الساعة.. إكسسوار مهم يعكس الذوق والشخصية!

يعتبرها البعض أهم قطعة في أناقة المرأة والرجل

بوابة زينة وجمال » موضة » اكسسوارات
30 - ذو القعدة - 1433 هـ| 16 - اكتوبر - 2012


1

عندما نحتار في اختيار هدية مناسبة لقريب أو صديق، سرعان ما يرسي الاختيار على "ساعة"، وإذا ما أهلكتنا الإكسسوارات المتعددة لنا كنساء عند الخروج، نقتصر على لبس الساعة.

فالساعة تعد إكسسوار هام، تقوم على صناعته كبرى الشركات في العالم، الساعة تعكس ذوق الذي يلبسها وأيضًا شخصيته، بل أصبحت الساعة الفخمة والأنيقة والغالية الثمن جزءًا مهماً من أناقة الرجل والمرأة، فهي ليست مجرد  قطعة للتعبير عن الوقت؛ لأن الموبايل الذي يتوفر مع الجميع يمكن أن يقوم بالمهمة نفسها، وقد يصل الأمر عند البعض لاعتبارها أهم قطعة في أناقة المرأة والرجل.

"لها أون لاين" تتحدث في التقرير التالي عن أهمية الساعة كإكسسوار قد تغفل عن أهميته بعض النساء.

فداء سيدة في الثامنة والعشرين من العمر، تكاد لا ترى بدون ساعة، سواء في المنزل أو في أي مكان آخر تذهب إليه.

تقول فداء: "لم تعد الساعة لمجرد معرفة الوقت"، وتتابع القول: "إذا كان الأمر يتعلق بمجرد معرفة الوقت، فسوف يغني جهاز المحمول عن الساعة، لكن الأمر يتعدى ذلك، إنه يتعلق باقتنائي لتحفة وإكسسوار مهم، يبعث في نفسي الراحة والرضا لمظهري".

 فداء التي تهتم كثيرا باقتناء الساعات أيضًا، تجد ملاذها في اختيارها كهدية مناسبة للغالبية من معارفها، تقول: "إذا ما احترت في إهداء شخص اختار الساعة كهدية، فهي عملية ومفيدة وقيمة، وتتابع: "أشعر أن لدي هوسا في شراء الساعات".

مهمة ولكن

على النقيض من فداء نجد السيدة أمل – 35 عامًا- وهي امرأة عاملة تعرف قيمة الساعة، لكنها لا تحافظ على ارتدائها كسلًا،  تقول لنا أمل: "أحب الساعة وأعرف قيمتها العملية والشكلية جيدًا، لكني لا أعرف لماذا لا أحافظ على لبسها بشكل متواصل"، وتستدرك: "قد يكون بسبب زخم الحياة و كثرة الالتزامات".

أمل التي أُهديت عدة ساعات من صديقتها المقيمة في السويد، تقر بأن تقصيرها في لبس الساعة شيء غير مرضي بالنسبة لها، فآخر الساعات التي أُهديت لها كانت قبل شهرين، ارتدتها مرة واحدة، ثم ما لبثت أن وضعتها في الدرج بجوار الأخريات.

وتؤكد أمل أن الحرص على ارتداء الساعة كشيء عملي مفيد، وكشكل مهم، لكنها تري مبالغة من بعض الفتيات والنساء بحيث تهوس السيدة بارتداء ساعة تناسب شنطتها و لبسها بشكل متواصل. وتقول: "بالتأكيد لا أطيق ذلك، فأنا مع أن ألبس ساعة تكون مناسبة لعدة ملابس وإكسسوارات".

النساء أكثر اهتمامًا

إضافة إلى كون الساعة تقدم معلومات حول الوقت، فهي تقدم العديد من المعلومات الإضافية، إذ توضح الغالبية مرور الثواني. ويُظْهِر العديد منها أيام الأسبوع والتاريخ والسنة، وتصدر بعض ساعات اليد صوت إنذار عند الوقت المرغوب فيه. كما تظهر بعض ساعات اليد الجديدة ذات الوظائف الخاصة نبض حاملها أو درجة حرارة جسمه. وتحتوي بعض ساعات اليد على ألعاب إلكترونية وآلات حاسبة صغيرة لحل بعض المسائل الرياضية.

صاحب محل "أرشيد" لساعات في مدينة الخليل السيد عبد الرشيد يقول: إن المجتمع الفلسطيني يهتم بالساعات كإكسسوار وكآلة عملية لمعرفة الوقت، ومع هذا لا ينفي أن الكثير من النساء تهتم بالساعات كـ"برستيج" فتهتم بشراء الماركة بشكل رئيس.

ويشير عبد الرشيد أن السيدات أكثر اهتمام بالساعات من الرجال، فهن يتبعن الموضة في عالم الساعات، حيث تتميز الساعات الآن بضخامة الحجم و الألوان المضيئة، إضافة إلى الاهتمام باللون الذهبي والفضي المعتاد.

 وفيما يتعلق بالأشكال: فهي أصبحت كثيرة ومتعددة، وخرجت عن الشكل التقليدي الدائري والمربع إلى شكل القلب والمثلث والفراشة والنجمة ـ ويؤكد الرشيد في حديثه لـ"لها أون لاين" أن الساعة مهمة جدًا كإكسسوار، إضافة إلى الخدمات المتعددة التي توفرها.

يحاول عبد الرشيد أن ينصح كخبير بعض الزبائن باختيار شيء عملي ومناسب لشخصه وسنه، البعض يستجيب لكن الغالبية لا تأخذ بالنصيحة كما يقول وهو يضحك: "بعضهم لا نتيجة معه".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


ميرفت عوف

صحافية تعيش في قطاع غزة، مهتمة بشئون المرأة، وكتابة التقارير الاجتماعية والإنسانية، عملت مع عدة الصحف الفلسطينية والعربية.


تعليقات
-- منى خشيم - السعودية

19 - ذو الحجة - 1433 هـ| 04 - نوفمبر - 2012




كـ غيري من الفتيات .. و من يبحث بين أغراضي ..
يجدد عدداً ليس بقليل ، وأشكالاً وألوانا من الساعات .. !

لكن .. /
أحيانا الهدايا تصنع العجائب .. ، وتكسر القواعد .. !
منذ الآونة الأخيرة أصبحت لا أميل لتغير ساعتي بالغالب .. فأصبحت أفضل تلك الهدية ( الساعة ) أكثر من غيرها ..
وفي أغلب الأحيان .. لا أستبدلها بأي نوع من الأكسسوارات الاخرى ..
وقد أكتفي بها فقط .. !!

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...