الدكتور ماهر أبو عامر للها أون لاين: الأفضل أن تكون الزوجة أصغر من الزوج لهذه الأسباب! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

الدكتور ماهر أبو عامر للها أون لاين: الأفضل أن تكون الزوجة أصغر من الزوج لهذه الأسباب!

عالم الأسرة » هي وهو
02 - رجب - 1433 هـ| 23 - مايو - 2012


1

في الحوار التالي يحدثنا الدكتور ماهر أبو عامر عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن الفارق العمري المناسب بين الزوجين، كما يحدثنا عن سبل التكيف التي يمكن يبذلها الزوجان للوصول إلى حياة مستقرة هانئة.

ويحدثنا خلال الحوار عن نموذجين لزوجتين من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم الأولى كانت تكبره بخمسة عشرة عاما (في أحد الأقوال ،وفي غيرها أنهما متساويان في السن)، وهي أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، والثانية أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها التي كانت تصغره بأربعين عاما تقريبا (في أحد الأقوال، وفي قول آخر خمسة وثلاثين عاما).

ويرى الدكتور أبو عامر أن النموذجين الموضحين من زواج النبي صلى الله عليه وسلم من امرأة تكبره بسنوات كثيرة، وزواجه من امرأة تصغره بسنوات كثيرة، لا نقيس عليه في زماننا وأنه حالة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم.

* إذن.. ما الفارق المناسب؟

ـ الفارق المناسب في العمر بين الزوجين يكون بين 7 ـ 10 سنوات، فالكفاءة مطلوبة في السن كما هي مطلوبة في سائر ما يخص العلاقة الزوجية.

وإذا كان النبي صلي الله عليه وسلم نجح في الزواج بمن هي أكبر منه، ومن هي أصغر منه، فهذا في رأيي الشخصي، حالة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم، لأن الفارق الكبير في السن بين الزوجين حاليا يترتب عليه مشكلات كثيرة، منها متطلبات الجسد التي قد تؤدي إلى النفور أو الإحباط أو الدخول في حالة نفسية سيئة تقود إلى مشاكل كبيرة.

* تقصد أن سن 7 سنوات هو الأنسب على مستوى الطرفين بالنسبة للرجل والمرأة؟

ـ لا.. الأفضل أن يكون الفارق لصالح الرجل.. أي أن يكون هو الأكبر.. ولا أحبذ أن تكون الزوجة كبيرة، خصوصا الزوجة المصرية.

* لماذا؟

ـ لأن الواقع المشاهد في مصر يقول: إن المرأة تبدو عليها علامات الكبر قبل الرجل، كما أنها أسرع في الشيخوخة، بسب امتناع الطمث، وغيره من التغيرات التي تحدث للنساء، وهو ما يؤدي إلى حرمان الزوج من حقوقه، وحرمانه من التعدد الذي ترفضه المرأة المصرية، حتى المتدينات منهن!

كما أن المرأة المصرية في الغالب تؤمن بالتعدد شرعا، لكنها ترفضه في الواقع العملي، وهذا ما قد يوقع الضرر على الرجل، أو يقوده للانحراف والعياذ بالله وفي ذلك ضرر على المجتمع في كل الأحوال.

كما أن الإسلام دين الوسطية والاعتدال، ومن الوسطية والاعتدال أن يكون الرجل الأكبر، ليكون الأقوى، ولا نقصد القوة الجسدية، إنما نقصد القوة بكل أنواعها، لتكون له القوامة.

*هل هناك مميزات للفارق الكبير في العمر بين الزوج وزوجته؟

ـ هناك ميزة واحدة للرجل فقط! حيث تكون الزوجة أكثر طواعية له، فتكون في كل الأحوال كالطفلة الصغيرة.

وهذا الأمر ليس محببا، لأن طواعيتها في هذه الحال ستكون طواعية القهر؛ أو طواعية التلميذة لأستاذها، لكن بعد فترة هذه الفائدة ستتحول إلى نقمة وحرب بين الزوجين، عندما تظهر الخلافات والفوارق الكبيرة في التفكير، ويترتب على ذلك حدوث النفور، وفي الغالب المرأة المصرية تقول سأعيش لأولادي؛ لكن ذلك ينعكس على نفسية الأولاد، فتخرج أجيال معقدة نفسيا، وينعكس أثر ذلك بالسلب على المجتمع كله.

* ما سبل التكيف بين الزوجين برغم الفوارق العمرية الكبيرة؟

ـ النبي صلى الله عليه وسلم يقدم لنا القدوة، فقد كان يتصابى للسيدة عائشة رضي الله عنها، وقد كان يسرب لها صديقاتها ليلعبن معها، وكانت تفرح بذلك.

وعلى الأزواج أن يتقربوا لأزواجهن برغم صعوبات الحياة التي يعاني منها الزوج في العصر الحديث، وعليهم أن يستلهموا القدوة من النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع زوجاته في التلطف لهن والتصابي معهن أحيانا.

* كيف نغرس ثقافة الكفاءة في العمر بين الزوجين بين الشباب والفتيات.. ومن المعني بذلك في المقام الأول؟

ـ المعني بذلك في المقام الأول الأهل.. الأب والأم أو الولي.. وكذلك رجال الدعوة يجب أن يؤكدوا على الكفاءة في العمر، ولا يجب أن نجعل الاستثناء أصل كما حدث في زواج النبي صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين عائشة، فزواجه منها صلى الله عليه وسلم له خصوصية.

ولنا أن نسأل كم زيجة نجحت بين فتيات صغيرات وشيوخ كبار، وكم من فتاة تحولت إلى ممرضة لشيخ وهنت عظامه، ووهن جسده، لتتعرض مع ذلك إلى ظلم كبير، مع التأكيد أن للفتاة دورا فيما يقع عليها من ظلم حيث تفرح بعض الفتيات بالزاوج!

 ولكن دور رجال الإعلام والدعوة مهم في تبصير الفتيات والمجتمع بضرورة الكفاءة في السن، ونقصد بالإعلام هنا؛ الإعلام المنحاز للأمة وليس الإعلام المضاد الذي يسعى لهدم الأسرة وهدم المجتمع المسلم بأسره.

* إذن ما رأيك في دعوات تقنين سن الزواج؟

ـ لست مع تقنين سن الزواج، فأنا مع زواج الفتاة متى ما كانت صالحة للزواج في أي سن، كما أنني لست ضد أن تتزوج الفتاة ممن ترى هي وأهلها أنه يناسبها؛ ولكن نقول: اتقوا الله في كل شيء، ومن تقوى الله مراعاة سن الزواج والفارق بين الفتاة وبين من يريد الزواج منها.

* الحديث عن زواج الفتاة ممن يناسبها يقودنا للحديث عن بعض الجمعيات النسوية التي تتخذ من هذه الجزئية  ذريعة للهجوم على قيم المجتمع المسلم بدعوى اضطهاد الفتيات وتعنيفهن وما إلى ذلك؟

ـ على من يصوب سهامه نحو العرب والمسلمين أن ينظر نحو المجتمع الأوروبي أو الأمريكي الذي يعتبره القدوة والمثل، وأن يتحقق من الظلم الواقع على المرأة الغربية التي يكفي أنها تمتهن وتهان، وقد كانت الفتاة تخرج من بيت والديها دون رقيب ولا حسيب إذا بلغت الـ18 عاما، والآن أصبحت تخرج إذا بلغت الـ14 عاما، وفي ذلك ظلم للفتاة التي تجد نفسها في الشارع تفعل ما تشاء، وينتج عن ذلك من أطفال مشردين بلا آباء!

وقد رأينا أن المرأة في الغرب تتمنى أن تكون الزوجة الثامنة وليس الزوجة الرابعة، لما رأت من تكريم الإسلام للمرأة، وقد قرأت في كتاب "نحو أسرة بلا مشكلات" للدكتور محمود عمار قوله: إن المرأة في الغرب تقول أتمنى ان أعيش في ديار المسلمين ولو خادمة لمدة ستة أشهر، ثم أموت بعد ذلك!

وحين سألوها لماذا؟ قالت: لأني قرأت عن حق الخادمة في الإسلام.

ولذلك أقول: إن شريعة الإسلام لا تصطدم مع الفطرة، ولا تصطدم مع العقل، فالفطرة عندنا نهذب بها الغريزة، والعقل يصونها.

والمرأة عند الغرب مجرد سلعة، تُعرض في "الفاترينة" أي في صدر المحلات، كما تعرض السلع للبيع، أما المرأة عندنا تُطلب، وانظر إلى اللفظ النبوي "تُنكح" المرأة، ولم يقل "تَنكح" المرأة، فالمرأة يؤتى إليها وتطلب وهي مكرمة، لذلك لا يجب أن يغالي أو يزايد علينا أحد، كما يجب ألا نخاف ممن يجلسون ويتصيدون الأخطاء الفردية ويعظمونها.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- أم أحمد - أروبا

02 - رجب - 1433 هـ| 23 - مايو - 2012




الكلام الذي جاء في الحوار غير موضوعي صراحة ومستفز .. يعني المتحدث يبرر لنساء عدم رضاهن عن التعدد وكأن الأمر انصياع لرفض الاجتماعي للتعدد وليس شرعا مباحا ، ويهاجم وجود الفرق في السن لصالح السيدة وكأنه شيء محرم ، مع التأكيد على أنه غير مستجب اجتماعيا لكنه موجود ولا نحبذه ولا يحرمه الشرع ، ولماذا تزوج ابن 27 فتاة 17 ويعاملها كالطفلة ( اليس في هذا عدم توافق ) ثقافي وعلمي واجتماعي وعمري

لم اقتنع ابدا بما جاء في الموضوع اعلاه موضوع فكري وفلسفي واظن سيؤثر في حياة بعض الناس يعني هو استسلم للواقع الذي يعيشه وتنقل الفكرة للجميع هكذا.. لماذا التسرع في النقل,,؟؟

-- أم عبدالله - مصر

05 - رجب - 1433 هـ| 26 - مايو - 2012




الكلام منطقي وليس به خلل شرعي!.. لماذا هذا الاستنكار؟ الموضوع لم يحرم حلالا ولم يحلل حراما... انما كان منطقيا بالطرح.. وان كان الموضوع الذي أثار حفيظة البعض هو موضوع التعدد والحديث كما لو كان رفضه قي هذا الزمن أمر مسلم به... فأحب أن أوضح -مستعينة بالله سائلة له جل شأنه أن لا اكتب الا ما يرضيه تعالى-فأقول: 1- المقال لم يقل لا للتعدد !.. لكنه تحدث عن واقع في هذا الزمن لصعوبته !.. وان كان المقال حصر المشكلة في رفض المرأة له، بينما للموضوع أبعاد أكبر وأرى أن مشكلة التعدد هذا الزمن في المقام الأول يقع على عاتق الرجل العصري وليست المرأة من عدة نواحي لا اود الاطالة أكثر فيها فليس هذا هو المقام لكن باختصار نحن بحاجة لاعداد الرجل من طفولته ليعلم أنه كزوج عليه مسؤولية كبيرة هي التي جعلت له ذلك الحق العظيم، وأن يتفهم كيف يستطيع أن يكون حليما حكيما حنونا و يحتوي زوجاته .. فشباب كثير اليوم لا يحتوي ولايستوعب واحدة فكيف بأكثر!؟... والمهم هنا أن الكاتب ذكر أن التعدد لم يعد أمرا سهلا -وهو كذلك لاختلاف الأسباب- وأنه بسبب ذلك تزيد الأمور صعوبة بفارق السن!!! ــــــــــــــــــــــــــــ 2- أن الموضوع تحدث عن صعوبة التعدد كسبب رئيسي لأهمية فارق السن.. بينما الأمر ليس كذلك.. فحتى في زمن الرسول صلى الله عليه و سلم والتعدد من عاداتهم حتى قبل الاسلام بل و العكس الاسلام حدد عدد الزوجات بعد أن كان يفوق الخمسين امرأة!!!... ومع ذلك كله شرع التكافؤ الذي من ضمنه تقارب السن، فلما خطب كل من أبي بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة رضي الله عنها قال انها صغيرة!!!... وقد ذكر بعض العلماء أن التكافؤ بين الزوجين ان كان هناك نقص في أحد الجوانب بينما هناك زيادة في جانب آخر فيمكن لذلك أن يجبر ذاك!!... بمعنى لو كان الزوج -مثلا- أكبر بكثير من الزوجة، لكنه -مثلا- أعلى بمستواه الاجتماعي.. الأخلاقي... أو أنه جمل.. أو أنها مريضة مرض دائم أو بها عيب.. أو غير ذلك فيجبر ذلك ذاك!!.... وقد كانت سيدتنا عائشة رضي الله عنها مع أنها صغيرة و بكر... لكنه لايوجد في الرجال بل في الخلق كله من هو أعظم من رسول الله صلى الله عليه وسلم!... فذلك يجبر ذاك... أما عن فارق السن بين أمنا خديجة رضي الله نها و الرسول صلى الله عليه وسلم، فذكر بعض العلماء أن هذا كان قبل التشريع!!,, و إن كان جائزا عدم الأخذ بالتكافؤ لكن الأفضل الأخذ به و لن يترك رسول الله شيئا أفضل عند الله و لا يقوم به.... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 3- التقارب بالسن أيضا حتى في وجود التعدد معنى لاستمرار رغبة الزوج بزوجته!... فلم يكن التعدد شرع لكي يتمكن الرجل من (استبدال) امرأة بأخرى مع الاحتفاظ بالسابقة (منظر)، فحتى مع التعدد لابد من مراعاة رغبة الرجل و المرأة في بعضهما البعض والمودة و الرحمة بينهما لا فرق بين معدد و غيره!!!... فمن هذه الناحية أيضا لا أتفق مع أن صعوبة التعدد هي السبب الرئيسي لأفضلية مراعاة فارق السن!... فالموضوع ليس مجرد استمتاع رجل بامرأة بل الزواج أسمى من ذلك بكثير ولابد من مراعاة كل ما يسعى لتماسكه . ـــــــــــــــــــــــــــــــ 4- نقطة توضيحية مهمة قد أكون ذكرتها لكن ليس بشكل صريح و أود التركيز عليها..... التعدد ليس أبدا مشكلة تهدد استقرار الأسرة و الا ما شرعه الله.. حاشا لله!!!... بل سوء استخدامه هو السبب!!!!.... وهناك جهل كبير جدا بكيفية التعدد عند المسلمين و المسلمات و يقع الأمر في المقام الأول على الرجل المسلم لأنه هو الراعي و المربي المسؤول... وأرى أن الحل -والله أعلم- بتهيئة الجيل القادم وافهامه معنى الرجولة والمسؤولية بمفهومها الصحيح.. و كيف يمكنه تحمل واحتواء بيت أو بيوته!!!.... ــــــــــــــــــــــــــــــ 5- التعدد أمره كأمر الزواج بواحدة يختلف حكمه حسب وضعه... فالزواج بالأصل سواء الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة يكون إما واجبا أو مستحبا أو حلالا أو مكروها أو محرما!!!!!... وهذا يشرح في كتب الفقه فلا أود الاستفاضة فيه فليس هذا الموضوع عن التعدد أصلا!!!.... والمقصود أن التعدد ليس هدفا شرعيا... بل هو أمر مباح أو أكثر أو أقل حسب الظرف... فليس لنا أن نهب و نغضب وندعو الكل للتعدد و هو قد لا يصلح للكل!!!... بل للأسف قد لا يصلح للأكثرية في هذا الزمن بسبب سوء فهمه!!!... بل نحن نغضب ونغار أن يقدح أحد في حكمة شرعه... وليس أننا لا نستطيع قهر المرأة على قبوله نفسيا وليس عقديا فقط.. فهناك فرق!!... فحتى الطفل حين يغار من أخيه لا نعنفه.. بل نحتويهما معا !!!..... أرجو أن يكون مقصودي وصل!!.... ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-- zahra -

21 - رجب - 1433 هـ| 11 - يونيو - 2012




كلٌ يؤخذ منه ويرد

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...