 

وحول جهوده في مواقع التواصل الاجتماعي، وحرصه على توجيه الذائقة، نحو شعر الفصحى واللغة العربية عموما يقول: قبل أن أقتحم عوالم التواصل الاجتماعي، كانت لي تجارِب قديمة في المنتديات الأدبية تبدأ تقريباً من عام 1418هـ = 1997م، وكنت أكتب فيها بلقب "الرَّصَد"، ثم بلقب "قُدْمُوس"، ووجدتُ لتجاربي تلك أصداءً جيدة آنذاك، ولمستُ لها آثاراً حميدة قرّبَتْ الناشئة إلى الشعر الفصيح، والكتابات الفصيحة الهادفة ولو كانت ساخرة، وجذبَتْ تلك التجارِب مقتدرين يحاكون ويبدعون ويتفوقون، ودارت سجالات شعرية وأدبية عريضة، ما زالت محفوظة في بعض محركات البحث، وملفات معاصريها، دام هذا كله أعواماً من أجمل أعوام العُمر نقاءً وعطاءً مع ما تخللها من انقطاع وحَراك.

 

وفي عام 1431هـ - 2010م تجدد نشاطي في "الفيس بوك" بعد خفوت المنتديات، ثم أطَلّ عام 1433هـ - 2012م، ودخلت عالم "تويتر" الذي أعده انطلاقة مثلى، استطعت من خلاله تحقيق الأهداف التي رسمتها منذ البدء، وأهم تلك الأهداف التي كان "تويتر" نواتها بمعاضدة حساباتي في "الفيس بوك"، و"التلغرام" و"الإنستغرام" و"السناب" و"اليوتيوب".

 

ويضيف: وظّفتُ في تحقيق ذلك، لغة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وصوراً فنية تراوح بين الوضوح والعمق، ومعاني محببة تخاطب الوجدان الإنساني، وهذا كله جمع حولي مبدعين رائعين، وهواة مقتدرين، ومتذوقين متأملين، ومتخصصين منصفين، وتعلمت منهم جميعاً دروساً في الشكر والعطاء والتغاضي والتوجيه، ولا أنكر أيضاً أن هذا كله أوقعني في خصومة مع بعض من يرون أن الأدب، يجب أن يكون للنخبة فقط، وعانيت منهم مكايدات صامتة ومعلنة!

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ موسوعة ويكبيديا.

ـ صحيف عكاظ.

ـ صحيفة الرياض.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...